جريدة الديار
الخميس 9 يوليو 2026 04:32 مـ 24 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
570 دولارًا في الدقيقة.. أسرار إمبراطورية كريستيانو رونالدو خارج الملاعب محافظ الدقهلية يستقبل المشرف العام على القومي للأشخاص ذوي الإعاقة محافظ الدقهلية يعلن اعتماد الأحوزة العمرانية لـ 9 قرى بعدد من مراكز المحافظة هل الحر يجعلك أكثر عصبية؟.. أسباب تقلب المزاج في الصيف و8 طرق للتغلب عليها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الإنتهاء من إعداد المخطط التفصيلي لمدينة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ محافظ الدقهلية يستقبل رئيس هيئة الإسعاف لدراسة الخطط التوسعية للمنظومة الإسعافية بنطاق المحافظة المملكة العربية السعودية واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر تُسرّعان تنفيذ مخرجات COP16 تمهيداً لـ COP17 بالرابط.. نتائج امتحانات مسابقتي معلم مساعد للدراسات الاجتماعية واللغة الإنجليزية الاتحاد العام للجمعيات الأهلية يهنئ ”الرقابة الإدارية” بصدور العدد العاشر من مجلة ”ضمير وطن” محافظ الدقهلية يستقبل المشرف العام على ”قومي الإعاقة” لبحث دمج الموهوبين في فعاليات المهرجان القومي للمسرح بالمنصورة بحرية الحرس الثوري: أي مغامرات أمريكية ستواجه برد حاسم احتفالا باليوم العالمي لمُكافحة التصحر والجفاف : شُعبة محرري البيئة بالصحفيين تبحث سُبل حماية المراعي والأراضي الزراعية في مُواجهة التصحر والجفاف

أحمد سلام يكتب: «أسامة أنور عكاشة» في ذكراه

أحمد سلام
أحمد سلام

مشاهد الغروب دوما أليمة ومابعد الغروب أكثر ألماً ولكنها الطبيعة التي تتبدل  ودائماً يظل التوهج مبعث شجون لاتفارق كلما طال إنتظار النهار !.

حديثي عن الكاتب الراحل  أسامة أنور عكاشة في ذكري رحيله الحادية عشر  وقد لقي ربه راضيا مرضيا 28 مايو سنة 2010 ,واليقين أنه فارق وترك فراغاً موحشاً في توقيت غاب فيه صدق التعبير عن دراما الوطن التي تنشد من يترجمها إلي أعمال روائية توثق أيام مصر ومن سوي أسامة أنور عكاشة يفعلها ولكنها إرادة الله التي لامعقب عليها .

كلما ترحل موهبة غير مسبوقة يتكرر السؤال الأليم عن إفتقاد عبقرية الفطرة في مواضع كثيرة لتبقي الأماكن تنعي من بناها تزامنا مع إفتقاد ثمار كانت وارفة تُغدق بلا حدود .

أكتب عن ذكري أسامة أنور عكاشة الكاتب الفذ صاحب ليالي الحلمية بأجزائها والشهد والدموع وزيزينيا والكثير من الروائع التليفزيونية التي جعلته بحق عملاقاً لن يتكرر .

رحل صاحب الشهد والدموع وقد غاب أثر الشهد ولازمت الدموع وصار الصمت خير دواء جراء كثرة الصخب وقد إتسعت الساحة لكثير من العبث والمبتلي هو الوطن .

سطر الكاتب العملاق أسامة أنور عكاشة تاريخا غير مسبوق في كتابة الأعمال الدارمية التليفزيونية علي نحو جعله في مصاف كبار الكتاب رغم أن المعتاد دوما أن يتم تحويل الأعمال الروائية لكبار الكتاب كتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس إلي أعمال درامية !.

كانت بحق عبقرية فذة لرجل بدأ حياته أخصائياً إجتماعياً في أكثر من موضع بمصر موظفا حكوميا وإنتهي به المطاف بأن قدم إستقالته من الوظيفه ليتفرغ للتوهج والإبداع وقد أبدع .

في ذكراه ال11. تفتقد مصر المؤرخ الملتصق بثري مصر المعبر عنها  وقد فقدت الدراما المصرية هرما شامخا، وكلما يذاع له عملا دراميا من أعماله التي تعد درة مكتبة التليفزيون المصري يزداد الحنين إلي عبق زمن الدراما الجميل وفارسه أسامة أنور عكاشة. 

إلي أن يوجد من يكمل تجربته يظل أسامة أنور عكاشة ملكا متوجاً علي عرش الدراما التليفزيونية، وقد ترك تاريخا موثقا من خلال مؤلفاته الدرامية.

"أسامة أنور عكاشة" دوام الحضور في ذكري الرحيل.

تغمده الله بواسع رحمته.