جريدة الديار
الإثنين 25 مايو 2026 06:06 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ المنوفية بسبب شكاوى الاهالي يحيل تقرير للشئون القانونية تأجيل محاكمة رئيس مجموعة القروض المتناهية الصغر بأحد البنوك بالبحيرة لجلسة 15 يونيو جامعة أسيوط تبحث تطوير مركز التجارب والبحوث الزراعية وتعزيز دوره الإنتاجي والبحثي لخدمة المجتمع تفاصيل ما دار في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات اليوم الإثنين تفاصيل ما خلال استقبال محافظ الدقهلية رئيس شركة وسط الدلتا لإنتاج لكهرباء بمناسبة استلام مهام عمله وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في فعاليات ”الدورة التاسعة لمنتدى البحر المتوسط للتنمية المستدامة” بأثينا رئيس جامعة المنصورة يشارك عن بُعد في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات برئاسة وزير التعليم العالي القومي للإعاقة يهنئ بطلات فريق كرة السلة على الكراسي المتحركة وحصولهن كأس مصر دعماً للإبداع والدمج الفني.. القومي للإعاقة يطلق برنامج لاكتشاف المواهب الفنية لذوي الإعاقة كان هيغرق هو وأنصاره.. شخص يدعي أنه سيشق البحر بعصاه والنتيجة صادمة جو العيد.. مفاجأة في حالة الطقس أول أيام الإجازة ليلة بكت فيها الأساطير.. صلاح وجوارديولا يودعان البريميرليج بالدموع وإصابة ميسي

تعكير الصفو المسيحي في اعيادهم لصالح من؟

في البداية القول لا يعنينا في حادث سيريلانكا الأخير أن يكون المتهم داعشيا أو غير داعشي فهو ارهابي بذات الفعل، والارهاب لا دين ولا وطن له، وداعش ذاتها صناعة لا تمت لثقافتنا التي يقف دونها من يرضون بوجود الارهاب بكل انواعه ، فضلا عن صناعته، ويرفضون وجود ثقافتنا في مصادرة للعدل أو لحل الموقف دون شك للحظة واحدة في ذلك .

ولا يعنينا أيضا أن يكون الفاعل مسلما أو مسيحيا أو يهوديا فالكل يندمج تحت بند ارهاب الشعوب، وإنما ما يعنينا من ذلك هو الأرواح التي سقطت والعقاب المناسب لها وسؤال واحد فقط يجب طرحه يتبلور في المستفيد الفعلي من حوادث ارهاب الاخوة المسحيين، ولا نقول حادث عيد الفصح هو الحادث الذي حصد أرواحا لا يمكن تصورها أو السكوت عنها فالمستفيد من هذا الحادث هم الفاعلون أو القائمون عليهم وهناك ثلاثة أسس يمكن النظر منهم عند تجنب الارهاب وداعش عن الفعل .

تتحدد ذلك في التوقيت والإفادة والكيفية فضلا عن الصمت المطبق عن داعش والارهاب العالمي، عند وقوع الحدث لمدة طويلة بحسابات هذه اللحظة وفضلا عن الفرض المعلن أيضا من البعض خارج سيريلانكا بذلك فالنزاهة تقتضي الابتعاد عن الحادث لجهاته في بلاده .

فكل ذلك يستبعد داعش إلا إذا كانت سيريلانكا تنام مؤسساتها المعنية عن جيش كامل داخل أرضها لا يمكن تصوره تحت مفهوم خلية مجهولة تملك هذه التقنية والانتشار والمناخ النفسي والعزم القوي وإذا كانت الأبعاد الدينية وحدها هي السبب في وجود داعش فبلد مثل سيريلانكا يقطنها حوالي 85 % من البوذيين والهندوس كان أولى للحادث أن يكون بهما قبل أن يكون بالكنائس .

بعيدا عن سلسلة الأحداث السابقة لهذا الحادث وما تضرب ببعض الأحداث السابقة على كف واحد للمطلوب منها في منطقة الشرق الأوسط فنحن تعودنا بتحويل أعياد الأقباط إلى أحزان لتوفير المبرر في البلاد المسيحية لكل الخيارات وفرض النماذج المتعصبة على الحياة المسيحية وفرض أصواتهم .

لذلك لنظل بين عصبية هنا وعصبية هناك لتموت الطبقة الوسطى في بلادنا وهي العدو التقليدي للبعض في بلادنا والعدو التقليدي لبعض النظم الغربية فهلاك الطبقة الوسطى في بلادنا هو الهدف وفي سبيل ذلك يستهين البعض بهذه الأرواح البريئة التي لم ترتكب ذنبا سوى أنها توجهت لبارئها في معابدها ومن السهل أن يقوم اعداء الوطن بالفعل بحادث جديد لإنصاف البعض وجعل كلامي دخانا في الهواء لكن مسئولية الأرواح البريئة ومسئولتنا نحو بلادنا ومستقبلها من جراء ذلك لا يفرض علينا الصمت بأي حال من الأحوال فالمسيحي هو عربي مصري اخ وجار وزميل وصديق فلماذا نعطي الفرصة للمستفيد علي زعزعة الامن وعدم الاستقرار للنيل من بلادنا ونشر العداء والحقد بيننا.