جريدة الديار
الثلاثاء 12 مايو 2026 03:28 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس السيسي يشارك في الجلسة الافتتاحية لقمة «أفريقيا ـ فرنسا» بالعاصمة الكينية نيروبي وكيل تعليم البحيرة فى جولة ميدانية موسعة على عدد من المواقع التعليمية بإدارتى إدكو ورشيد التعليميتين جامعة بنى سويف تشارك في المباراة السياسية الاستراتيجية بكلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية محافظ الدقهلية ”زي النحلة” .. جولة بمدينة نبروه .. ويتفقد المركز التكنولوجي بمدينة أجا الكنيست يقر محكمة عسكرية خاصة لمحاكمة مسلحي حماس، والإعدام يلوح في الأفق وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن انطلاق المبادرة الوطنية ”عظمة وجلال مصر” كرؤية متكاملة لبناء الوعي وصناعة المستقبل محافظ الفيوم يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي 2025/2026 خلال اجتماعه برؤساء مجالس المدن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع موقف تشغيل مشروعات الإدارة المحلية بقري حياة كريمة محافظ الفيوم يتابع آخر المستجدات بملف التصالح.. ويشدد على تكثيف العمل لزيادة معدلات الأداء اليومية الفيوم: حملات مكثفة للنظافة ورفع الإشغالات وتحسين المظهر الحضاري بمركزي إطسا وسنورس اليوم ذروة الموجة الحارة أسعار الذهب اليوم الثلاثاء

الأوقاف: خطبة الجمعة الرئيسية اليوم بعنوان: «فظللتُ أستغفر الله منها ثلاثين سنة»

وزارة الأوقاف المصرية
وزارة الأوقاف المصرية

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة الرئيسية اليوم، ليكون تحت عنوان: «فظللتُ أستغفر الله منها ثلاثين سنة».

وأوضحت الوزارة أن الهدف من الخطبة هو ترسيخ الوعي بقدسية المال العام، وبيان حرمته في الشريعة الإسلامية، وضرورة الحفاظ عليه وصيانته. كما قررت أن يكون موضوع الخطبة الثانية حول قضية “التفكك الأسري”.

وفي شرحها لمضمون الخطبة الأولى، أشارت الوزارة إلى أن التراث الإسلامي غني بالنماذج الأخلاقية الرفيعة، واستشهدت بما رواه الإمام الخطيب البغدادي عن أبي بكر الحربي، أنه سمع السري السقطي يقول: “حمدتُ الله مرة، فأنا أستغفر الله من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة”.

وعند سؤاله عن السبب، أجاب: كان لي دكان به متاع، فاشتعل حريق في السوق، فخرجت لأطمئن على دكاني، فقابلني رجل وقال لي: أبشر، فقد سلم دكانك، فقلت: الحمد لله، ثم راجعت نفسي فوجدت ذلك خطيئة.

وتظهر رواية أخرى في “تاريخ دمشق” لابن عساكر أن السري قال: “منذ ثلاثين سنة وأنا أستغفر من قولي: الحمد لله مرة”، وعند سؤاله عن السبب، أوضح: “وقع حريق في بغداد، فلقيني رجل فقال: نجا حانوتك، فقلت: الحمد لله، فندمت على ما قلت؛ لأني تمنيت لنفسي خيرًا لم يعم المسلمين جميعًا”.

تكشف هذه القصة عن عمق الأخلاق الإسلامية القائمة على سعة الصدر وشمولية الاهتمام بالمجتمع، حيث يشعر المؤمن بآلام الآخرين كما يشعر بآلامه.

فمجرد شعور السري بأنه فرح بنجاة متجره الشخصي بينما ابتلي غيره، جعله يستغفر ثلاثين عاماً ليس من لفظ الحمد بحد ذاته، بل من الشعور القلبي الذي انطوى على تفضيل المصلحة الخاصة.

وإذا كان هذا هو موقف أهل التقوى من مجرد شعور عابر، فكيف يكون الحال مع من يعتدي بشكل صريح على المال العام، الذي هو ملك للأمة بأكملها وليس ملكية فردية؟ فالمال العام حق جماعي، وأي انتهاك له يمثل اعتداءً مباشراً على حقوق الملايين.

وتعلمنا قصة السري أن المؤمن الصادق يتألم لمصاب أمته كما يتألم لمصابه الشخصي،فكيف يمكن لمن يدعي الإيمان أن يسرق أو يختلس أو يبدد مالاً عاماً هو حق للجميع؟ إذا كان رجل قد استغفر ثلاثة عقود لأنه فرح بسلامة متجره وحده، فما بال من يبني مصالحه الخاصة على حساب المجتمع، أو يعطل منفعة عامة لأجل منفعة شخصية.

موضوعات متعلقة