جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 06:20 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

الناتو يحذر روسيا من «عواقب وخيمة»

ناتو
ناتو

حذر حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي موسكو من "عواقب وخيمة" إذا تدخلت عسكريا في أوكرانيا، بعد رفض اعتراض روسيا على انضمام كييف المحتمل إلى الحلف.

وأكد رؤساء دول وحكومات الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في قمة في بروكسل، أن أي عدوان جديد ضد أوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة وثمن باهظ.

وورد ذلك في نتائج أقرت بالإجماع بعد مناقشات في جلسة مغلقة استمرت ساعات حول العقوبات الاقتصادية الأوروبية الممكنة.

وشدد الحلف الأطلسي في بيان صدر بالتزامن مع إعلان موقف قادة الاتحاد الأوروبي على أن أي عدوان آخر ضد أوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة وسيكون الثمن الذي يتعين دفعه باهظًا.

وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج، بعد اجتماع في مقر الناتو مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، "لن نساوم إطلاقا على حق أوكرانيا في اختيار مسارها وحق الحلف في حماية جميع أعضائه والدفاع عنهم، وعن واقع وجود شراكة بين الناتو وأوكرانيا".

وتطالب روسيا الحلف الأطلسي بالتخلي رسميا عن قراره لعام 2008 بفتح الباب أمام أوكرانيا وجورجيا للانضمام إلى التكتل في خطوة تشكل خطا أحمر بالنسبة إلى الكرملين.

وكانت روسيا سلمت أول أمس الأربعاء مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأوروبية كارين دونفريد خلال زيارتها لموسكو لائحة مقترحات بشأن الضمانات القانونية المطلوبة من الناتو خلال زيارتها لموسكو.

وزارت دونفيلد بروكسل الخميس لعرض هذه المقترحات على سفراء الدول الأعضاء في الحلف، كما ذكرت مصادر دبلوماسية في الناتو.

وأضفى ستولتنبرج طابعا رسميا على رفض طلب موسكو، بينما أكد قادة دول الاتحاد الأوروبي التي ينتمي 21 منها إلى الحلف الأطلسي، تصميما على عدم الرضوخ ودعوا روسيا إلى حوار مع كييف.

ولم تنشر أي معلومات عن الرد الممكن في البيان وأوضح دبلوماسي أوروبي أن ترك الخصم في حالة غموض هو أفضل طريقة لاستخدام سلاح العقوبات.

وقال رئيس الحكومة البولندية ماتوش مورافيتسكي إن خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 (السيل الشمالي الثاني) بين روسيا وألمانيا الذي اكتمل أخيرا ولكن لم يتم تشغيله يشكل قطعة واحدة من اللغز الكبير.

وذكر مصدر دبلوماسي أن المستشارالألماني الجديد أولاف شولتس لم يكشف حتى الآن علنا موقفه من استخدام خط أنابيب الغاز ضد موسكو لأن هذه القضية تسبب انقساما داخل تحالفه.

ولم يخف فولوديمير زيلينسكي الذي يؤيد فرض عقوبات وقائية على موسكو، خيبة أمله بشأن ما كان ينتظره من الاتحاد الأوروبي، وقال آسفا إن العديد من القادة الأوروبيين لا يفهمون بشكل عام ما يحدث على حدودنا.

وبينما تقاتل القوات الأوكرانية القوات الانفصالية الموالية لروسيا في منطقة دونباس التي تتهم موسكو بدعمها، تعهد زيلينسكي بعدم الاستسلام للاستفزازات وعدم اتخاذ أي موقف عدواني.

ودعت الدول الـ27 إلى تشجيع الجهود الدبلوماسية مع موسكو في إطار صيغة النورماندي.وأرسيت أسس هذا الشكل من المحادثات الدبلوماسية في قمة مينسك في 2015 بموافقة بوتين، وتلعب فيه فرنسا وألمانيا دور وساطة في المفاوضات بين الطرفين المتحاربين.