جريدة الديار
الجمعة 13 مارس 2026 05:51 مـ 25 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” يبحث مع الأسر سُبل تذليل العقبات أمام ”بطاقة الخدمات المتكاملة” والدمج التعليمي رغم إصابة المصارع يوسف إبراهيم البطل المصري يفوز ويصعد إلى دور الـ 16 ببطولة نيوجيرسي. التضامن: استجابة وتحرك فوري لإنقاذ مسن ”مقيد” بشرفة دار رعاية بمصر الجديدة نائب محافظ الدقهلية يتفقد معارض المحافظة ومنافذ البيع وسوق الجملة لمتابعة توافر السلع والإعلان عن الأسعار مستشفيات الدقهلية تُجري 518 عملية جراحية متنوعة و14 عملية متميزة إلى جانب 13 قسطرة علاجية وتشخيصية و52 منظارًا جراحيًا خلال الأسبوع الثالث... وزير الخزانة الأمريكي: 11 مليار دولار تكلفة الحرب ضد إيران حتى الآن قرار جديد من ييس توروب بشأن أشرف بن شرقي.. أحمد حسن يكشف الصحف الإنجليزية تهاجم جورديولا ومرموش كلمة السر محافظ الدقهلية يوجه برفع درجة الاستعداد بجميع المراكز والمدن والأحياء للتعامل مع أي أمطار وتقلبات جوية متوقعة اتحاد الكرة يقرر صرف 4 ملايين جنيه للحكام تصعيد التهديدات الإيرانية في الخليج والدفاعات الجوية تصد الهجمات محافظ المنيا يوجه برفع القمامة المتراكمة منذ أكثر من 20 عامًا عقب جولته بقرية بني عبيد بأبو قرقاص

كيف اهتم المصريون القدماء بذوي الهمم؟

كفيف يعزف على آلة موسيقية
كفيف يعزف على آلة موسيقية

اعتقد البعض أن ذوي الهمم لم يكن لهم دور في عهد الحضارة المصرية القديمة ولكن في الواقع كان أصحاب الهمم فى مقدمة الحضارة المصرية التى احترمت الإنسان وقدرته على مر العصور.

دمج ذوي الهمم في عهد المصريين القدماء

كان المصرى القديم أول من دعم ودمج ذوي الهمم فى المجتمع، حيث تولوا مناصب هامة فى الدولة المصرية وكان لهم دور كبير في بناء الحضارة، يعتبر ذلك مسيرة مميزة في الحضارة الإنسانية القديمة.

مشاركة الأقزام

كان لأصحاب الهمم عدة أعمال في بناء الحضارة، منها مشاركة الأقزام وتوظيفهم فى صناعة صياغة الذهب وتشكيل المشغولات الذهبية، وجاءت فكرة عملهم بسبب حجم أيديهم الصغير وذلك سيساعدهم أكثر على إتقان المهنة.

كما تولى الأقزام مناصب إدارية عليا منهم "خنوم حتب "، والذي كان مشرفًا عامًا على توريد محصول الكتان الذي كان من أهم المحاصيل فى تلك الفترة.

كما نجد كفيفًا يعزف على الهارب "القيثارة الموسيقية القديمة"، والتى عُزفت عليها الأناشيد الدينية الخاصة بالإله فى المعابد المصرية في كثير من الحفلات، وتميز فيها أصحاب الهمم من المكفوفين ببراعتهم وقدرتهم وتميزهم فى حفظ الترانيم والمقامات الموسيقية بالإحساس.

وقد سجلت تلك المناظر على نقوش جدران المقابر، وأيضا تم العثور على تماثيل جيرية صغيرة لهم.

وهناك بردية "إيبرس" التي تشير إلى اهتمام المجتمع الطبى في مصر القديمة بمعالجة الإعاقة السمعية والأصم وبها طريقة علاج لضعف السمع.

وقد عثر على فتاة من عامة الشعب بمقبرة بالفيوم التهمها تمساح وأكل ساقها وعاشت شهور، وبعد موتها كرمها المحنطون بتحنيطها جيدًا ووضع ساق صناعى لها.

كما وجدت رسوم لرجل يعانى من شلل الأطفال لم تحرمه إعاقته من تدينه وتقديم القرابين للآلهة حتى ينال التبرك والرضا، حسب عقيدة المصرى القديم.

وكل هذا يؤكد احترام المصرى القديم لذوى الهمم، كما جاءت الأديان السماوية بعد ذلك لتقدس وتحترم ذوى ذوي الهمم دون التفرقة فى النوع أو الشكل أو البناء الجسدى.