جريدة الديار
الثلاثاء 17 مارس 2026 01:50 صـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية شهد احتفال مديرية الأوقاف بليلة القدر ويكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم على مستوى المحافظة انتحار أربعيني في كفر الدوار بسبب مروره بأزمة نفسية السيسي يبحث مع قادة الخليج سبل وقف التصعيد وحماية استقرار المنطقة محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار ويوزع عليهم الهدايا بمناسبة عيد الفطر المبارك 3 ظواهر جوية.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس غدا هل يمكن أن يصبح رمضان 30 يومًا؟ الأضرار البشرية تتصاعد.. إصابة 200 جندي أمريكي خلال الحرب ضد إيران القضية 12.. الزمالك في قبضة الفيفا وكيل الصحة بالدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع مديري المستشفيات استعدادًا لعيد الفطر المبارك مصادر أمنية عراقية: إطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه السفارة الأمريكية في بغداد تصعيد خطير.. حريق في حقل نفطي بالإمارات بعد هجوم بطائرة مسيرة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يوجه بتكثيف الأنشطة والمتابعة والانضباط داخل مراكز الشباب

حزب ماكرون يخفق في تحقيق الأغلبية المطلقة بانتخابات الجمعية الوطنية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أخفق حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كسب الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية على إثر الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي نظمت الأحد.

إذ استحوذ ماكرون مع حلفائه حزبي موديم الوسطي وأفق اليميني على 244 مقعداً، وفق تقديرات معهد إبسوس، بينما حقق اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبان قفزة تاريخية بحصوله على 89 مقعداً ليفوز بكتلة برلمانية للمرة الأولى منذ عام 1986.

هذا وحقق تحالف أحزاب اليسار وأقصى اليسار بزعامة جان لوك ميلنشون انتصاراً بـ 149 مقعداً حسب التقديرات، ما يؤهله لأن يكون أول قطب معارض في البلاد.

وكان الناخبون الفرنسيون مدعوون منذ صباح الأحد، للإدلاء بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي عقدت دورتها الأولى في 12 يونيو وتصدر نتائجها تحالف أحزاب اليسار، الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد بزعامة جان لوك ميلنشون، وائتلاف معا الذي يضم حزب "النهضة" الحاكم وحلفاءه، فيما أتى حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان في المرتبة الثالثة.

وتنظم الانتخابات التشريعية الفرنسية كل خمس سنوات بغية اختيار أعضاء الجمعية الوطنية، وهي الغرفة الثانية ضمن البرلمان الفرنسي إلى جانب مجلس الشيوخ.

وتتمتع هذه الانتخابات بأهميتها من كونها تحدد الأغلبية البرلمانية في الجمعية الوطنية، وهي أغلبية لها وزن في المصادقة على مشاريع القوانين من عدمها، وبالتالي فإن لها تأثيراً مباشراً في رسم سياسة البلاد.

ويتنافس المرشحون ضمن هذا الاستحقاق بغية الاستحواذ على مقاعد الجمعية الوطنية، ومجموعها 577 مقعداً، والتي تمثل الدوائر الانتخابية الفرنسية في فرنسا وأقاليم ما وراء البحار، وقد أضحت تلك الانتخابات تجرى عقب أسابيع من الرئاسيات بمقتضى قانون صدر عام 2001 كي تتزامن الفترة التشريعية مع الولاية الرئاسية.