جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:55 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تحذير إيراني سعودي تركي باكستاني من مخططات إسرائيل.. ماذا دار في قمة طهران الأمنية؟ شبورة وأمطار.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة وتطورات درجات الحرارة مجموعات نارية للأهلي والزمالك وبيراميدز بالبطولات الأفريقية استشهاد وإصابة 13 فلسطينيا في قصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يلتقي المعلمين وأولياء الأمور ويستمع إلى المشكلات ويفحص المطالب ويقدم الحلول وكيل وزارة التربية والتعليم يعقد اجتماعاً موسعاً لمسئولي التعليم الثانوي بالدقهلية الأرصاد: اضطراب الملاحة بالبحر المتوسط وارتفاع الأمواج حتى 3 أمتار غدا.. وأمطار على السواحل الشمالية «الوزراء» يمدد فترة التقديم للحصول على وحدات سكنية بديلة 3 أشهر إضافية تفاصيل زيارة قبيصي اليوم ومتابعته انتظام اليوم الدراسي بمدرسة ميت غمر للتعليم الأساسي محافظو الدقهلية والغربية وبني سويف يوقّعون بروتوكول تعاون لتبادل الخبرات ”أنا متعلم مدى الحياة” ضمن شبكة اليونسكو العالمية ارتفاع حصيلة ضحايا تصادم قطارين في إسبانيا إلى 64 قتيلًا حريق واسع وسط الكيان الصهيوني.. إغلاق طرق واستدعاء 50 فرقة إطفاء إضافية

شعر بقلم هنيبعل كرم| (كسنابلِ الحصاد)

هنيبعل كرم
هنيبعل كرم

كلُّ الدروبِ لا تفضي لشيءٍ

إذا ماتتِ القيمُ...

سأموتُ، بعدَ كلّ فصلٍ،

واقفًا كسنابلِ الحصاد،

هازئًا من زيزانِ الحقلِ،

من ديدان القبور،

من الفراشاتِ حول مصباحِ الضّجر،

من الجنِّ في كتبِ أخي المخيفةِ العناوين،

من الضّجيجِ الذي لا يزيدُ الأرضَ ذرّةً،

من موتِها تحتَ السّماءِ القِمَمُ...

أراني...

أراني ترابًا لماءِ وردةٍ

على شرفةِ هارِبَينِ من الجحيمِ

بقبلةٍ...

أراني سفينةً تعبرُ الملحَ في شقوق الخشب،

قرصانًا ميْتَ العينينِ على ساريةٍ

يومئُ للضّوءِ بصوتِ البحرِ

والأصداف،

لا امرأةً تغريه ولا كنزًا،

جعبتُه الملحُ

والأصدافُ يزرعُها مواسمَ فرحٍ للأطفال...

أراني فكرةً حول قلادةٍ لا تُفَكُّ طلاسِمُها،

أراني بخارًا في هذا الزّحامِ الهجينِ

يسخرُ من البؤساءِ، من الأغنياءِ،

من الأذكياءِ، من الحمقى،

في لهاثِهِم وراءَ الخبزِ والماء...

كلُّ الدّروبِ لا تفضي لشيءٍ

إذا ماتتِ القيمُ...

أراني جنديًّا مُذْ كنتُ طفلا

يرتاحُ لسيفٍ لا يفارقُ الجرحَ

في سعيها إلى السّماءِ الهِمَمُ،

ينحني، إذا انحنى النّصلُ، مبتسمًا،

يشدُّ سُيُورَ حذائِهِ،

يشيرُ لنارٍ (لا تُبقي ولا تذَرُ):

هذا... "هذا أوانُ الشدِّ

فاشتدّي زِيَمُ"...!