جريدة الديار
الأحد 18 أكتوبر 2026 07:31 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بعد رفض التجديد.. مفاجأة في عقد ياسر إبراهيم مع الأهلي إعادة الاختبار الرياضي لمرشحي الدفعة الخامسة من مسابقة 30 ألف معلم الرئيس الإيراني: مستعدون للانضمام إلى حلف مكة للدفاع المشترك وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية للاستعداد لموسم الأمطار والسيول خلال بث مباشر.. وفاة قس بعد سقوط صليب ضخم على رأسه داخل كنيسة بالإكوادور جامعة المنصورة الأهلية تهدي 20 عصا بيضاء لجمعية ”النور والأمل” بالمنصورة بالتزامن مع اليوم العالمي للعصا البيضاء المالية: تحسن ثقة المستثمرين في الاقتصاد أسهم في رفع التصنيف الائتماني لمصر رفع جلسة مجلس النواب الطارئة وانعقاد أخرى غدًا منتدى مصر 2026 وحلول عملية.. هل سيتم تحويل الأفكار إلى سياسات وخدمات؟ جامعة المنصورة الأهلية تستضيف الهلال الأحمر المصري ضمن حملة Red Week لتعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية إحالة أوراق المتهم بقتل زوجته عروسة المنوفية للمفتي محافظ مطروح يشهد تكريم الفائزين بالمشروعات الخضراء الذكية

تعرف على المقبرة الجنوبية للملك زوسر بعد ترميمها

هرم زوسر
هرم زوسر

تقع المقبرة الجنوبية في الركن الجنوبي الغربي من مجموعة الملك زوسر الجنائزية التي تعد أقدم بناء حجري في العالم القديم (الدولة القديمة - الأسرة الثالثة)، والتي اكتشفها الأثري الإنجليزي "سيسيل مالابى فيرث" عام 1928م، وهو من أطلق عليها هذا الاسم الذي لاتزال تعرف به حتى الآن.

تتكون المقبرة من جزء علوي على هيئة بناء حجري مستطيل الشكل، وتزين جدرانه مجموعة من الأكتاف الحجرية على هيئة الدخلات والخرجات التي يعلوها افريز مزين بحيات الكوبرا التي ترمز إلى الحماية والسلطة.

أما عن الجزء السفلي من المقبرة فهو يتكون من مدخل يؤدي إلى ممر منحدر ينتهي بحجرة للدفن والتي تقع في قاع بئر ضخم يبلغ طول ضلعه حوالي 7,5 م وعمقه 31 م تقريبا، وتحتوي غرفة الدفن على تابوت ضخم مكون من 16 كتلة من الجرانيت الوردي الذي يبلغ ارتفاعه 3,60 م وعرضه 3,50 وطوله 3,60، كما يمكن ملاحظة التشابه الكبير بين هذا البئر والتابوت مع مثيلتها تلك الموجودة أسفل الهرم المدرج.

ولعل من أهم العناصر المعمارية والزخرفية المميزة للمقبرة الجنوبية وجود عدد من الممرات السفلية التي يحتوي إحداها على ثلاثة أبواب وهمية يحمل كل منها نقش للملك زوسر في احتفال "حب سد"؛ وهو اليوبيل الملكي الذي كان يحتفل فيه بجلوس الملك على العرش وتجديد شباب الملك وشرعيته في تولي الحكم، حيث تصور المناظر الملك زوسر وهو يرتدى لحيته المستعارة والتاج الأبيض لمصر العليا، وتغطى جدران الممرات مجموعة رائعة من بلاطات الفيانس (القيشاني) الأزرق مماثلة لتلك التي تغطى الممرات السفلية تحت الهرم المدرج أيضاَ.

ولقد تعددت الآراء حول هذه المقبرة والغرض منها، حيث يُعتقد أنها ربما كانت تخص إحدى الزوجات الرئيسيات للملك، أو خصصت لحفظ المشيمة الملكية أو الأعضاء الداخلية للملك (الرئتين والمعدة والأمعاء والكبد) بعد تحنيطه، في حين يرى عالم المصريات الفرنسي الشهير "جان فيليب لوير" صاحب النصيب الأكبر من أعمال الحفائر في مجموعة زوسر الهرمية وإعادة بناءها وترميمها على مدار 70 عامًا من حياته؛ أنها كانت تمثل مقبرة رمزية للملك تعادل المقبرة الملكية في أبيدوس (بمحافظة سوهاج).

وقد تمت إعادة تجميع وترميم التابوت الجرانيتى الموجود فى قاع بئر الدفن، بالإضافة إلى تأهيل المقبرة للزيارة من خلال تمهيد الأرضيات وتركيب سلم يؤدى إلى البئر والمقبرة وإضاءتها بشكل كامل.

 والجدير بالذكر أنه سوف  يتم فتح المقبرة للزيارة بدءا من غدا الثلاثاء 14 سبتمبر، وقد يتراوح سعر التذكرة للمصريين 40 جنيها وللطالب المصرى 20 جنيها والأجنبى 100 جنيه والطالب الأجنبى 50 جنيها.