جريدة الديار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:04 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
استمارة الصف الثالث الإعدادي 2027 ..بدء التسجيل أول أكتوبر عبر هذا الرابط مدفعية الاحتلال تقصف المناطق الشرقية لدير البلح ومخيم البريج بقطاع غزة الأرصاد تكشف موعد ارتداء الملابس الخريفية وفرص الأمطار شرارة حرب جديدة تهز إثيوبيا.. قوات تيجراي تسيطر على مطار في ميكلي.. واشتعال معركة إسقاط آبي أحمد تأجيل محاكمة فضل شاكر إلى 21 أكتوبر قرار عاجل من المحكمة في دعوى وقف قبول الأجانب واللاجئين بالجامعات الحكومية أفضل وسيلة للاستثمار.. وتفاصيل أعلى شهادات الادخار في بنك مصر 2026 بـ 20 لغة.. الأوقاف تتيح «مختصر الشمائل المحمدية» على منصتها الرقمية جهاز حماية المستهلك يضبط مصنعاً سرياً لتقليد المبيدات الزراعية بالدقهلية محافظ البحيرة تتفقد توسعات محطة معالجة الصرف الصحي بطاقة 20 ألف م³ يوميًا التموين خفض أسعار الأرز للمستهلكين بعد تراجع سعره محافظ البحيرة تفتتح مدرسة الشراقوة الابتدائية بالرحمانية باجمالى 12 فصلًا دراسيًا، لخدمة نحو 374 طالبًا وطالبة

تعرف على كلمة الإمام الطيب خلال مؤتمر الأزهر للمناخ

شيخ الأزهر الشريف
شيخ الأزهر الشريف

أكد شيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، خلال كلمته في مؤتمر الأزهر الشَّريف حول المناخ، أن هذا المؤتمر يذكرنا بأوَّلِ مؤتمرٍ عالميٍّ للأديان عُقد في لندن عام 1936م، وأسهَمَ فيه شيخ الأزهر أيامَها: «فضيلة الشيخ محمد مصطفى المراغي» بكلمةٍ بعَثَ بها إلى المؤتمر بعنوان: «الإخاء الإنساني والزمالة العالميَّة».

وقد أعلَنَ فيها فضيلة الشيخ فى غير تردد ألَّا مخرجَ للعالم مما هو فيه إلَّا من خلال الاعتصام بالدين والتديُّن، وتصدى فيها عن ما يُقال من أنَّ الدِّين هو سببُ السقوط الحضاري، وأنَّ الإلحاد، ومختلف الاتجاهاتِ الفلسفيةَ الماديةَ هي سبب السقوط والتخلُّف الحضاري والإنساني.

وأضاف فيها شيخ الأزهر أنَّه لا دواءَ لهذا الدَّاء العِضال إلَّا في «التديُّن والشعور الدِّيني»، وإنَّ الشعورَ الديني هو الأقوى والأشدُّ تأثيرًا في الاتجاه بالقيادة الإنسانيَّة إلى مرفأ السَّلام والعدل والمساواة، من كلِّ نوازعِ الإلحاد الدَّافعة إلى فسادِ المجتمع الإنساني.

وتابع الطيب خلال كلمته في مؤتمر جامعة الأزهر «تغير المُناخ؛ التحديات والمواجهة»، أن فضيلة الشيخ المراغي لم يتوقَّفِ فى حديثه عند تقرير هذا الأمر فحسب، بل تكفَّل بمواجهة والاعتراض الذي يُردِّدُه الملحدون وأمثالُهم من المستهزئين بالأديان المختلفة في تساؤلهم الشهير: كيف تَدعون إلى العودة إلى الأديان وهذا هو التاريخ شاهدٌ على أنَّ الدِّين طالما كان باعثًا على حروبٍ أهلكت الحرث والنسل؟!

وأشار الطيب أن الواقع المحزن هذا نحن نعيش فيه الآن، فيما يقول الشيخ المراغي، لكنَّه لا يستلزم أبدًا أنْ يكون الدِّين هو صانع هذه الذكريات المريرة المروِّعة؛ قائلا:«ذلك أنه ليس في طبيعةِ أيِّ دِينٍ إلهيٍّ ما يُؤدي إلى أيَّةِ مأساةٍ من هذه المآسي التي تُحسَب عليه»، لافتاً أن السبب الرئيسي والحقيقي وراء هذه المآسي التى يعيش فيها العالم الآن هو: استغلالُ الشعور الدِّيني لدى الجماهيرِ المتديِّنة، وتوظيفُه لتحقيقِ أغراضٍ خبيثة ماكرة، يَرفضُها الدِّين نفسُه، ويُنكرها أشدَّ الإنكار.

الجدير بالذكر، تعقد جلسات مؤتمر جامعة الأزهر، المؤتمر العلمي الثالث للتنمية المستدامة والبيئة، تحت عنوان: «تغير المُناخ؛ التحديات والمواجهة»، يعقد على مدار ثلاثة أيام وهم (السبت، الأحد والاثنين)، من يوم 18 إلى 20 من شهر ديسمبر 2021م، بقاعة المنارة بالتجمع الخامس، والذى يعد انطلاقًا من سعى الأزهر لعقد عدد من ورش العمل والمؤتمرات والندوات تمهيدًا وتحضيرًا ودعمًا لمؤتمر الأمم المتحدة COP27 الذي تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر 2022م.