جريدة الديار
الأربعاء 29 أبريل 2026 12:25 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات في اسعار الذهب والفضة والدولار اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الموقف التنفيذي لمشروع ”جرين شرم” رئيس الرقابة المالية يشهد توقيع بروتوكولات تعاون لتطوير كوادر القطاع المالي غير المصرفي الهلال الأحمر المصري يدفع بأكثر من 4,685 طنًا من المساعدات الغذائية والإغاثية عبر قافلة «زاد العزة» 184 ويستقبل الدفعة 39 من... وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد توقيع عقود إدارة وتشغيل 3 مجازر مطورة بمحافظة البحيرة بالشراكة مع القطاع الخاص صحة الدقهلية: جراحة دقيقة لعلاج ناسور جلدي بالوجه وإزالة عدوى مزمنة بمستشفى شربين المركزي انطلاق دورة «فقه الحج» للسادة الأئمة والواعظات المرافقين لبعثة الحج لهذا العام استئناف شهادة نتنياهو في ”قضايا الفساد” بتل أبيب .. وتحالف لخصومه للإطاحة به وزير الشباب والرياضة يلتقى محافظ شمال سيناء بديوان عام المحافظة ترامب يرفض رسمياً ”المقترح الإيراني” لفتح مضيق هرمز ويصفه بـ ”غير الكافي” رئيس جامعة القاهرة يستقبل رئيس جامعة ليدن الهولندية لبحث تعزيز التعاون المشترك بين الجامعتين أكاديميا وبحثيا أسعار الذهب اليوم الأربعاء

5 أسباب تدعم الفراعنة أمام السنغال في الدور الحاسم

الفراعنة أمام السنغال
الفراعنة أمام السنغال

يبدو أن مواجهة منتخبنا الوطني أمام نظيره السنغالي في الدور الحاسم المؤهل لكأس العالم 2022 في قطر لن تكون سهلة على الطرفين من أجل حسم التأهل، فاللقاء سيكون أشبه برد الدين من قبل منتخبنا الوطني للسنغال بعد خسارة نهائي كأس الأمم الأفريقية منتصف الشهر الجاري.

الدعم الكبير الذي لاقاه لاعبو منتخبنا الوطني عقب نهاية كأس الأمم الأفريقية بتغريدة الرئيس عبد الفتاح السيسي عقب نهاية اللقاء والتي أكد فيه تقديره للاعبين وشكره لهم على تشريفهم لبلدهم، وكذلك تجديد الثقة بالجهاز الفني كان أبرز العوامل الداعمة للفراعنة في المهمة المقبلة من أجل حسم التأهل للمرة الثالثة.

وكان لافتا أيضا تفاعل الجماهير مع لاعبي المنتخب عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهاية اللقاء، بتوجيه الشكر لهم والإشادة بما قدموه طوال البطولة على الرغم من أن الفريق لم يكن من المرشحين للمنافسة على اللقب، بل كانت الآمال معلقة بالتواجد في مرحلة المجموعات ووداع البطولة من دور الستة عشر على أقصى تقدير بعد الأداء المخيب في مرحلة المجموعات.

فعقب اللقاء كان الاحتفال باللاعبين أشبه بالتتويج باللقب للمرة الثامنة بعد الأداء البطولي الذي قدموه في المباراة النهائية، ولعل الاستقبال الذي حظي به اللاعبين في مطار القاهرة بالورود والتهاني التي انهالت على اللاعبين ورسائل الدعم، كانت كفيلة بنسيان الخسارة بركلات الترجيح في المباراة النهائية، بعد أربعة أشواط ماراثونية لم يكن فيها الحظ لصالح الفراعنة بالتسجيل من أجل التتويج باللقب.

الحارس محمد أبوجبل استطاع أن يكسب قلوب جماهير الكرة المصرية بعد الأداء الذي قدمه في منذ مشاركته بدلا من الحارس محمد الشناوي بعد إصابته، ليواصل تألقه في البطولة ورغم إصابته، وإصراره على العودة بروح معنوية كبيرة من أجل بلوغ النهائي كان أبرز الأسباب التي هزت قلوب المصريين تجاه الحارس المخضرم الذي سجل اسمه بقوة في تاريخ البطولة الأفريقية، وكان المردود بعد العودة بتهافت وسائل الإعلام على مقابلته، والعروض التي انهالت عليه من مختلف الأندية خاصة السعودية.

الأيقونة صلاح لم يكن غائبا عن المشهد وعلى الرغم من اللقطات الحزينة التي بدت عليه عقب عودته للمشاركة مع فريقه ليفربول بعد 24 ساعة فقط من وصوله كانت كفيلة بالتأكيد على أن حالة الحزن الحالية ستتحول إلى فرح كبير يسعد ملايين المصريين في شهر مارس بالتأهل إلى كأس العالم.

حزن صلاح لم يدم طويلا حيث استطاع أن يعود إلى مستواه المعهود ويسجل لفريقه في دوري أبطال أوروبا أمام انتر ميلان، ثم هدفه الممتع في مرمى نوريتش سيتي بالجولة 26 من الدوري الإنجليزي يؤكد أن الفرعون المصري استعاد هيبته من جديد وفي انتظار القادم من أجل التأكيد على أن الحسم قادم بالتأهل إلى المونديال.

أما البرتغالي كارلوس كيروش مدرب الفراعنة فاستطاع أن يكسب ثقة المصريين وأن يعطيهم أمل جديد بأن القادم أفضل بعد الأداء الذي قدمه المنتخب، وكذلك الشكل الذي ظهر به المدرب ورفضه لقرارا ت التحكيم حتى انتهى به الأمر إلى الطرد من الملعب وعدم القدرة على إدارة اللقاء النهائي من الملعب، ليديره من المدرجات، ليتحول غضب جماهير الفراعنة من المدرب كيروش بسبب طريقه لعبه وتشكيلته الغير ثابته إلى دعم واشادة به، ودافع قوي لمباراتي الحسم.