جريدة الديار
الخميس 6 أغسطس 2026 06:39 صـ 22 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصر وقطر وتركيا الدول الوسيطة تصدر بياناً مشتركاً يدين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للاتفاق الحكومة الإسرائيلية تجمع اليهود وتعطيهم الجنسية .. 140 مهاجرا يهوديا من فرنسا انطلاقة العام الدراسي الجديد 1448هـ الثلاثاء في مدارس السعودية محافظ القليوبية يقود جولة ميدانية وحملة مكبرة لرفع الإشغالات بمحور العصار وشرق شبرا الخيمة حتى منتصف الليل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستقبل عدد من أعضاء مجلس النواب لمتابعة الملفات الخدمية واحتياجات المواطنين ”القومي للإعاقة” يعمل على تطوير موقعه الإلكتروني ليصبح منصة رقمية متكاملة تدعم حوكمة ملف الإعاقة في مصر كيف تبني خطة تداولك الأولى دون تعقيد وفد ”أوقاف دمياط” يهنئ وكيل وزارة التربية والتعليم بتجديد الثقة بيتكوين تستقر فوق 64 ألف دولار مع ترقب اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز اليونان: إجراءات لدعم ضحايا حرائق الغابات بإقليمي ”أتيكا” و”فيوتيا” الفاو تحذر من موجة ارتفاع جديدة في أسعار المواد الغذائية عالميا لبنان: شهيد و11 جريحا في غارة على تبنين.. ونزوح من المنصوري واستمرار حرائق كفرشوبا وحلتا

نظير عياد: البناء الإنساني يتحقق بالبناء الديني

شارك الدكتور نظير عياد، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية في الندوة الثقافية التي نظمتها مكتبة الإسكندرية ببيت السناري بحضور الدكتور مصطفى الفقي والأنبا أرميا ونخبة من الكتاب والمثقفين، حيث عقدت الندوة بعنوان: “بناء الإنسان المصري في ضوء التحولات الراهنة”.

اللقاء شهد نقاشًا ثقافيًا مهمًا حول قضية التنمية بمفهومها الشامل وفي إطار تنمية وبناء الإنسان ودوره في الارتقاء بمعدلات التنمية، كما تناول الحاضرون الإشكاليات المرتبطة بهذه القضية المهمة ومن أبرزها: الزيادة السكانية التي تهدد بتحقيق هذه التنمية.

وفي مداخلته أكد د. نظير عيّاد أن الحديث عن قضية التنمية لابد وأن يُنظر إليه من منظور التنمية المستدامة، والبناء الإنساني وهو ما يتحقق بالبناء الديني خصوصًا في مجتمعاتنا التي تشكل العاطفة الدينية جزءًا مهمًا من تكوينها، وهو ما ينفي ادعاءات البعض بأن الدين هو السبب في مثل هذه الأزمات، خاصة أن المؤسسات الدينية أسمهت بشكل كبير في حلحلة تلك الإشكاليات ومواجهتها.

وأضاف الأمين العام أن المحور الثاني المهم يتمثل في البناء العقلي لأن القضية المطروحة وجُلّ السلبيات الناجمة عنها والتي وردت للمجتمع نتيجة أعراف وتقاليد مغلوطة تحتاج إلى تصحيح عاجل وهو ما لا يتحقق إلا بتحقق الوعي العام للمجتمع من خلال العمل على توجيه العقول نحو الفكر السليم.

وأوضح أن هناك جانب آخر يتمثل في البناء البدني من باب أن العقل السليم في الجسم السليم، وهو جانب مهم يرتبط بالبناء العقلي والقدرة على الأداء والإنتاج، كذلك هناك ما يتعلق بالبناء السلوكي والقيمي والأخلاقي وهو أثاث متين لأي حديث يمكن أن نتحدث عنه في قضية التنمية والبناء، وهو ما يحعلنا نقول بأن إشكالية كالزيادة السكانية لابد وأن ينطلق الحديث عنها من منظور أخلاقي لا يتجاهل الواقع حتى يمكن أن نصل إلى حلول مناسبة لمثل هذه الأزمات.