جريدة الديار
الإثنين 24 أغسطس 2026 10:42 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يهنئ فخامة الرئيس وأبناء المحافظة بذكرى المولد النبوي الشريف مجلس شؤون التعليم والطلاب بجامعة المنصورة يناقش الاستعدادات للعام الجامعي الجديد وتطوير العملية التعليمية مجلس جامعة المنصورة الأهلية خلال الاجتماع الأول يناقش الاستعدادات للعام الدراسي الجديد أوبرا الإسكندرية تفتتح موسها الفني الجديد بروائع محمد الموجي وزارة التنمية المحلية والبيئة تدعم التحول الأخضر بمحافظة جنوب سيناء بـ 826 عمود إنارة بالطاقة الشمسية و44 جهاز تكييف ضمن المنحة الصينية... وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر منظومة المخلفات الصلبة والموقف التنفيذي للمشروعات الخدمية والتنموية والخطة الاستثمارية مصر للصرافة تفتتح 6 فروع جديدة وترفع شبكة فروعها إلى 76 فرعًا على مستوى الجمهورية الكيلو يبدأ من 68 جنيها.. أسعار الفراخ والبيض اليوم الإثنين الأرصاد تحذر من ارتفاع الحرارة والرطوبة.. القاهرة تسجل 36 درجة والمحسوسة تصل لـ41 التلفزيون السوري: وقوع انفجار في مدينة تدمر بريف حمص هل تقرر مد العام الدراسي الجديد بالمدارس شهرين زيادة؟

هل تواجه الدول الفقيرة انهياراً اقتصادياً؟

صندوق النقد الدولى
صندوق النقد الدولى

الديار -عماد اصلان

تابعت "الديار" هذا التقرير من صندوق النقد الدولى الذى حث الاقتصادات المتقدمة في مجموعة العشرين على تمديد وتحسين مبادرتها لتخفيف أعباء الديون، محذراً من أن العديد من البلدان تواجه أزمة رهيبة دون مساعدة .

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، من أن الدول الفقيرة قد تواجه انهياراً اقتصادياً ما لم تتفق الدول الأكثر ثراءً في العالم على تكثيف جهود تخفيف أعباء الديون.
وقالت جورجيفا في مدونة شاركت فيها جيلا بازار باشي أغلو، مديرة إدارة الإستراتيجيات والسياسات والمراجعة بصندوق النقد، إن نحو 60% من البلدان المنخفضة الدخل تعاني بالفعل أعباء الديون أو معرضة لهذا الخطر بشدة مقارنة بأقل من نصف هذه النسبة في عام 2015.


وحذرت جورجيفا وبازار باشي أوغلو من أن "التحديات تتصاعد بالنسبة للعديد من هذه البلدان".
وقالتا "قد نشهد انهياراً اقتصادياً في بعض البلدان ما لم يتفق الدائنون بمجموعة العشرين على تسريع إعادة هيكلة الديون وتعليق خدمتها أثناء التفاوض على إعادة الهيكلة".

مبادرة مجموعة العشرين

وأطلقت مجموعة العشرين للدول صاحبة الاقتصادات الكبرى مبادرة تعليق خدمة الديون في ربيع 2020 والتي تهدف إلى تجميد مؤقت لمدفوعات البلدان المنخفضة الدخل التي واجه العديد منها بالفعل أعباء ديون ثقيلة قبل انتشار جائحة كوفيد-19. ومع ذلك، سينتهي سريان هذه المبادرة بحلول نهاية العام.



وشاب البطء الشديد التقدم في خطة أخرى لمجموعة العشرين، وهي الإطار المشترك لمعالجة الديون الذي يستهدف الحد من إجمالي أعباء الديون على البلدان الفقيرة.

معالجة الديون

وكتبت جورجيفا وبازار باشي أوغلو تقولان "تظهر التجارب الأخيرة لتشاد وإثيوبيا وزامبيا أنه يجب تحسين الإطار المشترك لمعالجة الديون فيما بعد مبادرة تعليق خدمة الديون" معترفتين بأن الإطار المشترك لم يحقق بعد وعوده.

وتعددت أسباب ذلك، فقد أدى التنسيق بين نادي باريس ودائنين آخرين إلى جانب مؤسسات ووكالات حكومية متعددة داخل البلدان الدائنة إلى إبطاء عملية صنع القرار.

وكتبت جورجيفا وبازار باشي أوغلو تقولان "من الأهمية بمكان أيضاً أن يطبق دائنو القطاع الخاص تخفيف عبء الديون بشروط مماثلة".

وفي غضون ذلك، يمكن أن تتسبب البنوك المركزية الكبرى، مثل المركزي الأمريكي، في المزيد من المشاكل في ظل استعدادها للتخلص من سياسات التيسير النقدي.

صندوق النقد الدولي

وعلمت "الديار" ان صندوق النقد الدولي طالب إلى إدخال تحسينات على البرنامج، لا سيما آليات إلزام الدائنين من القطاع الخاص بالمشاركة، الأمر الذي من شأنه أن يشجع المزيد من البلدان الفقيرة على الاستفادة من مبادرة التأمين الاجتماعي.

بالإضافة إلى ذلك ، قالت جورجيفا إن “التأجيل الشامل والمستمر لسداد خدمة الديون طوال مدة المفاوضات سيوفر الراحة للمدين في وقت يتعرض فيه لضغوط”.

كما قالت جورجيفا: "لا شك أن 2022 ستكون أكثر صعوبة مع تشديد الأوضاع المالية الدولية في الأفق".