جريدة الديار
الأربعاء 18 فبراير 2026 12:17 مـ 2 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يهنئ فخامة الرئيس وأهالي الدقهلية بحلول شهر رمضان رئيس جامعة المنصورة يهنئ القيادة السياسية والشعب المصري ومنتسبي الجامعة بحلول شهر رمضان المبارك المحافظ يتابع انتظام وسير العمل بمخبز المحافظة الكبير بالمنصورة د. منال عوض تترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء مؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة ٢٠٢٦/٢٠٢٥ وزارة الصحة تحذر: فيروس ”الورم الحليمى” ينتقل بالتلامس والتطعيم هو الحل وزير الخارجية: الوكالة المصرية للشراكة منصة استراتيجية لدعم التنمية والاستقرار الإقليمي باقة متنوعة وأقوى النجوم.. «ON» تكشف خريطتها الدرامية الكاملة لرمضان 2026 سباق نحو الملاذات الآمنة.. الدولار يكتسح الأسواق العالمية واليورو يواصل نزيف الخسائر رمضان غزة.. ملامح حياة ”خجولة” في أسواقٍ أرهقها النزوح وأثقلها الفقد كيف كان رسول الله يستقبل شهر رمضان من هو حسن رداد وزير العمل المصري الجديد تفاصيل مرعـبة لواقـعة هزت السويد لرجل باع زوجته لـ١٢٠ رجل

أمين البحوث الإسلامية: اللغة العربية هي وسيلة المسلم لفهم مقاصد النص القرآني

الدكتور نظير أمين البحوث الإسلامية
الدكتور نظير أمين البحوث الإسلامية

قال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد، إن اللغة هي هوية الأمة العربية وسبيل مجدها وتاريخ حضارتها، كما أنها بالنسبة للأمم جميعا أداة تواصلها وطريقة تفكيرها، ورمز عزتها، ومصدر فخرها.

وأوضح أمين البحوث الإسلامية أن اللغة العربية تتميز بكل ذلك وتزيد عليه أنها لغة دينها وكتاب ربها، حيث جعل الله فهمها ضرورة وتعلمها شرفا، فكان ارتباط المسلم بلغته مختلفا عن ارتباط أي إنسان بأية لغة أخرى.

اللغة العربية لغة القرآن

وأضاف الدكتور نظير، خلال احتفالية الأزهر والتي ينظمها مجمع البحوث الإسلامية بالتعاون مع قطاع المعاهد الأزهرية، أن اللغة العربية هي وسيلة المسلم لفهم مقاصد النص القرآني ومعانيه وغاياته الكبرى المتمثلة في تلقي الأحكام الشرعية منه، مؤكدا أن العلماء قد استعانوا بها في فهم مراد الله في كتابه والكشف عن أسراره، وتحديد دلالاته.

وأكد الدكتور نظير أن فضل اللغة العربية على أمتها كبير وشأنها عظيم، وأنها قد انتقلت من كونها لغة شعب وإقليم إلى لغة كونية حين غدت لغة سماوية؛ لغة القرآن الكريم، وبالتالي فقد حوت عقيدة كونية أعلنت عن نفسها عقيدة للبشر عامة، وهو ما جعل العربية في أقل من قرن، لغة عالمية كبرى تشكلت في أطرها وسياقاتها أسس الحضارة الكونية العظمى التي سادت العالم قرونا عديدة، وامتدت على مساحات شاسعة من قارات العالم القديم، وغدت لغة الحضارة الإنسانية التي انحلت في بوتقتها لغات وحضارات متعددة، وشكلت بالتالي حلقة محورية في الحلقات الحضارية الإنسانية الكبرى.

حفظ العربية لغة حضارة

وأشار الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية إلى أن القرآن الكريم قد عامل اللغة العربية أكثر من كونها مجرد لغة، فقد حافظ عليها بحفظ الله تعالى له، فاستمدت منه كمالها و جلالها وجمالها، فكان لها سببا من أسباب السماء، موضحا أن ظاهرة الامتداد التاريخي غير المنقطع للعربية يعود إلى نقطة التحول الكبرى في تاريخ العرب، التي يمثلها الدين الإسلامي وكتابه المقدس القرآن الكريم الذي غير العالم، وحفظ العربية لغة مقدسة، ولغة حضارة وفكر إنساني.

والجدير بالذكر تأتى ندوة "اللغة العربية..الماضي والحاضر"، في إطار اهتمام الأزهر الشريف، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، باللغة العربية، وتعليمها للناطقين بها وغير الناطقين، وتعد العربية أغنى لغات العالم، بما تتضمنه كل أدوات التعبير في أصولها، ولما لها من مكانة وأهمية لدى العرب والمسلمين على مر التاريخ، كما أنها استطاعت أن تحافظ على أصالتها واستقلالها على مر العصور والأزمنة؛ بل وأثرت في غيرها من اللغات الأخرى.