جريدة الديار
الجمعة 6 فبراير 2026 01:54 مـ 19 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الزمالك يخوض أولى تدريباته في زامبيا تحضيرًا لمواجهة فريق زيسكو الزامبي محافظ الدقهلية استقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لأداء صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة التموين: توجيهات خاصة بمواعيد تشغيل المخابز خلال الشهر الكريم وصول وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية للمنصورة الأوقاف: عنوان موضوع خطبة الجمعة اليوم « الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحستة» دار الإفتاء المصرية تعلن موعد استطلاع هلال رمضان وبثّ مراسم الإعلان على الهواء مباشرة محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ويصلون الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة زيارة سياحية غير رسمية لإبنة ترامب وزوجها للأقصر اليوم العمل: التفتيش على 896 منشأة وإعادة التفتيش على 383 منشأة أخرى خلال أسبوع واحد الأوقاف تفتتح ٦٩ مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل مصر وتركيا .. صفقات دفاعية بـ350 مليون دولار تشمل دفاعًا جويًا ومصانع ذخيرة داخل مصر دورة فقه الصيام ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك» بمديرية أوقاف دمياط

عازف كمان عالمي: الراحل حسن شرارة ابتكر كثيرًا في الموسيقى

قال الدكتور حسن شرارة، عازف الكمان العالمي وعميد معهد الكونسرفتوار الأسبق، إن الموسيقار الراحل الكبير عطية شرارة، اهتم وبشده بالموروث الشعبي المصري بألحانه المختلفة وسعي للابتكار فيهم، «دي حاجة كانت مهمة في روحه وتألفه للموسيقي».

وأضاف «شرارة» خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، ويذاع على فضائية «CBC»، أن وسائل التواصل الاجتماعي الموجودة حاليا قد ساعدت في أن تكون الحياة أقرب وأسهل في مصر وكافة دول العالم وهي ميزة كبرى، حيث أنه ومن أجل أن يصنع عطية شرارة لشهرته كان يسافر ويجوب مصر من شرقها لغربها وكذا كافة البلاد التي سافرها من أجل تقديم موسيقاه.

وفند: «أيام زمان الموسيقي كانت بتتزاع بعربية وميكروفون هورن في الشارع لغاية فترة الخمسينات، وكان عطية شرارة هو اللي موزع نشيد الله أكبر اللي حاربنا بيه العدوان الثلاثي في 1956».

من جانبه، قال الدكتور أشرف شرارة، عازف الأتشيلو وعميد معهد الطفل بأكاديمية الفنون سابقا، إن الموسيقار الراحل الكبير عطية شرارة قد بدأ قصة كفاحه في مصر، ثم رحل إلى تونس والمغرب وليبيا وانشأ فيهم فرقا موسيقية بمختلف الدول، ثم عاد مرة أخرى إلى مصر في الثمانينات، لينشئ «سداسي شرارة».

وتابع خلال استضافته بالبرنامج: «ليه مؤلفات في الموسيقي الكلاسيكية وأعمال أوركسترا وتنويعات موسيقية مختلفة وبيعمل معالجة موسيقية زي المعالجة الدرامية في المسلسلات حتى تقدم للناس بطريقة حديثة ومواكبة بالعصر».

فيما قالت الدكتورة خلود أشرف شرارة، عازفة الفلوت ومدرس آلة الفلوت بمعد الكونسرفتوار، إن المسرح دائما ما يكون له رهبة كبرى، حيث أن هذا النوع من القلق دائما ما يؤدى إلى الحرص أثناء الظهور على المسرح، «فيه مقطوعه بقدمها سولو مع السداسي اسمها رقصة الفراشة، وفي مرة عزفتها في الحفلة، ومن ساعتها الجمهور سماني الفراشة بسبب المقطوعة».

وقال الدكتور هاني زين، مدرس بمعهد الموسيقي العربية، إن هناك عددا من الأغاني بالموروثات المصرية دائما ما تطلب خلال إقامة تلك الحفلات في الأوبرا، لافتا إلى أن الموسيقار الراحل عطية شرارة قد قام بتطوير وصناعة ألحان وتوزيعات اعتبروا إضاف وتطور جديد لفن الموشح والقوالب الغنائية في الموسيقي العربية.