جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 08:53 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق جولة تفقدية لرئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لمنشآت بالإسماعيلية إقالة عراقجي.. الكشف عن قرار مفاجئ ينتظر إعلانه من بزشكيان وقاليباف البحيرة تواصل حصاد الخير.. توريد أكثر من 26 ألف طن قمح وانتظام كامل بمنظومة الاستلام 75 حالة و53 تدخلًا جراحيًا بقسم جراحة الوجه والفكين حصاد أبريل بمستشفى دكرنس العام التابعة لصحة الدقهلية

مني عثمان تكتب : لماذا.....

منى عثمان
منى عثمان

هل لك أن تخلع عنك أردية المتاهة للحظة......وتتحرر من كلاليب صمتك لدقائق معدودة..... ..... نقتطعها من زمن الغروب القادم نحونا هل لك أن تكسر ذاك القفل على شفتيك...... ......وتطلق لها عنان الصراخ تخبرني بم تخفيه عني سجلات ليلك...... وبقرارك الغير معلن..... أن تأخذني سبي الوقت وأن تعلقني عنوة في طواحين تيهك...... ......مستمتعا بدواري وأنين الأسئلة لماذا..... هل لك أن تخبرني لمَأخترتني أنا.... لأكون قربانك لدى مد وجزر لا يكف عن مصيرك ...... وكيف ومتى دبرت لي مخطط الغرق...... وأوسعت موجك وأقلت الشواطئ لضفاف بعيدة...... وفي محيطك رتبت الصخور ودسست بينها النيران...... ونثرت شوكك في موجة عنيدة...... وجهتها نحوي عن عمد وعن إصرار...... ودبرت حتفي في قيعان التأرجح بين السؤال.... واللاجواب كانفلات الماء من بين الأصابع....... ومتمهلا...... تبتسم تسحبني رويدا باتجاه نارك....... ونظرة السهو لم تزل بعينك....... تحول اللحظات بيننا لجبل من الثقاب....... .......والنار تدنو نحونا ولأنك الخبير بممرات الفرار........ في لحظة تتبخر أنت....... لأغدو أنا قطف نيران تشب....... ......والريح لا تهدأ فكيف لروح تفحمت تيها وحيرة....... .......أن تظل تحملك وكيف لقلب تواطأت ضده....... ......أن يمنحك نبضه المنهك منك بعدما انكسر بنا قارب النجاة ....... وانحسر موجك...... .......فقرأت وجهك !!! ****** وصدى السؤال يتردد في رفات لحظتنا..... ......لماذا انا !؟؟ #منى قصف نيران #صديقة