جريدة الديار
الجمعة 12 يونيو 2026 01:20 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تواصل جهودها لرصد طائر ”المينا ” الهندي للحد من انتشاره انقلاب سيارة نقل على الطريق الزراعي السريع أمام مستشفى طوخ المركزي بمحافظة القليوبية وزير العمل: الخميس القادم إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاع الخاص المحافظ يتابع انتظام عمل منظومة ”مواصلات المنصورة” الجديدة بخدمة VIP مميزة .. التي دشنها اليوم البنك الأهلي المصري و”سيرا للتعليم” و10 شركات وكيانات أخري يوقعون اتفاقية مساهمين لدعم التوسع في قطاع التعليم زراعة البحيرة تعقد اجتماعاً خاصاً ببدء دورة الحصر الحيازى رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش الاستعدادات للعام الجامعي الجديد وخطط تطوير التدريب العملي والأنشطة الصيفية جامعة المنصورة تستعرض إنجازاتها الأكاديمية والحضارية في مؤتمر الدول الشقيقة بالصين وتبحث التعاون مع جامعة شنيانج محافظ الدقهلية يستقبل محافظ دمياط في مستهل زيارته لافتتاح المعرض العقاري ”دي بلاس” حوار حر لمنظمات العمل الأهلي حول مقترح الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2026-2031 بوزارة الخارجية تأهيل الشباب لسوق العمل بالإسكندرية غادة أحمدين.. أول سيدة تتولى إدارة برنامج المنح الصغيرة في مصر

كيف اهتم المصريون القدماء بذوي الهمم؟

كفيف يعزف على آلة موسيقية
كفيف يعزف على آلة موسيقية

اعتقد البعض أن ذوي الهمم لم يكن لهم دور في عهد الحضارة المصرية القديمة ولكن في الواقع كان أصحاب الهمم فى مقدمة الحضارة المصرية التى احترمت الإنسان وقدرته على مر العصور.

دمج ذوي الهمم في عهد المصريين القدماء

كان المصرى القديم أول من دعم ودمج ذوي الهمم فى المجتمع، حيث تولوا مناصب هامة فى الدولة المصرية وكان لهم دور كبير في بناء الحضارة، يعتبر ذلك مسيرة مميزة في الحضارة الإنسانية القديمة.

مشاركة الأقزام

كان لأصحاب الهمم عدة أعمال في بناء الحضارة، منها مشاركة الأقزام وتوظيفهم فى صناعة صياغة الذهب وتشكيل المشغولات الذهبية، وجاءت فكرة عملهم بسبب حجم أيديهم الصغير وذلك سيساعدهم أكثر على إتقان المهنة.

كما تولى الأقزام مناصب إدارية عليا منهم "خنوم حتب "، والذي كان مشرفًا عامًا على توريد محصول الكتان الذي كان من أهم المحاصيل فى تلك الفترة.

كما نجد كفيفًا يعزف على الهارب "القيثارة الموسيقية القديمة"، والتى عُزفت عليها الأناشيد الدينية الخاصة بالإله فى المعابد المصرية في كثير من الحفلات، وتميز فيها أصحاب الهمم من المكفوفين ببراعتهم وقدرتهم وتميزهم فى حفظ الترانيم والمقامات الموسيقية بالإحساس.

وقد سجلت تلك المناظر على نقوش جدران المقابر، وأيضا تم العثور على تماثيل جيرية صغيرة لهم.

وهناك بردية "إيبرس" التي تشير إلى اهتمام المجتمع الطبى في مصر القديمة بمعالجة الإعاقة السمعية والأصم وبها طريقة علاج لضعف السمع.

وقد عثر على فتاة من عامة الشعب بمقبرة بالفيوم التهمها تمساح وأكل ساقها وعاشت شهور، وبعد موتها كرمها المحنطون بتحنيطها جيدًا ووضع ساق صناعى لها.

كما وجدت رسوم لرجل يعانى من شلل الأطفال لم تحرمه إعاقته من تدينه وتقديم القرابين للآلهة حتى ينال التبرك والرضا، حسب عقيدة المصرى القديم.

وكل هذا يؤكد احترام المصرى القديم لذوى الهمم، كما جاءت الأديان السماوية بعد ذلك لتقدس وتحترم ذوى ذوي الهمم دون التفرقة فى النوع أو الشكل أو البناء الجسدى.