جريدة الديار
الأحد 26 يوليو 2026 11:48 مـ 11 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اتحاد الجمعيات الأهلية يُشارك في إعداد أول خارطة طريق مُوحدة للإعلام والتوعية لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وزيرة التنمية المحلية والبيئة في زيارة مفاجئة لتفقد منطقة العكرشة الصناعية بالقليوبية افتتاح ثلاثة مراكز تكنولوجية جديدة بالقناطر الخيرية لدعم التحول الرقمي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ القليوبية يفتتحان المركز التكنولوجي الجديد بالوحدة المحلية بمركز طوخ د. منال عوض تفتتح عدداً من المراكز التكنولوجية الجديدة بطوخ والقناطر الخيرية بالقليوبية ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا المدمر إلى 5546 قتيلا وأكثر من 16 ألف مصابًا الطب 93.69% والذكاء الاصطناعي 84.62%.. مؤشرات تنسيق الثانوية الأزهرية 2026 رازوفيتش يوقع علي عقود تدريب الزمالك بيريز يهدد بإنهاء مسيرة فينيسيوس مع ريال مدريد موعد إعلان نتيجة الثانوية العامة.. رد حاسم من التعليم باريس يشترط مبلغا ضخما للتخلي عن نجمه لصالح ليفربول التموين تزف بشرى للمحذوفين.. صرف مستحقات يوليو بأثر رجعي للمستحقين

أمين البحوث الإسلامية: اللغة العربية هي وسيلة المسلم لفهم مقاصد النص القرآني

الدكتور نظير أمين البحوث الإسلامية
الدكتور نظير أمين البحوث الإسلامية

قال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد، إن اللغة هي هوية الأمة العربية وسبيل مجدها وتاريخ حضارتها، كما أنها بالنسبة للأمم جميعا أداة تواصلها وطريقة تفكيرها، ورمز عزتها، ومصدر فخرها.

وأوضح أمين البحوث الإسلامية أن اللغة العربية تتميز بكل ذلك وتزيد عليه أنها لغة دينها وكتاب ربها، حيث جعل الله فهمها ضرورة وتعلمها شرفا، فكان ارتباط المسلم بلغته مختلفا عن ارتباط أي إنسان بأية لغة أخرى.

اللغة العربية لغة القرآن

وأضاف الدكتور نظير، خلال احتفالية الأزهر والتي ينظمها مجمع البحوث الإسلامية بالتعاون مع قطاع المعاهد الأزهرية، أن اللغة العربية هي وسيلة المسلم لفهم مقاصد النص القرآني ومعانيه وغاياته الكبرى المتمثلة في تلقي الأحكام الشرعية منه، مؤكدا أن العلماء قد استعانوا بها في فهم مراد الله في كتابه والكشف عن أسراره، وتحديد دلالاته.

وأكد الدكتور نظير أن فضل اللغة العربية على أمتها كبير وشأنها عظيم، وأنها قد انتقلت من كونها لغة شعب وإقليم إلى لغة كونية حين غدت لغة سماوية؛ لغة القرآن الكريم، وبالتالي فقد حوت عقيدة كونية أعلنت عن نفسها عقيدة للبشر عامة، وهو ما جعل العربية في أقل من قرن، لغة عالمية كبرى تشكلت في أطرها وسياقاتها أسس الحضارة الكونية العظمى التي سادت العالم قرونا عديدة، وامتدت على مساحات شاسعة من قارات العالم القديم، وغدت لغة الحضارة الإنسانية التي انحلت في بوتقتها لغات وحضارات متعددة، وشكلت بالتالي حلقة محورية في الحلقات الحضارية الإنسانية الكبرى.

حفظ العربية لغة حضارة

وأشار الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية إلى أن القرآن الكريم قد عامل اللغة العربية أكثر من كونها مجرد لغة، فقد حافظ عليها بحفظ الله تعالى له، فاستمدت منه كمالها و جلالها وجمالها، فكان لها سببا من أسباب السماء، موضحا أن ظاهرة الامتداد التاريخي غير المنقطع للعربية يعود إلى نقطة التحول الكبرى في تاريخ العرب، التي يمثلها الدين الإسلامي وكتابه المقدس القرآن الكريم الذي غير العالم، وحفظ العربية لغة مقدسة، ولغة حضارة وفكر إنساني.

والجدير بالذكر تأتى ندوة "اللغة العربية..الماضي والحاضر"، في إطار اهتمام الأزهر الشريف، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، باللغة العربية، وتعليمها للناطقين بها وغير الناطقين، وتعد العربية أغنى لغات العالم، بما تتضمنه كل أدوات التعبير في أصولها، ولما لها من مكانة وأهمية لدى العرب والمسلمين على مر التاريخ، كما أنها استطاعت أن تحافظ على أصالتها واستقلالها على مر العصور والأزمنة؛ بل وأثرت في غيرها من اللغات الأخرى.