جريدة الديار
الإثنين 2 فبراير 2026 07:03 مـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ كفر الشيخ يقدّم واجب العزاء في جنازة شهيد الواجب النقيب «عمر معاني» معاون مباحث مركز شرطة الحامول .. بمسقط رأسه بمدينة... تفاصيل سبب حريق محل تجاري بإمبابة .. انفجار ثلاجة رئيس جامعة المنصورة يشارك في الحفل الختامي للنسخة الثانية من المبادرة الرئاسية «تمكين» بالأقصر بحضور وزير التعليم العالي جنايات المنيا تؤيد إعدام قاتلة زوجها وأطفاله الستة أسيوط الجديدة تطرح قطع أراضٍ استثمارية وأنشطة تجارية ”اقتصاد الفلات وايت”.. كيف يقود ”جيل زد” ثورة الشركات الناشئة في مصر والعالم؟ الأرصاد تحذر من تقلبات حادة.. الحرارة تنخفض غدًا ورياح مثيرة للأتربة تضرب القاهرة كهربا يفسخ عقده مع القادسية الكويتي لمنح البكالوريوس والماجستير.. التعليم العالي تعلن فتح باب التقديم للدراسة في سلطنة بروناي 2026 تعليم البحيرة يعلن ضوابط وموعد تظلمات الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026 محافظ أسوان يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026 (رابط رسمي) كسوف الشمس.. أبرز الأحداث الفلكية في فبراير

نظير عياد: البناء الإنساني يتحقق بالبناء الديني

شارك الدكتور نظير عياد، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية في الندوة الثقافية التي نظمتها مكتبة الإسكندرية ببيت السناري بحضور الدكتور مصطفى الفقي والأنبا أرميا ونخبة من الكتاب والمثقفين، حيث عقدت الندوة بعنوان: “بناء الإنسان المصري في ضوء التحولات الراهنة”.

اللقاء شهد نقاشًا ثقافيًا مهمًا حول قضية التنمية بمفهومها الشامل وفي إطار تنمية وبناء الإنسان ودوره في الارتقاء بمعدلات التنمية، كما تناول الحاضرون الإشكاليات المرتبطة بهذه القضية المهمة ومن أبرزها: الزيادة السكانية التي تهدد بتحقيق هذه التنمية.

وفي مداخلته أكد د. نظير عيّاد أن الحديث عن قضية التنمية لابد وأن يُنظر إليه من منظور التنمية المستدامة، والبناء الإنساني وهو ما يتحقق بالبناء الديني خصوصًا في مجتمعاتنا التي تشكل العاطفة الدينية جزءًا مهمًا من تكوينها، وهو ما ينفي ادعاءات البعض بأن الدين هو السبب في مثل هذه الأزمات، خاصة أن المؤسسات الدينية أسمهت بشكل كبير في حلحلة تلك الإشكاليات ومواجهتها.

وأضاف الأمين العام أن المحور الثاني المهم يتمثل في البناء العقلي لأن القضية المطروحة وجُلّ السلبيات الناجمة عنها والتي وردت للمجتمع نتيجة أعراف وتقاليد مغلوطة تحتاج إلى تصحيح عاجل وهو ما لا يتحقق إلا بتحقق الوعي العام للمجتمع من خلال العمل على توجيه العقول نحو الفكر السليم.

وأوضح أن هناك جانب آخر يتمثل في البناء البدني من باب أن العقل السليم في الجسم السليم، وهو جانب مهم يرتبط بالبناء العقلي والقدرة على الأداء والإنتاج، كذلك هناك ما يتعلق بالبناء السلوكي والقيمي والأخلاقي وهو أثاث متين لأي حديث يمكن أن نتحدث عنه في قضية التنمية والبناء، وهو ما يحعلنا نقول بأن إشكالية كالزيادة السكانية لابد وأن ينطلق الحديث عنها من منظور أخلاقي لا يتجاهل الواقع حتى يمكن أن نصل إلى حلول مناسبة لمثل هذه الأزمات.