جريدة الديار
الإثنين 2 فبراير 2026 10:45 مـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مدحت الشيخ يكتب: كوكب فقد صوابه المحافظ يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد النصر بالمنصورة محافظ كفر الشيخ يقدّم واجب العزاء في جنازة شهيد الواجب النقيب «عمر معاني» معاون مباحث مركز شرطة الحامول .. بمسقط رأسه بمدينة... تفاصيل سبب حريق محل تجاري بإمبابة .. انفجار ثلاجة رئيس جامعة المنصورة يشارك في الحفل الختامي للنسخة الثانية من المبادرة الرئاسية «تمكين» بالأقصر بحضور وزير التعليم العالي جنايات المنيا تؤيد إعدام قاتلة زوجها وأطفاله الستة أسيوط الجديدة تطرح قطع أراضٍ استثمارية وأنشطة تجارية ”اقتصاد الفلات وايت”.. كيف يقود ”جيل زد” ثورة الشركات الناشئة في مصر والعالم؟ الأرصاد تحذر من تقلبات حادة.. الحرارة تنخفض غدًا ورياح مثيرة للأتربة تضرب القاهرة كهربا يفسخ عقده مع القادسية الكويتي لمنح البكالوريوس والماجستير.. التعليم العالي تعلن فتح باب التقديم للدراسة في سلطنة بروناي 2026 تعليم البحيرة يعلن ضوابط وموعد تظلمات الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026

”ما يسبق الواو” ديوان شعري للشاعر طارق الطيب

 طارق الطيب
طارق الطيب

الديار

صدر حديثا للشاعر والروائي طارق الطيب ديوان "ما يسبق الواو" عن دار دار الأدهم في القاهرة، ولدَى دار "ابن رشد" في إسطنبول، غلاف الفنان أحمد اللباد، ويقع في 130 صفحة من القطع المتوسط.

ويحمل نصوصا مرقمة من صفر حتي 56، كُتِبتْ في الفترة الممتدّة بين أغسطس 2018 وفبراير 2022، في الأمكنة التالية: فيينّا، ريف شمال النمسا، القاهرة، مَلَقَا (إسبانيا).

ومن أجواء الديوان:
نص رقم 21
وفي طنجة
أجلس هناك تحت جدارٍ عتيق
عند شاطئٍ طويلٍ ممتدّ
أجلس بكوب من زيت الزيتون ومِسبحة
ترعاهما عينان لا تطرفان

قبل أسبوع،
تعلَّم طفلنا السباحة على ضوء القمر
ها هو الآن يسابق دلافين الليل
النخلة في انعكاس الماء مُنقلبة
عسل تَمْرُها يسيل نفطًا نحو الشمال

أنا مخدوع بجمع حروف عربيّة
لعِقدِ المرأة الإسبانيّة
أخشى أن تهبه لرقبة ثور في حلبة
في قَشْتَالَة القديمة
أو سَرَقُسْطَة أو الأندلس

أنظرُ إلى الجدار الإسبانيّ العالي، وهو يستفرغ السفن
يبتلع القادمين عرايا
فلا أفهم
هل خلف الشطِّ المقابل مقبرة كُبرَى
أم ميلاد جديد؟

نص رقم 11
وأخطأتُ حين غفوتُ في المكان الخطإ
أودعتُ صاحبي ثقتي، وقلت:
هذا سندي وحافظي
فباع جلدي لابن الجنرال
صنعوا منه طبلة
كلّما ضُرِبَ عليها التهبَ لحمي

انتبهتُ إلى عَرجي بعد زمن
حين اكتشفتُ ضياع عظمة ساقي
صارت نايًا
في يدِ بنت الجنرال
كلّما نفخَتْ فيها
ارتجفَتْ كلّ عظامي".

طارق الطيب من مواليد القاهرة. انتقل منها إلى فيينا عام 1984 ويعمل إلى جانب الكتابة الأدبية بالتدريس في ثلاث جامعات بالنمسا.

نشر حتى الآن 15 كتابا باللغة العربية وله ترجمات لكتبه في العديد من اللغات الأوروبية مثل الألمانية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية وغيرها حصل على العديد من المنح الكبرى والجوائز منها منحة إلياس كانِــتّــــي (Elias Canetti) الكبرى في ڤيينّــا عام 2005 والجائزة الكبرى للشعر في رومانيا في العام 2007

تم تعيينه كسفير للنمسا لعام الحوار الثقافي الأوروبي (EJID) في العام 2008 حصل على وسام الجمهورية النمساوية تقديرا لأعماله في مجال الأدب والتواصل الأدبي داخليا وعالميا، في العام نفسه 2008

حاصل على زمالة “برنامج الكتابة العالمي” وبرنامج “بين السطور” بجامعة أيوا في أميركا، في العام 2008، وأدار ورشتين إبداعيتين أدبيتين في أيوا مع زميلتين في عامي 2009 و 2010

شارك كمحكم للرواية في جائزة الطيب صالح العالمية مرتين في عامي 2019 و2020 صدر له في السنوات الأخيرة: (لهو الإله الصغير)، تونس 2021، (وأطوف عاريا)، القاهرة 2018، (الرحلة 797 المتجهة إلى ڤيينـّا) القاهرة 2014.