جريدة الديار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 09:44 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الجمعة تفاصيل ما جاء في اجتماع رئيس الجمهورية برئيس الوزراء ومجموعة وزارية آخر تطورات الأوضاع في العلاقات المصرية الإثيوبية حالة الطقس اليوم الجمعة الأوقاف: خطبة الجمعة اليوم بعنوان «ولقد كرمنا بني آدم» الأوقاف تفتتح 28 مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الأمن يضبط تاجر «القبضات الحديدية» .. وضبط 253 قبضة بحوزته قبل ترويجها إلكترونيا وزير الأوقاف: فتح باب حركة التنقلات للعام الثالث على التوالي للأئمة ومقيمي الشعائر والمؤذنين والعمال بين المديريات الاتحاد الافريقي يدعو إثيوبيا وإريتريا ومصر الي ضبط النفس وخفض التصعيد الدكتور وليد الشناوي عميد حقوق المنصورة يكتب في تعيين النيابات والجهات القضائية تفاصيل ما جاء في افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي الثاني بمجلس الشيوخ المصري وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في ختام النسخة الخامسة للبرنامج الدولي لمحاكاة مؤتمر المناخ COP31 بالجامعة البريطانية في مصر

”باسم فرات” يحتفي بالتنوع في أحدث أعماله ”اغتيال الهوية”

"يمتلك الإنسان مواهب متعددة لا موهبة واحدة، فمنذ طفولتي حين سحرني الشعر؛ وجدت نفسي مغرمًا في مادتي الجغرافية والتأريخ، فكانت درجاتي فيها تقترب من الدرجة الكاملة، إذ لم تهبط إلى ما دون التسعين من مائة، ولا أتذكر أنني كنتُ أراجع الدروس التي يلقيها علينا المدرس، وكان حفظي للأرقام التي يكثر وجودها في مادة التاريخ مثار حسد زملائي واستغرابهم.

كانت الفقرة الأولى من كتاب "اغتيال الهوية" للشاعر العراقي باسم فرات، والصادر مؤخرا عن مؤسسة "أبجد" للترجمة والنشر والتوزيع، ويتكون من مقدمة واستهلال وثلاثة وعشرين فصلًا، وعدد صفحاته 255 صفحة

وقال باسم فرات، إن هذا الكتاب، ابن التجربتين القرائية والحياتية، فعلى امتداد خمس وعشرين سنة، تنقلت بين دول مختلفة، زي الجديدة (نيوزلندا) وهيروشيما – اليابان، والهند الصينية "جمهورية لاوس وبقية دول جنوب شرق آسيا" وأمريكا الجنوبية، والسودان وسبع دول إفريقية، وبعد الشعر، يأتي اهتمامي بتاريخ المجموعات اللغوية "القوميات والإثنيات" والعقائد، وعموم التاريخ الثقافي والحضاري للشعوب، كانت للمعايشة دورها الكبير في التعرّف على ثقافات مختلفة، ثقافات لا نلتفت إليها عادة

مستكملا، وكانت دافعًا قويًّا لقراءة تاريخ التنوع الثقافي – اللغوي والعقائدي – في العراق والمنطقة، حيث سمحت لي الظروف أن أجري حوارات طويلة، مع عدد كبير من النخب من حملة الشهادات العليا من سفراء ودبلوماسيين وموظفي الأمم المتحدة الذين عاشوا لسنوات طويلة في "المناطق الساخنة"، فضلًا عن مثقفين وأبناء وأحفاد ثوريين وضحايا الحروب والاحتلالات، ولم تكن هذه المغامرات تخلو من منغّصات، عادة ما تصيب كل رحالة ومغامر، مثل التسمّم، والتعرض لمخاطر الطبيعة، وضيق التنفس في الأماكن المرتفعة، وغير ذلك، لكن النتائج ثرية بتجاربها، وفهم الآخر. هذا كتاب، يحتفي بالتنوع، ويدافع عنه أمام دعاة النقاء العرقي، والرافضين للاختلاف.