جريدة الديار
الجمعة 26 يونيو 2026 02:23 مـ 11 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
النيابة تحقق مع مجدي شطة بتهمة حيازة مخدرات الإجازات الرسمية حتى نهاية 2026 باليوم والتاريخ وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج المرور الميداني للجنة الحوكمة والمحال العامة على أحياء العجوزة والدقي افتتاح مسجد ياسين الجبل وسط احتفاء الأهالي ”تحفة معمارية جديدة في طوخ” سعر لعبة gta vi الرسمي وموعد الإطلاق متابعة مواصلة جهود مديرية تموين الدقهلية وتحرير 538 مخالفة حين تحتفظ التربة بالمياه وتنتصر على الجفاف .. «المانجروف» يعيد الحياة إلى الأرض في «كينيا» انتظام بيع الخبز المدعم بمنافذ التوزيع بمراكز ومدن محافظة الدقهلية يوميا 7 سيناريوهات لتأهل منتخب مصر إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 متابعة المحافظ للأسعار والتخفيضات بالمعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق والمعرض الدائم للسلع الغذائية بحي غرب المنصورة إيران: الوجود العسكري الأمريكي بالخليج مصدر انعدام الأمن والانقسامات في المنطقة ”انفانتينو”: مباراة مصر وإيران ستقام بشكل طبيعي

االدكتور ياسر جعفر يكتب: ما آن للتصالح مع الله وشرائع الدين الاسلامي

الدكتور ياسر جعفر
الدكتور ياسر جعفر

كرونا،،انزله الله ليكون من المنذرين الي العالم اجمع !!::: وكأنه رسول تذل ليصحح مسار البشريه في عقائدها الفكريه ومعاملاتها مع البشريه جمعاء!!!:: انتهي ذمن الرسل وكان خاتم النبيين محمد صلوات ربي وسلامه عليه(مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) فهناك ايات معجزات لتكون رسل وتوعيه البشريه جمعاء،،وكان آية كرونا انذار قوي للعالم لتصحيح المفاهيم السيئه عن حقوق الانسان والمفاهيم الخبيثه تجاه الاسلام والمسلمين!!:: نعم اما آن الان ان نتصالح مع الله والشريعه السمحاء ::: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ)ألم يحن الوقت للذين صدَّقوا الله ورسوله واتَّبَعوا هديه، أن تلين قلوبهم عند ذكر الله وسماع القرآن، ولا يكونوا في قسوة القلوب كالذين أوتوا الكتاب من قبلهم- من اليهود والنصارى- الذين طال عليهم الزمان فبدَّلوا كلام الله، فقست قلوبهم، وكثير منهم خارجون عن طاعة الله؟ وفي الآية الحث على الرقة والخشوع لله سبحانه عند سماع ما أنزله من الكتاب والحكمة، والحذر من التشبه باليهود والنصارى، في قسوة قلوبهم، وخروجهم عن طاعة الله.!؟:: ان سعادتنا في ان تكون بهذا الدين عاملين وشقاوتنا في ٱن نكون عن طريقه منحرفين عزنا ان يكون الله معنا ،ذلنا ان يكون الله علينا فيرسل علينا الكوارث وايات العذاب!!!: (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ) إن الله سبحانه وتعالى مع الذين اتقوه بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى بالنصر والتأييد، ومع الذين يحسنون أداء فرائضه والقيام بحقوقه ولزوم طاعته، بعونه وتوفيقه ونصره.،:: فهل نحن متقون محسنون حتي يكون الله معنا؟؟؟!!! هل نحن مؤمنون حقأ حتي نكون من جند الله الذين قال فيهم ( وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ) (انهم لهم المنصورون) !!: هل نحن غير محبين لأعداء الله حتي نكون ممن قال فيهم ( فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ )( أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم الغالبون) !!؟ ياقوم لاتغشوا أنفسكم ولا تكابروا في المحسوسات ،،ديننا ليس دين أقوال ولكنه دين أعمال ،،ديننا ليس دين نفاق ولكنه دين محبة وائتلاف!!؛؛ ديننا طاعه لله ورسوله ،،،،وقد تهاوننا بأمور ديننا !!! ولذلك تكالبت علينا سفهاء الخلق واعداء الله !؛ تهاوننا بشرائع ديننا حتي عادلة وصف الغربة ،لقد صار المعروف منكرا والمنكر معروفأ وصارت السنة بدعة والبدعة سنة ،، فأصبح الرأى خطلا!!! والوسط مختلا!!!: والبلد محتلا والعدو لنا مذلا والحق بيننا هزيلا مضمحلا!! كيف نتقدم وقد أصبح كل منا يعمل لحظ نفسه وزيادة مرتبه !! ويسعي وراء مصلحته وارتفاع درجته ولو كان ذلك مضرة للأخيه!! ومضيعه لبلاده حتي وقع الكل في قبضة الذل والهوان والشقاء وعم الجميع طوفان المحن والبلاء والصراخ والعويل!!!: فإنا لله وانا اليه راجعون،،،أيها المسلمون :: كان لدولة الاسلام العز الذي لايداني والسلطان الذي لايضاهي فقهروا الجبابرة ودوخوا الاكاسرة!! وانتصروا في كل الوقائع ولم تنكس لهم راية ولم ينهزم لهم جيش ،،ذلك النصر وهذا الفتح المبين !! بأنهم كانوا يعملون پإخلاص لإعلاء الدين ذلك بأنهم كانوا الحظ أنفسهم ناسين، ذلك بأنهم رضوا ماآتاهم الله ورسوله وكانوا إلي الله راغبين،،فيا عباد الله اتقوا الله وخافوا عواقب ماأنتم عليه من التهاون بأمور الدين ،،فإنه لاشفاء إلا بالدين ولا دواء الا بالدين ولا عز إلا بالدين ولا قوة إلا بالدين ولا حياة الا بالدين ولا سعادة في الدنيا والآخره إلا بالدين ،،فأصحاب الاموال التي جمعوها من الحرام ومن دم الفقراء ليكي يسعدوا انفسهم واولادهم ستكون عليكم وعلي اولادكم حسره وندامه !! (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا {سورة النساء) وقوله صلى الله عليه وسلم: من غش فليس مني. رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: أتدرون من المفلس؟ قالوا :المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وضرب هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، فيأخذ هذا من حسناته، وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يوفي الذي عليه، أخذ من سيئات صاحبه ثم طرحت عليه، ثم طرح في النار. رواه مسلم:: وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله.

 وفي مسند أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان) انت كنت خايف من فيروس كرونا فاالاولي ان تخاف من خالقه سبحانه وتعالي !!!؛ ايها الناس راقبوا الله وارجعوا إلي دينكم وأحيوا سنة نبيكم تفلحوا وتنصروا علي اعدائكم !!!:: عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .لقد ميز الله الشريعه الاسلاميه علي ماسواها من الشرائع السيماويه والقوانيين الوضعية أن جعل منها إلي جانب نسخها ماقبلها أديان وتعاليم استبدلها بما هو سهل الفهم ،يسير النطق ،سمح الأخذ به والتعود عليه من معقول أو منقول ،وإلي سيرها في مقاومة العادات علي أحدث النظريات العلمية والقواعد العملية حملها البشر علي اتباع الاوامر وإجتناب النواهي بصورة تألفها النفس ولايمجها الطبع السليم!! 
بالاضافه إلي ماذكر فإن مبدئي الترغيب والترهيب اللذين بنيت عليهما التكاليف جاءا كفيلين لأن يتدرج معهما المرء إلي مقام الاحسان الذي يعرف فيه الانسان نفسه فيعبد ربه علي بصيرة كأنه يراه فيعد منه نفسا مطمئنه وازعها فطري وزاجرها منها ،، فيها وجداني يسير ،ومبدأ انتشار الفضيلة ومكافحة الرذيلة إلي مكان بعيد ،،ومن مميزات الشريعه السمحاء أن جاءت بأسس علمية عولجت معها معضلات فقهية ظل التشريع الوضعي يعاني صعوبة في تذليلها!! ردحا من الزمن منها ماهو مختص بالفقه المدني،، ومنها ماهو مختص بالفقه الجنائي ،،ومنها ماهو في صلب أصول المرافعات المدنية والمحاكمات القضائية ،، فجأت بإعجاذ ليس بعده اعجاذ وأصبح الفقه الاسلامي قاموسا فقهيا عاما صالحا لأن تستمد منه الشرائع الوضعية أصولها واستكمال كل مايطرأ علي فروعها من نقص جريأ علي مقتضيات ظروفها وإيجابات محيطها وبيئتها ،،ان ديننا جلعل منا امه وسطا حرة أحسن وصفها عز من قائل ( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ) أمة تتحلي بأسمي المبادئ الاجتماعية والاخلاقية التي يتحقق معها قوله تعالي( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)أنتم - يا أمة محمد - خير الأمم وأنفع الناس للناس، تأمرون بالمعروف، وهو ما عُرف حسنه شرعًا وعقلا وتنهون عن المنكر، وهو ما عُرف قبحه شرعًا وعقلا وتصدقون بالله تصديقًا جازمًا يؤيده العمل. ولو آمن أهل الكتاب من اليهود والنصارى بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاءهم به من عند الله كما آمنتم، لكان خيرا لهم في الدنيا والآخرة، منهم المؤمنون المصدقون برسالة محمد صلى الله عليه وسلم العاملون بها، وهم قليل، وأكثرهم الخارجون عن دين الله وطاعته.،،،
فياعباد هبوا واملؤا مساجد الله وعمروها !! 
قال تعالي( *إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ*)