جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 06:17 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

توقعات قاتمة من البنك الدولي للاقتصاد العالمي

البنك الدولي
البنك الدولي

قام البنك الدولي بتخفيض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي للمرة الثانية هذا العام، وذلك على إثر تفاقم أزمة التباطؤ الناتج عن جائحة كورونا، بجانب الحرب الروسية الأوكرانية.

حيث خفض البنك تقديراته للنمو لعام 2022 إلى 2.9%، من توقعاته البالغة 3.2%، التي أصدرها في أبريل، حيث تهدد الأزمة الجيوسياسية المتصاعدة بأن تؤدي إلى "فترة طويلة من النمو الضعيف والتضخم المرتفع" ، حسب ما قال البنك في تقرير اليوم.

وبحسب التوقعات فإن النمو يحوم حول وتيرة مماثلة بين عامي 2023 و2024، حيث تعطل الحرب الأوكرانية النشاط الاقتصادي والاستثمار والتجارة، مما يضعف الطلب المكبوت مع وسط حالة من تشديد السياسة المالية.

وبالرغم من خطوات الحكومات والبنوك المركزية في جميع أنحاء العالم ، من خلال ضخ ما يقدر بنحو 25 تريليون دولار ضمن خطط الدعم المالي والنقدي،من أجل تحقيق الاستقرار في الأسواق المالية وتقليل آثار وباء كورونا على اقتصاداتها.

إلا أنهم قاموا بإقتراض على نطاق واسع خلال العامين الماضيين ، لدعم مواردهم المالية وسد الفجوات المالية خلال فترة انخفاض أسعار الفائدة تاريخيًا.

وعلى إثر ذلك فقد ارتفاع التضخم،حيث بلغ التضخم أعلى مستوياته منذ 40 عامًا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، كما حققت منطقة اليورو أرقام قياسية في أبريل.

ومن جانبه فقد أوضح رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس، بقوله "إن الحرب في أوكرانيا، وعمليات الإغلاق في الصين، واضطراب سلسلة التوريد، وخطر الركود التضخمي الذي يضر بالنمو".

كما تابع ديفيد مالباس بقوله"هناك حاجة إلى تغييرات في السياسة المالية والنقدية والمناخية والديون، لمواجهة سوء تخصيص رأس المال وعدم المساواة".

والجدير بالذكر أن الركود التضخمي، يقع عندما يتسم الاقتصاد بركود الطلب وارتفاع التضخم وبطء النمو وارتفاع البطالة والأسعار.

ويذكر أن صندوق النقد الدولي، خفض توقعاته للنمو للاقتصاد العالمي إلى 3.6% لعام 2022، في حين خفض معهد التمويل الدولي تقديراته إلى 2.3%.