جريدة الديار
الخميس 26 فبراير 2026 04:05 صـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يزور «عروس الدورات الرمضانية» بدكرنس ويشيد بدورها في تنمية الشباب د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لـ”مجزر بنى أحمد” بمحافظة المنيا بتكلفة 24 مليون جنيه د. منال عوض توجه بتسريع وتيرة المشروعات المحلية وتعظيم الاستثمار في المحميات الطبيعية الداخلية تكشف أسباب وفاة نزيل بالجيزة وتنفي التعذيب مع ضبط ناشر الفيديو بادعاءات كاذبة محافظ الدقهلية في جولة مفاجئة سيرًا على الأقدام بمحلة دمنة .. ودكرنس تفقد خلالها مستوي النظافة والإشغالات والموقف والدورة الرمضانية... محافظ البحيرة تشهد الاحتفال باليوم السنوي للجامع الأزهر بمركز إعداد القادة بدمنهور عودة الأجواء الشتوية.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس من الخميس إلى الاثنين المقبل نجاح انتشال جـثمان طفـل غريق بترعة القاصد بكوبري قحافة في طنطا محافظ بورسعيد: التواصل مع المواطنين و الاستماع لمطالبهم وشكواهم على رأس أولويات العمل التنفيذي الحكومة توافق على 11 قرارا جديدا اليوم مأساة في المتوسط.. فقدان 18 مصريًا ووفاة 3 في غرق قارب هجرة غير شرعية متجه إلى اليونان استقرار أسعار الفضة محليا اليوم.. والأونصة العالمية ترتفع 3.5%

شعر بقلم هنيبعل كرم| (كسنابلِ الحصاد)

هنيبعل كرم
هنيبعل كرم

كلُّ الدروبِ لا تفضي لشيءٍ

إذا ماتتِ القيمُ...

سأموتُ، بعدَ كلّ فصلٍ،

واقفًا كسنابلِ الحصاد،

هازئًا من زيزانِ الحقلِ،

من ديدان القبور،

من الفراشاتِ حول مصباحِ الضّجر،

من الجنِّ في كتبِ أخي المخيفةِ العناوين،

من الضّجيجِ الذي لا يزيدُ الأرضَ ذرّةً،

من موتِها تحتَ السّماءِ القِمَمُ...

أراني...

أراني ترابًا لماءِ وردةٍ

على شرفةِ هارِبَينِ من الجحيمِ

بقبلةٍ...

أراني سفينةً تعبرُ الملحَ في شقوق الخشب،

قرصانًا ميْتَ العينينِ على ساريةٍ

يومئُ للضّوءِ بصوتِ البحرِ

والأصداف،

لا امرأةً تغريه ولا كنزًا،

جعبتُه الملحُ

والأصدافُ يزرعُها مواسمَ فرحٍ للأطفال...

أراني فكرةً حول قلادةٍ لا تُفَكُّ طلاسِمُها،

أراني بخارًا في هذا الزّحامِ الهجينِ

يسخرُ من البؤساءِ، من الأغنياءِ،

من الأذكياءِ، من الحمقى،

في لهاثِهِم وراءَ الخبزِ والماء...

كلُّ الدّروبِ لا تفضي لشيءٍ

إذا ماتتِ القيمُ...

أراني جنديًّا مُذْ كنتُ طفلا

يرتاحُ لسيفٍ لا يفارقُ الجرحَ

في سعيها إلى السّماءِ الهِمَمُ،

ينحني، إذا انحنى النّصلُ، مبتسمًا،

يشدُّ سُيُورَ حذائِهِ،

يشيرُ لنارٍ (لا تُبقي ولا تذَرُ):

هذا... "هذا أوانُ الشدِّ

فاشتدّي زِيَمُ"...!