جريدة الديار
الأحد 17 مايو 2026 09:24 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة الأهلية يؤكد أهمية ربط الدراسة الهندسية بسوق العمل والتوسع في الاختبارات الدولية وزير المالية: صرف الرواتب إعتبارا من بعد غد رئيس جامعة المنصورة تفقد امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكليتَي التربية والتربية للطفولة المبكرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع مستشار رئيس الجمهورية الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية والخدمية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ المنوفية مشروعات ”الخطة الاستثمارية” و”حياة كريمة” واستعدادات عيد الأضحى تفاصيل كاملة لافتتاحات الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم لمشروع الدلتا الجديدة محافظ الدقهلية في اجتماع تطوير ميدان سندوب والمحاور المحيطة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشارك في تعزيز برامج التربية الإيجابية الدامجة للأطفال وأسرهم جامعة المنصورة: تأهل باحثتين من كلية الزراعة لنهائيات مسابقة الابتكار الزراعي 2026 المحافظ يتابع من خلال الشبكة الوطنية انتظام العمل بمنافذ بيع الخبز المدعم و6 منافذ جديدة تم تشغيلها بعدد من المراكز وكيل مديرية تعليم بني سويف يتفقد مدارس ببا لمتابعة انتظام امتحانات الفصل الدراسي الثاني ”الغنام”: الانتهاء من مشروع الدلتا الجديدة مايو القادم

”باسم فرات” يحتفي بالتنوع في أحدث أعماله ”اغتيال الهوية”

"يمتلك الإنسان مواهب متعددة لا موهبة واحدة، فمنذ طفولتي حين سحرني الشعر؛ وجدت نفسي مغرمًا في مادتي الجغرافية والتأريخ، فكانت درجاتي فيها تقترب من الدرجة الكاملة، إذ لم تهبط إلى ما دون التسعين من مائة، ولا أتذكر أنني كنتُ أراجع الدروس التي يلقيها علينا المدرس، وكان حفظي للأرقام التي يكثر وجودها في مادة التاريخ مثار حسد زملائي واستغرابهم.

كانت الفقرة الأولى من كتاب "اغتيال الهوية" للشاعر العراقي باسم فرات، والصادر مؤخرا عن مؤسسة "أبجد" للترجمة والنشر والتوزيع، ويتكون من مقدمة واستهلال وثلاثة وعشرين فصلًا، وعدد صفحاته 255 صفحة

وقال باسم فرات، إن هذا الكتاب، ابن التجربتين القرائية والحياتية، فعلى امتداد خمس وعشرين سنة، تنقلت بين دول مختلفة، زي الجديدة (نيوزلندا) وهيروشيما – اليابان، والهند الصينية "جمهورية لاوس وبقية دول جنوب شرق آسيا" وأمريكا الجنوبية، والسودان وسبع دول إفريقية، وبعد الشعر، يأتي اهتمامي بتاريخ المجموعات اللغوية "القوميات والإثنيات" والعقائد، وعموم التاريخ الثقافي والحضاري للشعوب، كانت للمعايشة دورها الكبير في التعرّف على ثقافات مختلفة، ثقافات لا نلتفت إليها عادة

مستكملا، وكانت دافعًا قويًّا لقراءة تاريخ التنوع الثقافي – اللغوي والعقائدي – في العراق والمنطقة، حيث سمحت لي الظروف أن أجري حوارات طويلة، مع عدد كبير من النخب من حملة الشهادات العليا من سفراء ودبلوماسيين وموظفي الأمم المتحدة الذين عاشوا لسنوات طويلة في "المناطق الساخنة"، فضلًا عن مثقفين وأبناء وأحفاد ثوريين وضحايا الحروب والاحتلالات، ولم تكن هذه المغامرات تخلو من منغّصات، عادة ما تصيب كل رحالة ومغامر، مثل التسمّم، والتعرض لمخاطر الطبيعة، وضيق التنفس في الأماكن المرتفعة، وغير ذلك، لكن النتائج ثرية بتجاربها، وفهم الآخر. هذا كتاب، يحتفي بالتنوع، ويدافع عنه أمام دعاة النقاء العرقي، والرافضين للاختلاف.