جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 12:21 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين بيان مشترك .. وزراء الاستثمار والصناعة والمالية والتخطيط والعمل والسياحة يبحثون مع البنك الدولي محاور الخطة التنفيذية لاستراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر من هرمز إلى مصفاة الذهب.. كيف تفتح المتغيرات العالمية أبواباً جديدة أمام الاقتصاد المصري؟ ”إن الفضائل للفتاة أجل من درر النحور” .. في ظل ما نري ونسمع بزمننا الصعب هذا ”الجنيدي” يهنئ المتفوقين والناجحين في الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية بالشرقية منطقة المنيا الأزهرية تعلن بالأسماء أوائل الشهادتين الابتدائية والإعدادية للعام الدراسي 2025 / 2026 أسعار الذهب اليوم الإثنين أسعار العملات اليوم الإثنين ترمب: مضيق هرمز الاستراتيجي سيُعاد فتحه رسميًّا يوم الجمعة المقبل حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الإثنين .. تحسن بحالة الجو الدولار الأمريكي يتراجع مصريا وعالميا تجديد حبس 12 طالباً في شغب ”مدرسة روافع القصير” بسوهاج وتحديد جلسة ٢٧ يوليو لمحاكمة عاجلة

حزب ماكرون يخفق في تحقيق الأغلبية المطلقة بانتخابات الجمعية الوطنية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أخفق حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كسب الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية على إثر الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي نظمت الأحد.

إذ استحوذ ماكرون مع حلفائه حزبي موديم الوسطي وأفق اليميني على 244 مقعداً، وفق تقديرات معهد إبسوس، بينما حقق اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبان قفزة تاريخية بحصوله على 89 مقعداً ليفوز بكتلة برلمانية للمرة الأولى منذ عام 1986.

هذا وحقق تحالف أحزاب اليسار وأقصى اليسار بزعامة جان لوك ميلنشون انتصاراً بـ 149 مقعداً حسب التقديرات، ما يؤهله لأن يكون أول قطب معارض في البلاد.

وكان الناخبون الفرنسيون مدعوون منذ صباح الأحد، للإدلاء بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي عقدت دورتها الأولى في 12 يونيو وتصدر نتائجها تحالف أحزاب اليسار، الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد بزعامة جان لوك ميلنشون، وائتلاف معا الذي يضم حزب "النهضة" الحاكم وحلفاءه، فيما أتى حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان في المرتبة الثالثة.

وتنظم الانتخابات التشريعية الفرنسية كل خمس سنوات بغية اختيار أعضاء الجمعية الوطنية، وهي الغرفة الثانية ضمن البرلمان الفرنسي إلى جانب مجلس الشيوخ.

وتتمتع هذه الانتخابات بأهميتها من كونها تحدد الأغلبية البرلمانية في الجمعية الوطنية، وهي أغلبية لها وزن في المصادقة على مشاريع القوانين من عدمها، وبالتالي فإن لها تأثيراً مباشراً في رسم سياسة البلاد.

ويتنافس المرشحون ضمن هذا الاستحقاق بغية الاستحواذ على مقاعد الجمعية الوطنية، ومجموعها 577 مقعداً، والتي تمثل الدوائر الانتخابية الفرنسية في فرنسا وأقاليم ما وراء البحار، وقد أضحت تلك الانتخابات تجرى عقب أسابيع من الرئاسيات بمقتضى قانون صدر عام 2001 كي تتزامن الفترة التشريعية مع الولاية الرئاسية.