جريدة الديار
الأحد 25 أكتوبر 2026 01:47 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصر تحصد ثقة دولية بتجديد إدراج ”وادي الحيتان” إلى 5 سنوات في القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة خلال مؤتمر (COP17) بأرمينيا وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في فعالية ” مصر الخير” بختام برنامج «Ecoscale».. لدعم الابتكار الأخضر والاقتصاد الدائري والإدارة المستدامة للمخلفات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إنطلاق الأسبوع التدريبي الثاني عشر بمركز سقارة اليوم الأحد الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت صاروخًا باليستيًا أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض أسعار الذهب اليوم الأحد أسعار العملات اليوم الأحد ك مديرية أوقاف الدقهلية تهنئ فضيلة الشيخ السيد عبد الرحمن ربيع بحصوله على درجة الماجستير بتقدير ممتاز محافظ الدقهلية يضبط دراجة بخارية تُسبب إزعاج المواطنين بمنطقة توريل الجديدة بالمنصورة حالة الطقس خمسة أيام من اليوم الأحد حتي الخميس المقبل حالة الطقس اليوم الأحد المعصراوي يرد على تصريحات الأزهري التي وصف فيها احتفال مولد السيد البدوي المستشار محمد حسن عبده: استمعت لجميع الآراء في منتدى مصر.. والحوار الجاد بداية الحلول الحقيقية لقضايا المواطنين

كيف اهتم المصريون القدماء بذوي الهمم؟

كفيف يعزف على آلة موسيقية
كفيف يعزف على آلة موسيقية

اعتقد البعض أن ذوي الهمم لم يكن لهم دور في عهد الحضارة المصرية القديمة ولكن في الواقع كان أصحاب الهمم فى مقدمة الحضارة المصرية التى احترمت الإنسان وقدرته على مر العصور.

دمج ذوي الهمم في عهد المصريين القدماء

كان المصرى القديم أول من دعم ودمج ذوي الهمم فى المجتمع، حيث تولوا مناصب هامة فى الدولة المصرية وكان لهم دور كبير في بناء الحضارة، يعتبر ذلك مسيرة مميزة في الحضارة الإنسانية القديمة.

مشاركة الأقزام

كان لأصحاب الهمم عدة أعمال في بناء الحضارة، منها مشاركة الأقزام وتوظيفهم فى صناعة صياغة الذهب وتشكيل المشغولات الذهبية، وجاءت فكرة عملهم بسبب حجم أيديهم الصغير وذلك سيساعدهم أكثر على إتقان المهنة.

كما تولى الأقزام مناصب إدارية عليا منهم "خنوم حتب "، والذي كان مشرفًا عامًا على توريد محصول الكتان الذي كان من أهم المحاصيل فى تلك الفترة.

كما نجد كفيفًا يعزف على الهارب "القيثارة الموسيقية القديمة"، والتى عُزفت عليها الأناشيد الدينية الخاصة بالإله فى المعابد المصرية في كثير من الحفلات، وتميز فيها أصحاب الهمم من المكفوفين ببراعتهم وقدرتهم وتميزهم فى حفظ الترانيم والمقامات الموسيقية بالإحساس.

وقد سجلت تلك المناظر على نقوش جدران المقابر، وأيضا تم العثور على تماثيل جيرية صغيرة لهم.

وهناك بردية "إيبرس" التي تشير إلى اهتمام المجتمع الطبى في مصر القديمة بمعالجة الإعاقة السمعية والأصم وبها طريقة علاج لضعف السمع.

وقد عثر على فتاة من عامة الشعب بمقبرة بالفيوم التهمها تمساح وأكل ساقها وعاشت شهور، وبعد موتها كرمها المحنطون بتحنيطها جيدًا ووضع ساق صناعى لها.

كما وجدت رسوم لرجل يعانى من شلل الأطفال لم تحرمه إعاقته من تدينه وتقديم القرابين للآلهة حتى ينال التبرك والرضا، حسب عقيدة المصرى القديم.

وكل هذا يؤكد احترام المصرى القديم لذوى الهمم، كما جاءت الأديان السماوية بعد ذلك لتقدس وتحترم ذوى ذوي الهمم دون التفرقة فى النوع أو الشكل أو البناء الجسدى.