جريدة الديار
الجمعة 20 مارس 2026 10:53 مـ 2 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (13 : 19 مارس 2026) وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تطورات الأوضاع بالمحافظات خلال أول أيام عيد الفطر المبارك وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء المرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة لرفع كفاءة 5 شوارع ذات كثافات تجارية مرتفعة مستشفى جامعة الأزهر بدمياط يستقبل مصابي حريق أحد المولات التجارية وشيخ الأزهر الشريف يوجه بتوفير جميع أوجه الدعم للمصابين بإشراف رئيس الجامعة الدكتور أسامة الازهري وزير الأوقاف: تهنئة وشكر مع اول أيام عيد الفطر.. محافظ البحيرة تفاجئ المعهد الطبي القومي بدمنهور جيش الاحتلال يزعم القضاء على رئيس قسم الاستخبارات في قوات الباسيج عاصفة ترابية تضرب القاهرة والمحافظات.. وتدهور الرؤية لأقل من 1000 متر خلال ساعات قرار سويسري عاجل ضد أمريكا بسبب الحرب على إيران هتتفاجئ إنك متعرفهاش.. 5 ميزات مخفية في واتساب محدش بيستخدمها وزير الطاقة الأمريكي: النفط الإيراني يصل إلى الموانئ خلال 3 أيام مدة غياب محمد صلاح عن الملاعب عقب إصابته

هل يوجد عذاب في القبر؟ (الإفتاء تجيب)

قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: ورد عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه أخبر أن من قتل فى يوم أحد أنهم معذبون فى القبر، كما ورد فى القرآن الكريم، أن الله سبحانه وتعالى أخبر عن آل فرعون فقال "أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا"، والفاء تدل على التعقيب ومعنى الآية الكريمة أنهم بمجرد أن غرقوا بسبب تكذيبهم لنبي الله ﷺ عاينوا العذاب ودخلوا النار فهذه الآية استدل بها جمهور علماء أهل السنة على وجود عذاب في القبر".

جاء ذلك في مستهل رده على سؤال ورد إلى الدار قال صاحبه: هل يوجد عذاب في القبر؟، متابعا: "هذه القضية من قضايا العقائد السمعية التي لا يكفّر منكرها، لكن عقائد المسلمين وآيات القرآن وأحاديث النبي ﷺتدل على ثبوت هذا، ونحن نقرر الحق ونبين أن هناك عذاب يعذبه المذنب في قبره".

 

وفي تفصيل للفتوى نشرت دار الإفتاء المصرية في وقت سابق عبر موقعها الإلكتروني، إجابة على سؤال نصه : "أرجو بيان الحكم الشرعي فيما يسمى بعذاب القبر ونعيمه"، وأجاب عليه الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق قائلاً "عذاب القبر ثابتٌ بالنصوص المتكاثرة من الكتاب والسنة؛ منها قولُه تعالى في حَالِ آلِ فرعون: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ [غافر: 46] أى: فى القبر، وقولُه صلى الله عليه وآله وسلم: "إِنَّمَا الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ" رواه الترمذي، وغيرُ ذلك كثير، فلا يجوز إنكاره، وعلى ذلك إجماعُ المسلمين".