جريدة الديار
الأحد 10 مايو 2026 06:13 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الجرام يتجاوز 8000 جنيه رسميًا.. مفاجأة في سعر الذهب اليوم وعيار 24 طرق حجز ميسرة تزامنا مع الإقبال على القطارات خلال عطلة عيد الأضحى الشباب ومحدودو الدخل.. تفاصيل 30 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار انفجار سيارة مفخخة في حي الورود بسوريا ماكرون يوثق زيارته للإسكندرية بفيديو على إكس الزراعة تكشف عن إجراءات عاجلة للتأكد من سلامة الأضاحي المطروحة للبيع دعاء يوم عرفة.. تعرف على أفضل ما يقول الحجاج والمسلمين قلق ياباني من إصابة ميتوما قبل كأس العالم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد مشروع وحدة احتجاز المركبات بالخانكة وتوجه بإنهاء التنفيذ في 30 يونيو د. منال عوض تتابع ميدانياً مخطط إحياء الهوية البصرية وتطوير البنية التحتية بسوق العتبة محافظ الدقهلية بجولته الممتدة من الصباح يتفقد مركز تدريب علوم الحاسب .. ويشهد حملة لرفع الإشغالات والتعديات بحي غرب وزراء الإنتاج الحربي والشباب والرياضة والصناعة يتفقدون شركة ”كابتكس” ويؤكدون دعم توطين تكنولوجيات صناعة المستلزمات الرياضية

«زي اليوم ده»توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل بوساطة أمريكية

السادات خلال توقيع الاتفاقية
السادات خلال توقيع الاتفاقية

تحل اليوم الذكرى الـ44 على توقيع اتفاقية السلام "كامب ديفيد" بين مصر وإسرائيل فى 17 سبتمبر عام 1978.

حيث وقع عليها الرئيس محمد  أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن في حضور الرئيس جيمي كارتر، فى منتجع كامب ديفيد الأمريكى.

وقد استمرت المفاوضات  والمباحثات قبل التوقيع لمدة 12 يوما، حيث وصل الوفدان المصرى والإسرائيلى إلى كامب ديفيد يوم 5 سبتمبر 1978، وتم التوقيع يوم 17 سبتمبر.

و تم التوصل إلي "للسلام الدائم في الشرق الأوسط" وتؤكد الاتفاقية  على ضرورة حصول مفاوضات بين إسرائيل من جهة ومصر والأردن والفلسطينيين من جهة أخرى، كما نصت على التفاوض المباشر بين مصر وإسرائيل من أجل تحقيق الانسحاب من سيناء التي احتلتها إسرائيل في عدوان العام 1967م، كذلك تقرر إقامة علاقات طبيعية بين مصر وإسرائيل بعد المرحلة الأولى من الانسحاب من سيناء.

وقد أثارت اتفاقيات "كامب ديفيد" ردود فعل معارضة في مصر ومعظم الدول العربية، ففي مصر، استقال وزير الخارجية محمد إبراهيم كامل لمعارضته الاتفاقية وسماها «مذبحة التنازلات» وكتب مقال كامل في كتابه "السلام الضائع في اتفاقات كامب ديفيد" المنشور في بداية الثمانينيات أن "ما قبل به السادات بعيد جداً عن السلام العادل"، وانتقد كل اتفاقات كامب ديفد لكونها لم تشر بصراحة إلى انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة والضفة الغربية ولعدم تضمينها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

كما عقدت هذه الدول العربية مؤتمر قمة رفضت فيه كل ما صدر، ولاحقاً اتخذت جامعة الدول العربية قراراً بنقل مقرها من القاهرة إلى تونس احتجاجاً على الخطوة المصرية،وتعليق عضوية مصر منذ عام 1979حتى 1989.

على الصعيد العربي كان هناك جو من الإحباط والغضب لأن الشارع العربي كان آنذاك لايزال تحت تأثير افكار الوحدة العربية وافكار جمال عبد الناصر وخاصة في مصر والعراق وسوريا وليبيا والجزائر واليمن.