جريدة الديار
الأحد 23 أغسطس 2026 09:52 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
كراسة الشروط في سبتمبر.. موعد شقق الإيجار التمليكي 2026 رسميا ماعدا المرج و النزهة.. خفض الحد الأدنى للثانوي العام إلى 217 درجة عوض تاج الدين يحذر من الاستخدام العشوائي للأدوية: المضادات الحيوية ليست للتجربة رغم الهجوم الأخير.. يديعوت أحرونوت: وزير الخارجية السوري يلتقي رئيس الموساد سلال الغذاء العالمية تحت النار: حروب ومناخ وتجارة يهددون ”لقمة” العالم رئيس المخابرات العامة يبحث مع وفد السلطة الفلسطينية تطورات الضفة والاستحقاقات الانتخابية المقبلة العداد يبدأ التسجيل.. محمد صلاح يفتتح التهديف مع فريق طرابزون سبور وفاة نجل الفنان الراحل شكري سرحان في أستراليا النيابة تحقق في حصول رئيس مدرسة دولية على تسهيلات ائتمانية محافظ الدقهلية يفتتح معرض الدقهلية للسلع الغذائية بميت غمر بسبب لاب توب.. حريق بطائرة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظي الدقهلية والغربية ورئيس الهيئة العربية للتصنيع الموقف التنفيذى لمشروع تطهير مصرف كيتشنر مكون المخلفات الصلبة

سر تناول الأقباط القلقاس والقصب في عيد الغطاس

عيد الغطاس
عيد الغطاس

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للاحتفال بعيد الغطاس المجيد 2022 اليوم الأربعاء.

ويعد تناول القلقاس والقصب من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الغطاس، حيث يتناول الأقباط تلك الأطعمة.

يحتوي القلقاس على مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية، إلا أنه إذا اختلط بالماء تحولت هذه المادة إلى مادة نافعة، مغذية، وفي ذلك يشبه "ماء المعمودية".

والقلقاس يدفن في الأرض ثم يصعد ليصير طعامًا، والمعمودية هي دفن أو موت وقيامة مع المسيح، كما يقول بولس الرسول "مدفونين معه في المعمودية التي فيها أقمتم أيضًا معه" (كو 2: 12) (رو 6: 4).

ولا يؤكل القلقاس إلا بعد خلع القشرة الخارجية، فبدون تعريته يصير عديم الفائدة، فلابد من خلع القشرة الصلدة قبل أكله، وبذلك تشبه الكنيسة الأرثوذكسية تناول القلقاس بالمعمودية من خلال خلع ثياب الخطيئة لكي نلبس بالمعمودية الثياب الجديدة الفاخرة، الذي من خلاله يتطهر الشخص من الخطيئة كما يتطهر "القلقاس" من مادته السامة بواسطة الماء.

كما يتناول الأقباط القصب نظرًا لأنه نبات ينمو في الأماكن الحارة، ويشبه فى ذلك بأن حرارة الروح يجعل الإنسان ينمو في القامة الروحية، ويرتفع باستقامة كاستقامة هذا النبات، كما أنه ينقسم إلى عقلات وكل عقلة هي فضيلة اكتسبها فى كل مرحلة عمرية حتى نصل إلى العلو، فالقصب قلبه أبيض وحلو الطعم، حيث ينبع من قلبه الحلاوة وكل المشتهيات.

ويأتي عيد الغطاس تزامنًا مع ذكرى معمودية المسيح في نهر الأردن، والذي يسمى عيد ظهور السر الإلهي، عيد الدنح، عيد العماد.

كما يتمثل الغطاس في عصرنا الحالي بالمعمودية، حيث يتم تغطيس الطفل بالماء بعد أن يتجاوز الأربعين يومًا من ولادته، ويقام مساء اليوم قداسات عيد الغطاس بالكنائس للاحتفال بالعيد.

ومن أبرز مظاهر العيد في مجتمعات الدول ذات الطابع الأرثوذكسي مثل روسيا و‌بلغاريا و‌اليونان و‌إسطنبول أن يُلقى صليب في البحر ويقوم شاب بالغوص لاسترجاعه والغطس في بِرك المياه المتجمدة.

ومن مظاهر الاحتفالات في إسبانيا و‌أمريكا اللاتينية خاصًة في كل من المكسيك و‌الأرجنتين تقديم الهدايا من قبل المجوس الثلاثة ويرافق تقديم المجوس الثلاثة الهدايا مواكب واحتفالات ضخمة ترافقه موسيقى عيد الميلاد والزينة والأضواء والمفرقعات.

وتقوم لا بيفانا وهي مماثلة لأسطورة سانتا كلوز أو بابا نويل في الثقافة الإيطالية بتقديم الهدايا للأطفال في ليلة 6 يناير من كل عام.