جريدة الديار
الخميس 11 يونيو 2026 03:14 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حوار حر لمنظمات العمل الأهلي حول مقترح الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2026-2031 بوزارة الخارجية غادة أحمدين.. أول سيدة تتولى إدارة برنامج المنح الصغيرة في مصر فعاليات بيئية موسعة بمحمية ”وادي الجمال” احتفالاً بيوم البيئة العالمي 2026 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إدراج 45 قرية ومدينتين ضمن خطة إعداد المخططات التفصيلية بالمحافظات قوات الاحتلال تقتحم بلدتين في ريف درعا وتُقيم حواجز عسكرية كيف تشاهد كأس العالم 2026 مجانا؟ قائمة القنوات المفتوحة الناقلة للبطولة مجلس الوزراء: ”مصر الرقمية” تحقق طفرة في المعاملات الحكومية تتجاوز 25 مليون معاملة السيسي يشدد على ضرورة مواصلة العمل لتطوير الجهاز الإداري للدولة قبل ضربة البداية.. ألمانيا تتربع على عرش الانتصارات الأوروبية في كأس العالم ”الاستخدام الأمثل للطاقة من أجل مستقبل أفضل”.. ندوة توعوية بمكتبة مصر العامة بدمنهور خبير اقتصادي يكشف مكاسب مصر الاقتصادية من سداد كافة مستحقات الشركات الأجنبية العاملة في قطاع البترول الرئيس الإريتري يزور وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة حدائق العاصمة

بايدن يكلف وزير دفاعه بالتعامل مع الوضع في سوريا

الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن

ذكرت وكالة أسوشييتد برس أن الرئيس الأمريكي جو بايدن كلف وزير دفاعه لويد اوستن بالتعامل مع الاوضاع في سوريا وتشمل العقوبات الأمريكية المفروضة،والاستثنئات المرتبطة بها وتعديلها، في خطوة تهدف لجعلها أكثر مرونة،وجاء قرار الرئيس الأمريكي بالتوازي مع تهديد أنقرة بشن غزو عسكري جديد في شمال سوريا.

وعرض البيت الأبيض مذكرة تحمل توقيع الرئيس جو بايدن، يكلف من خلالها وزير دفاعه لويد أوستن بصلاحيات حول الأنشطة الأمريكية في سوريا والعراق.

ووفق المذكرة، فقد فوّض بايدن وزير الدفاع بالسلطات والمهام المخولة له، فيما يرتبط برفع قيود معينة على مشاريع البناء والإصلاح لدعم حملة مكافحة داعش في العراق وسوريا.

وجرى تفويض الوزير لويد باتخاذ أي قرارات وتقديم أي إخطارات للكونغرس مطلوبة لتبيان مثل تلك الاستثناءات من العقوبات.

ورأي بعض المراقبين أن التفويض مؤشر على نية البيت الأبيض لجعل الاستثناءات أكثر مرونة، بالتوازي مع تهديد أنقرة بشن غزو عسكري ضد قوات سوريا الديمقراطية، وبالتالي إمكانية استخدام تلك الاستثناءات للضغط على أنقرة عبر استبعاد المناطق الخاضعة لسيطرة قواتها ومليشيات ما تسمى بالجيش الوطني السوري. أنها بصدد استثناء مناطق في شمال وشرق سوريا من العقوبات الأمريكية وذلك على هامش اجتماع للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش في مراكش.

وأبلغت فيكتوريا نولاند مساعدة وزير الخارجية الأمريكي وقتها، أعضاء التحالف أن واشنطن تريد جمع 350 مليون دولار لأنشطة تحقيق الاستقرار في شمال شرق سوريا هذا العام.