جريدة الديار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 08:51 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية تنظم يومًا تعريفيًا موسعًا بحضور نائب محافظ شمال سيناء للتعريف ببرامجها وإمكاناتها الدكتور محمود صديق يوجه رسالة شكر إلى منسوبي الجامعة والداعمين لها تعدي من آخرين وجرح نافذ بالصدر وجروح متهتكة بالفخذ لعامل داخل منزله في مشتول السوق حالة الطقس اليوم الأربعاء تصاعد الاتهامات والتحركات في مضيق هرمز الشيخ أيمن عبد الغني يعتمد نتيجة الدور الثاني لشهادات القراءات بنسبة نجاح عامة 63.23% حادث مروري وتصادم بعمود إنارة بطريق طلخا شربين العثور على جثمان شاب مقتول داخل مسكنه بالجبرية الصغيرة مركز أبوحماد شرقية ممر شرفي وملحمة إنسانية للدكتور سمير عتريس رئيس مجلس مدينة دمياط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح فعاليات «بازار صعيد مصر .. رؤية شاملة للتنمية المستدامة» محافظ البحيرة تفتح ملفات الشارع البحراوي في لقاء موسع مع الصحفيين والإعلاميين «المركزي للمحاسبات »يفتح ملفات شركة مياه الإسكندرية..24 مليون جنية ايجارات ومكافآت بالملايين وإحالة وقائع للنيابة

الأوقاف: خطبة الجمعة الرئيسية اليوم بعنوان: «فظللتُ أستغفر الله منها ثلاثين سنة»

وزارة الأوقاف المصرية
وزارة الأوقاف المصرية

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة الرئيسية اليوم، ليكون تحت عنوان: «فظللتُ أستغفر الله منها ثلاثين سنة».

وأوضحت الوزارة أن الهدف من الخطبة هو ترسيخ الوعي بقدسية المال العام، وبيان حرمته في الشريعة الإسلامية، وضرورة الحفاظ عليه وصيانته. كما قررت أن يكون موضوع الخطبة الثانية حول قضية “التفكك الأسري”.

وفي شرحها لمضمون الخطبة الأولى، أشارت الوزارة إلى أن التراث الإسلامي غني بالنماذج الأخلاقية الرفيعة، واستشهدت بما رواه الإمام الخطيب البغدادي عن أبي بكر الحربي، أنه سمع السري السقطي يقول: “حمدتُ الله مرة، فأنا أستغفر الله من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة”.

وعند سؤاله عن السبب، أجاب: كان لي دكان به متاع، فاشتعل حريق في السوق، فخرجت لأطمئن على دكاني، فقابلني رجل وقال لي: أبشر، فقد سلم دكانك، فقلت: الحمد لله، ثم راجعت نفسي فوجدت ذلك خطيئة.

وتظهر رواية أخرى في “تاريخ دمشق” لابن عساكر أن السري قال: “منذ ثلاثين سنة وأنا أستغفر من قولي: الحمد لله مرة”، وعند سؤاله عن السبب، أوضح: “وقع حريق في بغداد، فلقيني رجل فقال: نجا حانوتك، فقلت: الحمد لله، فندمت على ما قلت؛ لأني تمنيت لنفسي خيرًا لم يعم المسلمين جميعًا”.

تكشف هذه القصة عن عمق الأخلاق الإسلامية القائمة على سعة الصدر وشمولية الاهتمام بالمجتمع، حيث يشعر المؤمن بآلام الآخرين كما يشعر بآلامه.

فمجرد شعور السري بأنه فرح بنجاة متجره الشخصي بينما ابتلي غيره، جعله يستغفر ثلاثين عاماً ليس من لفظ الحمد بحد ذاته، بل من الشعور القلبي الذي انطوى على تفضيل المصلحة الخاصة.

وإذا كان هذا هو موقف أهل التقوى من مجرد شعور عابر، فكيف يكون الحال مع من يعتدي بشكل صريح على المال العام، الذي هو ملك للأمة بأكملها وليس ملكية فردية؟ فالمال العام حق جماعي، وأي انتهاك له يمثل اعتداءً مباشراً على حقوق الملايين.

وتعلمنا قصة السري أن المؤمن الصادق يتألم لمصاب أمته كما يتألم لمصابه الشخصي،فكيف يمكن لمن يدعي الإيمان أن يسرق أو يختلس أو يبدد مالاً عاماً هو حق للجميع؟ إذا كان رجل قد استغفر ثلاثة عقود لأنه فرح بسلامة متجره وحده، فما بال من يبني مصالحه الخاصة على حساب المجتمع، أو يعطل منفعة عامة لأجل منفعة شخصية.

موضوعات متعلقة