جريدة الديار
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:25 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نميرة نجم: على أفريقيا كسر سرديات الشمال في قضايا المناخ وتعزيز موقفها التفاوضي علميًا وقانونيًا. القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعقد أولى اجتماعاته بلجنة الخبراء لرسم ملامح المرحلة المقبلة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعزز التعاون لتطوير منظومة الرياضة الدامجة والدعم الفني د. منال عوض تترأس الجلسة النقاشية رفيعة المستوى حول إدارة المخلفات الصلبة والحمأة في مصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة بالمحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة: نجاح مراجعة تقرير الشفافية يفتح الباب لجذب الاستثمارات الخضراء والتمويل المناخي لمصر ”عمومية النقض” تُجري انتخاباتها رقميًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المخطط التفصيلي لمدينتي أبو صوير وأبو زنيمة تمهيداً لاعتماده الوطني الفلسطيني: الخط البرتقالي المستحدث من الاحتلال في غزة يهدف للاستيلاء على الأراضي أزمة داخل ريال مدريد.. شجار روديجر وكاريراس يشعل غرفة الملابس قبل الكلاسيكو بلاغ رسمي ضد دنيا فؤاد.. تطور صادم في تبرعات كانسر بلوجر الإسماعيلية نشاط علمي مبتكر لطلاب كلية الصيدلة جامعة المنصورة الأهلية

السلطات الأمريكية: المشتبه به في إطلاق النار بجامعة براون ليس لديه سجل إجرامي

صرحت السلطات الأمريكية، بأن كلاوديو نيفيس فالينتي، المشتبه به في حادث إطلاق النار بجامعة براون ومقتل بروفيسور في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، ليس لديه أي سجل جنائي معروف في الولايات المتحدة.

وقالت ليا فولي، المدعية العامة الأمريكية لمنطقة ماساتشوستس، في مؤتمر صحفي: «لسنا على علم بوجود أي سجل جنائي له في الولايات المتحدة.

وأكد المعهد العالي التقني في البرتغال (Instituto Superior Técnico) أن كلاوديو نيفيس فالينتي، المشتبه به المُسمّى في حادث إطلاق النار الذي وقع يوم السبت في جامعة براون، كان ملتحقًا بالبرنامج الجامعي نفسه وفي الجامعة ذاتها في البرتغال، وفي الفترة الزمنية نفسها، التي درس فيها أستاذ معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) الذي يُشتبه في أنه قُتل على يده يوم الاثنين.

وأوضح المعهد، المعروف اختصارًا باسم «تيكنيكو»، أن نيفيس فالينتي «كان طالبًا في تيكنيكو، يدرس للحصول على درجة في هندسة الفيزياء التكنولوجية بين عامي 1995 و2000»، وهي الفترة ذاتها التي كان يدرس فيها الضحية، نونو لوريرو.

وأشار المعهد إلى أن لوريرو حصل على درجة في هندسة الفيزياء التكنولوجية من «تيكنيكو»، وكان باحثًا في معهد البلازما والاندماج النووي، حيث ترأس مجموعة النظرية والنمذجة، معربًا عن بالغ أسفه لنبأ وفاته.

وجاء في بيان الجامعة: «إن أصدقاءه وزملاءه في معهد البلازما والاندماج النووي وفي تيكنيكو، والذين واصل بعضهم التعاون العلمي مع نونو حتى اليوم، يشعرون بحزن عميق لرحيله المفاجئ. نودّع زميلًا لامعًا، كان التعاون معه متعة علمية وإنسانية على حد سواء».

كما أعرب المعهد عن «أعمق مشاعر التعاطف والاحترام لمعاناة أسرة نونو لوريرو وأصدقائه»، مؤكدًا في الوقت ذاته امتناعه عن التعليق على التحقيقات الشرطية الجارية والمسائل المتعلقة بسير العدالة.