جريدة الديار
الإثنين 27 أبريل 2026 10:19 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة أوقاف دمياط يعقد اجتماعًا موسعًا بقيادات الدعوة لتعزيز الانضباط الدعوي والإداري كبير استشاريي الصدر بالبحيرة يهاجم نواب دمنهور: تحويل ”الصدر” لمركزي ”قلة منطق” زلزال في المنشآت الطبية بالبحيرة: غلق 32 عيادة ومركزاً طبياً مخالفاً! رصاص الجيرة يغتال ”فوزي”.. جنايات دمنهور تحجز قضية ”قتيل زاوية حمور” للحكم دماء على الأسفلت.. 6 مصابين في حادث تصادم سيارتين بمركز بدر الصحة تطلق برنامجاً تدريبياً لتطوير فرق الطوارئ الطبية ”الدبيكي”: ”العلوم الصحية” تشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الأول لكليتها بجامعة المنصورة الأهلية ضبط 15 طن أسمدة زراعية سائلة مجهولة المصدر بكيان مخالف لتعبئة المخصبات الزراعية بالمنوفية الرئيس السيسي يتقدم مشيعي جنازة اللواء كمال مدبولي والد رئيس الوزراء رئيس جامعة المنصورة والمحافظ يفتتحان معرض الفن التشكيلي «رؤى 2026» طلاب طب المنصورة الأهلية يشاركون بأبحاث علمية متميزة في مؤتمر جامعة حورس الدولي المؤبد لعامل والسجن 5 سنوات لشقيقين لاتهامهم بإحراز سلاح نارى في البلينا

كيف اهتم المصريون القدماء بذوي الهمم؟

كفيف يعزف على آلة موسيقية
كفيف يعزف على آلة موسيقية

اعتقد البعض أن ذوي الهمم لم يكن لهم دور في عهد الحضارة المصرية القديمة ولكن في الواقع كان أصحاب الهمم فى مقدمة الحضارة المصرية التى احترمت الإنسان وقدرته على مر العصور.

دمج ذوي الهمم في عهد المصريين القدماء

كان المصرى القديم أول من دعم ودمج ذوي الهمم فى المجتمع، حيث تولوا مناصب هامة فى الدولة المصرية وكان لهم دور كبير في بناء الحضارة، يعتبر ذلك مسيرة مميزة في الحضارة الإنسانية القديمة.

مشاركة الأقزام

كان لأصحاب الهمم عدة أعمال في بناء الحضارة، منها مشاركة الأقزام وتوظيفهم فى صناعة صياغة الذهب وتشكيل المشغولات الذهبية، وجاءت فكرة عملهم بسبب حجم أيديهم الصغير وذلك سيساعدهم أكثر على إتقان المهنة.

كما تولى الأقزام مناصب إدارية عليا منهم "خنوم حتب "، والذي كان مشرفًا عامًا على توريد محصول الكتان الذي كان من أهم المحاصيل فى تلك الفترة.

كما نجد كفيفًا يعزف على الهارب "القيثارة الموسيقية القديمة"، والتى عُزفت عليها الأناشيد الدينية الخاصة بالإله فى المعابد المصرية في كثير من الحفلات، وتميز فيها أصحاب الهمم من المكفوفين ببراعتهم وقدرتهم وتميزهم فى حفظ الترانيم والمقامات الموسيقية بالإحساس.

وقد سجلت تلك المناظر على نقوش جدران المقابر، وأيضا تم العثور على تماثيل جيرية صغيرة لهم.

وهناك بردية "إيبرس" التي تشير إلى اهتمام المجتمع الطبى في مصر القديمة بمعالجة الإعاقة السمعية والأصم وبها طريقة علاج لضعف السمع.

وقد عثر على فتاة من عامة الشعب بمقبرة بالفيوم التهمها تمساح وأكل ساقها وعاشت شهور، وبعد موتها كرمها المحنطون بتحنيطها جيدًا ووضع ساق صناعى لها.

كما وجدت رسوم لرجل يعانى من شلل الأطفال لم تحرمه إعاقته من تدينه وتقديم القرابين للآلهة حتى ينال التبرك والرضا، حسب عقيدة المصرى القديم.

وكل هذا يؤكد احترام المصرى القديم لذوى الهمم، كما جاءت الأديان السماوية بعد ذلك لتقدس وتحترم ذوى ذوي الهمم دون التفرقة فى النوع أو الشكل أو البناء الجسدى.