جريدة الديار
الخميس 22 أكتوبر 2026 11:29 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة تطلق نهجًا جديدًا لحل مشكلات المواطنين فيديو استدراج طفل البحيرة يثير الرعب.. والداخلية تفجر المفاجأة: لا خطف ولا سرقة والأب فبرك الواقعة جريمة السناهرة تهز البحيرة.. أم تعذب طفلها حتى الموت لإرضاء عشيقها وزارة التنمية المحلية والبيئة تعلن العثور على طائر (عقاب الثعابين) بالوادي الجديد خلال موسم الهجرة الخريفية تعاون بين ”التنمية المحلية والبيئة” و”التضامن” لدعم المشروعات البيئية للجمعيات الأهلية الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يترأس اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الوطني للتغيرات المناخية محافظ الدقهلية راضٍ عن ادارة شربين التعليمية ويكرم مديرة مدرسة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعًا مع مديري المراكز لمتابعة خطط التطوير والارتقاء بالأداء المؤسسي بنك التعمير والإسكان يفتتح 3 غرف لإقامة الأطفال بمستشفى الناس محافظ الغربية يوجه بتكثيف الحملات الرقابية على المخابز البلدية بطنطا حجم الاستثمارات 5 تريليونات جنيه.. الكهرباء: الدولة أولت قطاع الطاقة اهتماما خاصا منذ 2014 هل تسقط الأمطار خلال الأيام المقبلة؟ حالة الطقس وموعد شتاء 2026

سر تناول الأقباط القلقاس والقصب في عيد الغطاس

عيد الغطاس
عيد الغطاس

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للاحتفال بعيد الغطاس المجيد 2022 اليوم الأربعاء.

ويعد تناول القلقاس والقصب من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الغطاس، حيث يتناول الأقباط تلك الأطعمة.

يحتوي القلقاس على مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية، إلا أنه إذا اختلط بالماء تحولت هذه المادة إلى مادة نافعة، مغذية، وفي ذلك يشبه "ماء المعمودية".

والقلقاس يدفن في الأرض ثم يصعد ليصير طعامًا، والمعمودية هي دفن أو موت وقيامة مع المسيح، كما يقول بولس الرسول "مدفونين معه في المعمودية التي فيها أقمتم أيضًا معه" (كو 2: 12) (رو 6: 4).

ولا يؤكل القلقاس إلا بعد خلع القشرة الخارجية، فبدون تعريته يصير عديم الفائدة، فلابد من خلع القشرة الصلدة قبل أكله، وبذلك تشبه الكنيسة الأرثوذكسية تناول القلقاس بالمعمودية من خلال خلع ثياب الخطيئة لكي نلبس بالمعمودية الثياب الجديدة الفاخرة، الذي من خلاله يتطهر الشخص من الخطيئة كما يتطهر "القلقاس" من مادته السامة بواسطة الماء.

كما يتناول الأقباط القصب نظرًا لأنه نبات ينمو في الأماكن الحارة، ويشبه فى ذلك بأن حرارة الروح يجعل الإنسان ينمو في القامة الروحية، ويرتفع باستقامة كاستقامة هذا النبات، كما أنه ينقسم إلى عقلات وكل عقلة هي فضيلة اكتسبها فى كل مرحلة عمرية حتى نصل إلى العلو، فالقصب قلبه أبيض وحلو الطعم، حيث ينبع من قلبه الحلاوة وكل المشتهيات.

ويأتي عيد الغطاس تزامنًا مع ذكرى معمودية المسيح في نهر الأردن، والذي يسمى عيد ظهور السر الإلهي، عيد الدنح، عيد العماد.

كما يتمثل الغطاس في عصرنا الحالي بالمعمودية، حيث يتم تغطيس الطفل بالماء بعد أن يتجاوز الأربعين يومًا من ولادته، ويقام مساء اليوم قداسات عيد الغطاس بالكنائس للاحتفال بالعيد.

ومن أبرز مظاهر العيد في مجتمعات الدول ذات الطابع الأرثوذكسي مثل روسيا و‌بلغاريا و‌اليونان و‌إسطنبول أن يُلقى صليب في البحر ويقوم شاب بالغوص لاسترجاعه والغطس في بِرك المياه المتجمدة.

ومن مظاهر الاحتفالات في إسبانيا و‌أمريكا اللاتينية خاصًة في كل من المكسيك و‌الأرجنتين تقديم الهدايا من قبل المجوس الثلاثة ويرافق تقديم المجوس الثلاثة الهدايا مواكب واحتفالات ضخمة ترافقه موسيقى عيد الميلاد والزينة والأضواء والمفرقعات.

وتقوم لا بيفانا وهي مماثلة لأسطورة سانتا كلوز أو بابا نويل في الثقافة الإيطالية بتقديم الهدايا للأطفال في ليلة 6 يناير من كل عام.