جريدة الديار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 06:32 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قرارات اجتماع الحكومة برئاسة ”مدبولي” اليوم جامعة المنصورة الأهلية تنظم ندوة تثقيفية احتفالًا بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر جهد كبير ونشاط واضح وأثر ملموس لمحمد رمضان وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية «معركة البناء ...امتداد لمعركة النصر » ندوة بمناسبة انتصارات أكتوبر «آليات ترشيد الكهرباء » ندوات توعوية بالمدارس برعاية كهرباء الإسكندرية محافظ قنا يترأس اجتماع ”المنطقة الحرة بقفط” ويوافق على مشروعات جديدة لتعزيز الاستثمار ”تعليم دمياط” لقاءات يومية وحلول فورية لشكاوى أولياء الأمور تجديد الثقة في الدكتور باسم الشريف مديرًا لمستشفى الرحمانية المركزي ندوة توعوية «الصديق قبل الطريق» بمعهد منشأة جنزور الابتدائي بمنطقة الغربية الأزهرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع مركز دعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء إنشاء ذاكرة مؤسسية للوزارة وجهازي شئون البيئة والمخلفات وزيرة التنمية المحلية والبيئة ورئيس معهد التخطيط القومي يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مشترك لتأهيل كوادر الإدارة المحلية بقرار من وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. بدء العمل بالمنظومة الرقمية الجديدة ”IDEIA” لتقييم التأثير البيئي اعتبارًا من أول شهر نوفمبر القادم

أحمد سلام يكتب: «أسامة أنور عكاشة» في ذكراه

أحمد سلام
أحمد سلام

مشاهد الغروب دوما أليمة ومابعد الغروب أكثر ألماً ولكنها الطبيعة التي تتبدل  ودائماً يظل التوهج مبعث شجون لاتفارق كلما طال إنتظار النهار !.

حديثي عن الكاتب الراحل  أسامة أنور عكاشة في ذكري رحيله الحادية عشر  وقد لقي ربه راضيا مرضيا 28 مايو سنة 2010 ,واليقين أنه فارق وترك فراغاً موحشاً في توقيت غاب فيه صدق التعبير عن دراما الوطن التي تنشد من يترجمها إلي أعمال روائية توثق أيام مصر ومن سوي أسامة أنور عكاشة يفعلها ولكنها إرادة الله التي لامعقب عليها .

كلما ترحل موهبة غير مسبوقة يتكرر السؤال الأليم عن إفتقاد عبقرية الفطرة في مواضع كثيرة لتبقي الأماكن تنعي من بناها تزامنا مع إفتقاد ثمار كانت وارفة تُغدق بلا حدود .

أكتب عن ذكري أسامة أنور عكاشة الكاتب الفذ صاحب ليالي الحلمية بأجزائها والشهد والدموع وزيزينيا والكثير من الروائع التليفزيونية التي جعلته بحق عملاقاً لن يتكرر .

رحل صاحب الشهد والدموع وقد غاب أثر الشهد ولازمت الدموع وصار الصمت خير دواء جراء كثرة الصخب وقد إتسعت الساحة لكثير من العبث والمبتلي هو الوطن .

سطر الكاتب العملاق أسامة أنور عكاشة تاريخا غير مسبوق في كتابة الأعمال الدارمية التليفزيونية علي نحو جعله في مصاف كبار الكتاب رغم أن المعتاد دوما أن يتم تحويل الأعمال الروائية لكبار الكتاب كتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس إلي أعمال درامية !.

كانت بحق عبقرية فذة لرجل بدأ حياته أخصائياً إجتماعياً في أكثر من موضع بمصر موظفا حكوميا وإنتهي به المطاف بأن قدم إستقالته من الوظيفه ليتفرغ للتوهج والإبداع وقد أبدع .

في ذكراه ال11. تفتقد مصر المؤرخ الملتصق بثري مصر المعبر عنها  وقد فقدت الدراما المصرية هرما شامخا، وكلما يذاع له عملا دراميا من أعماله التي تعد درة مكتبة التليفزيون المصري يزداد الحنين إلي عبق زمن الدراما الجميل وفارسه أسامة أنور عكاشة. 

إلي أن يوجد من يكمل تجربته يظل أسامة أنور عكاشة ملكا متوجاً علي عرش الدراما التليفزيونية، وقد ترك تاريخا موثقا من خلال مؤلفاته الدرامية.

"أسامة أنور عكاشة" دوام الحضور في ذكري الرحيل.

تغمده الله بواسع رحمته.