جريدة الديار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:52 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم يعقد اجتماعًا مع مديري المديريات التعليمية عبر الفيديو كونفرانس لمتابعة الاستعدادات النهائية لامتحانات الثانوية العامة ”مرزوق” يهنئ أبناء الدقهلية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨ه‍ داعيا المولى عز وجل دوام التوفيق والسداد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تواصل إجراء المقابلات الشخصية لاختيار 23 قيادة جديدة بالوزارة محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي بالعام الهجرى الجديد ١٤٤٨ه‍. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إضافة محطتي رصد جديدتين لجودة الهواء بجامعتي القاهرة والأزهر استعدادات غير مسبوقة لمساندة منتخب مصر في كأس العالم 2026 .. «قلوب الدقهلية مع الفراعنة» محافظ الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاستعدادات النهائية لامتحانات الثانوية العامة 2025/2026 أرقام الموازنة العامة الجديدة للدولة بعد موافقة الخطة والموازنة عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل رئيس دولة الإمارات في زيارة أخوية مانشستر سيتي يدعم مرموش ودوكو قبل قمة مصر وبلجيكا ازاي تفرق بين عصير القصب السليم والمغشوش تقارير تونسية: إقالة اللموشي وتعيين منذر الكبير مدربًا لنسور قرطاج

مني عثمان تكتب: في صحف الغيم

وفي صحف الغيم الملبدة بضباب الأسئلة......
كتبت امرأة عائدة للتو من رهانات خاسرة......
.....لرجل لم يعِ يوما حزنها
لماذا لا أفتقدك......
لماذا لا يعربد الشوق في قلبي كلص محترف......
ولماذا لا يشتتني التلهف ......
....كمجنون أمسك بتلابيب روحي وحلا له صراخي
لماذا كف نبضي عن مناداتك .....
ثم ألف لماذا لم يعد الوقت يحتضر في غيابك......
أتساءل أنا والدهشة تربكني......
كيف انسحب دمك من أوردتي......
عجيب أني لم أستغث بك لتلملم شتاتي مذ آخر مساء لنا......
......والأعجب أني لم يخالجني الشتات كما كنت أخشى
أنت......بيديك تلك
نثرت الضباب مابيني وبينك فلم أعد أراك.......
وأقمت تلال الأسئلة فأرجفتني مخاوف الظنون.......
وشيدت جسرا من ركام المتاهة.......
.......فغامت في عيني رؤاك
وتعرت لحظة الفراق حقيقة أبدك الهش.......
ذاك الأبد الذي ياااكم ترنمت به كقصيدة لا تنتهي.......
فإذا به أقرب من رمية سهم طائش.......
أنت......من فتح سِدة التساؤل فانساب طوفانا
ومن أوقد آتون الظنون وجلس يراقب أسّنة اللهب......
.......دون أن يعي أنها تطاله لا محالة
وقفت عاقدا يديك فوق صدرك وفي عينيك ألف غيم.......
أنت......بيديك تلك
أسلمتني لدويّ انشطار فتناثرت فتاتا على حواف شوكك.......
وبصمت مريب اختبأت خلف أسوار ثلجية .......
ناسيا أني أقرأ بريدك السري من مواقيت يومك.......
أعرف أين تدور عيناك ولمن تعانق أناملك حروف الكتابة......
وذاهلا عن قصتنا الغريبة رحت تغزل بدايات بعيدة.......
طاويا صحفا لم تزل رطبة الحبر باعترافات وجدك.......
كأن الأمس طيرا أطلقته حيث فضاءات السكون.......
لتشرّع نوافذك لحكاية زاحمتني حتى كلّ صبري وأسلمت رايتي......
فمضيت عنك......
ومضيت أنت في حقول الماء تغسل ذاكرة ملبّدة بطيفي......
أتظن أنك قادر على محوي منك.....!!!؟؟؟
.......بعدما كنت أسري في وريدك
ربما أمكنك المضي نحو طائرك الجديد......
وأنا......مذ وعيت كونك زئبقيا قد كففت عن العناق
وأخبرت ليلي أنني الآن دونك.......
......ثم قلبي أنبأني أنه الآن أهدأ !!!

#