جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 06:03 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه تحذير ”الـ 500 متر”.. عاصفة ترابية تضرب أغلب الأنحاء وأمطار تغزو الصعيد والبحر الأحمر العكلوك: إسرائيل دنست المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس أمطار غزيرة وسحب رعدية.. متى تنتهي التقلبات الجوية ويتحسن الطقس؟ تغييرات طارئة في مواعيد الإمتحانات.. ماذا قررت وزارة التربية والتعليم؟

”باسم فرات” يحتفي بالتنوع في أحدث أعماله ”اغتيال الهوية”

"يمتلك الإنسان مواهب متعددة لا موهبة واحدة، فمنذ طفولتي حين سحرني الشعر؛ وجدت نفسي مغرمًا في مادتي الجغرافية والتأريخ، فكانت درجاتي فيها تقترب من الدرجة الكاملة، إذ لم تهبط إلى ما دون التسعين من مائة، ولا أتذكر أنني كنتُ أراجع الدروس التي يلقيها علينا المدرس، وكان حفظي للأرقام التي يكثر وجودها في مادة التاريخ مثار حسد زملائي واستغرابهم.

كانت الفقرة الأولى من كتاب "اغتيال الهوية" للشاعر العراقي باسم فرات، والصادر مؤخرا عن مؤسسة "أبجد" للترجمة والنشر والتوزيع، ويتكون من مقدمة واستهلال وثلاثة وعشرين فصلًا، وعدد صفحاته 255 صفحة

وقال باسم فرات، إن هذا الكتاب، ابن التجربتين القرائية والحياتية، فعلى امتداد خمس وعشرين سنة، تنقلت بين دول مختلفة، زي الجديدة (نيوزلندا) وهيروشيما – اليابان، والهند الصينية "جمهورية لاوس وبقية دول جنوب شرق آسيا" وأمريكا الجنوبية، والسودان وسبع دول إفريقية، وبعد الشعر، يأتي اهتمامي بتاريخ المجموعات اللغوية "القوميات والإثنيات" والعقائد، وعموم التاريخ الثقافي والحضاري للشعوب، كانت للمعايشة دورها الكبير في التعرّف على ثقافات مختلفة، ثقافات لا نلتفت إليها عادة

مستكملا، وكانت دافعًا قويًّا لقراءة تاريخ التنوع الثقافي – اللغوي والعقائدي – في العراق والمنطقة، حيث سمحت لي الظروف أن أجري حوارات طويلة، مع عدد كبير من النخب من حملة الشهادات العليا من سفراء ودبلوماسيين وموظفي الأمم المتحدة الذين عاشوا لسنوات طويلة في "المناطق الساخنة"، فضلًا عن مثقفين وأبناء وأحفاد ثوريين وضحايا الحروب والاحتلالات، ولم تكن هذه المغامرات تخلو من منغّصات، عادة ما تصيب كل رحالة ومغامر، مثل التسمّم، والتعرض لمخاطر الطبيعة، وضيق التنفس في الأماكن المرتفعة، وغير ذلك، لكن النتائج ثرية بتجاربها، وفهم الآخر. هذا كتاب، يحتفي بالتنوع، ويدافع عنه أمام دعاة النقاء العرقي، والرافضين للاختلاف.