أقلام مدرسية تتحول إلى أسلحة بيضاء تهدد طلاب المدارس بالدقهلية
رصدت جريدة الديار بالدقهلية، اليوم، واقعة خطيرة تعكس ظاهرة سلبية تهدد سلامة أبنائنا داخل المدارس والجامعات، وتفتح الباب أمام مخاطر حقيقية قد تمتد آثارها إلى العاملين بالمؤسسات التعليمية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الساعات الأولى من صباح اليوم، أثناء وقوف الزميل رضا الحصري، مدير مكتب جريدة الديار بالدقهلية، حيث طلب قلمًا من أحد الطلاب المارين لتدوين رقم هاتف أحد الأشخاص. وما إن أمسك بالقلم وبدأ في فتحه للكتابة، حتى فوجئ بمفاجأة صادمة.
فقد تبيّن أن القلم عبارة عن قلم جاف من الأعلى، بينما يخفي في أسفله شفرة حادة لسكين صغير، رفيع ومدبب، ما يجعله أداة خطرة يمكن استخدامها كسلاح أبيض، في مشهد يثير القلق حول ما قد يحمله الطلاب داخل حقائبهم دون رقابة.
وعند سؤال الطالب عن مصدر القلم، كانت الصدمة الثانية، إذ أكد أنه اشتراه من إحدى المكتبات التي تبيع الأدوات المدرسية، الأمر الذي يطرح تساؤلات خطيرة حول دور الرقابة على ما يُطرح في الأسواق تحت مسمى «أدوات تعليمية».
وتطرح الواقعة سؤالًا جوهريًا: هل يعقل أن يجتمع العلم والخطر في أداة واحدة؟ وكيف يتحول القلم، رمز المعرفة والتعلم، إلى شفرة قد تدفع إلى العنف والإصابة وإراقة الدماء؟
وفي هذا السياق، تناشد جريدة الديار الأجهزة الرقابية والتفتيشية المختصة تكثيف حملاتها على المكتبات ومحال بيع الأدوات المدرسية، ومصادرة وإعدام مثل هذه الأقلام الخطرة فورًا، حماية لأرواح الطلاب والعاملين بالمدارس.
كما توجه الجريدة نداءً عاجلًا لإدارات المدارس والجامعات بضرورة التنبيه على الطلاب، وتشديد الرقابة على ما يُحمل داخل المؤسسات التعليمية، ومنع تداول أي أدوات قد تشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن والسلامة داخل الحرم التعليمي.





