جريدة الديار
الأربعاء 14 يناير 2026 11:05 مـ 26 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي بذكرى الإسراء والمعراج اللواء ”مرزوق” يهنئ أهالي الدقهلية بذكرى ليلة الاسراء والمعراج محافظ الدقهلية يفتتح عددا من الميادين الجديدة بمدينة المنصورة توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين محافظ دمياط ورئيس جامعة حورس لدعم جهود المحافظة التنموية بسبب تدني مستوى الخدمات .. محافظ الدقهلية يقرر عزل رئيس الوحدة المحلية بدميرة تعرف علي الأحوزة العمرانية لـ 64 قرية منهم 31 قرية بمركز ميت غمر التي اعتمدها محافظة الدقهلية صلاح عبد العاطي: الاحتلال ما زال العائق الرئيسي أمام استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الجيش السوداني: حققنا نجاحات ميدانية في جنوب كردفان ودمرنا معدات ميليشيا الدعم السريع تفاصيل حول استقبال محافظ الدقهلية لمساعد وزير الصحة والوفد المرافق له حالة الطقس غدا.. الأرصاد تحذر من أمطار ورياح في هذه المناطق الجيش السوري يطالب المدنيين بالابتعاد عن مواقع قسد بمنطقة شرق حلب ماتش مصر والسنغال.. اتفرج ببلاش على القنوات الناقلة مجانا

الأوقاف: خطبة الجمعة الرئيسية اليوم بعنوان: «فظللتُ أستغفر الله منها ثلاثين سنة»

وزارة الأوقاف المصرية
وزارة الأوقاف المصرية

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة الرئيسية اليوم، ليكون تحت عنوان: «فظللتُ أستغفر الله منها ثلاثين سنة».

وأوضحت الوزارة أن الهدف من الخطبة هو ترسيخ الوعي بقدسية المال العام، وبيان حرمته في الشريعة الإسلامية، وضرورة الحفاظ عليه وصيانته. كما قررت أن يكون موضوع الخطبة الثانية حول قضية “التفكك الأسري”.

وفي شرحها لمضمون الخطبة الأولى، أشارت الوزارة إلى أن التراث الإسلامي غني بالنماذج الأخلاقية الرفيعة، واستشهدت بما رواه الإمام الخطيب البغدادي عن أبي بكر الحربي، أنه سمع السري السقطي يقول: “حمدتُ الله مرة، فأنا أستغفر الله من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة”.

وعند سؤاله عن السبب، أجاب: كان لي دكان به متاع، فاشتعل حريق في السوق، فخرجت لأطمئن على دكاني، فقابلني رجل وقال لي: أبشر، فقد سلم دكانك، فقلت: الحمد لله، ثم راجعت نفسي فوجدت ذلك خطيئة.

وتظهر رواية أخرى في “تاريخ دمشق” لابن عساكر أن السري قال: “منذ ثلاثين سنة وأنا أستغفر من قولي: الحمد لله مرة”، وعند سؤاله عن السبب، أوضح: “وقع حريق في بغداد، فلقيني رجل فقال: نجا حانوتك، فقلت: الحمد لله، فندمت على ما قلت؛ لأني تمنيت لنفسي خيرًا لم يعم المسلمين جميعًا”.

تكشف هذه القصة عن عمق الأخلاق الإسلامية القائمة على سعة الصدر وشمولية الاهتمام بالمجتمع، حيث يشعر المؤمن بآلام الآخرين كما يشعر بآلامه.

فمجرد شعور السري بأنه فرح بنجاة متجره الشخصي بينما ابتلي غيره، جعله يستغفر ثلاثين عاماً ليس من لفظ الحمد بحد ذاته، بل من الشعور القلبي الذي انطوى على تفضيل المصلحة الخاصة.

وإذا كان هذا هو موقف أهل التقوى من مجرد شعور عابر، فكيف يكون الحال مع من يعتدي بشكل صريح على المال العام، الذي هو ملك للأمة بأكملها وليس ملكية فردية؟ فالمال العام حق جماعي، وأي انتهاك له يمثل اعتداءً مباشراً على حقوق الملايين.

وتعلمنا قصة السري أن المؤمن الصادق يتألم لمصاب أمته كما يتألم لمصابه الشخصي،فكيف يمكن لمن يدعي الإيمان أن يسرق أو يختلس أو يبدد مالاً عاماً هو حق للجميع؟ إذا كان رجل قد استغفر ثلاثة عقود لأنه فرح بسلامة متجره وحده، فما بال من يبني مصالحه الخاصة على حساب المجتمع، أو يعطل منفعة عامة لأجل منفعة شخصية.

موضوعات متعلقة