جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 12:26 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

الجبالي ابن ”جهينة” يكتب القرآن الكريم بخط يده .. فيديو

أتم حاتم الجبالي، مُعلم الخط العربي، ابن مدينة جهينة التابعة لمحافظة سوهاج، كتابة القرآن الكريم كاملاً بخط يده، في فترة زمنية تُقارب عام وثلاثة شهور.

ذلك الحلم راودني منذ الصغر، بهذه الكلمات بدأ الجبالي حديثه لـ "الديار"، متابعا: تمنيت منذ أعوام كتابة القرآن الكريم بخط يدي، وتمكنت من تنفيذ ذلك برغم المشقة والصعوبات التي وجهتني أثناء الكتابة.

وأعرب الجبالي عن سعادته البالغة التي كان يشعر بها أثناء كتابته للقرآن الكريم، مشيراً إلى أن عمله مُعلما للخط العربي ساعده في إتمام حلمه وأمله بكتابة القرآن كاملا.

وأكد الجبالي الذي يبلغ من العمر 46 عاماً أنه استخدم أقلام الحبر والأقلام الباركر في كتابة صفحات القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن المصحف الذي أنهى كتابته حصل عليه مُجلداً خالياً وفارغاً من الكتابة من المملكة العربية السعودية عن طريق أحد الأصدقاء هناك، ثم دون آيات القرآن الكريم كاملة فيه بخط يده.

وأوضح أنه كان يعمل على التدوين في المصحف منذ الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة بعد منتصف الليل، موضحًا أنه كان مُلزما بكتابة الأحرف والكلمات بمقاسات معينة حتى تتناسب مع ترقيم المصحف وعدد الصفحات والأجزاء والأحزاب.

وكشف أن المصحف الذي حصل عليه كان يحتوي على الأشكال الهندسية وترويسات السور القرآنية، وأرقام الآيات والأحزاب والأرباع، وهو قام بكتابة الآيات، لتكون متناسبة مع الحجم والتصميم الذي جاء به المصحف الشريف.

وتمنى الجبالي أن يتمكن خلال المرحلة المقبلة من خدمة القرآن الكريم على كافة المستويات وعلى نطاق أوسع.