جريدة الديار
الأربعاء 4 فبراير 2026 04:47 صـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تحت رعاية الرئيس السيسي.. القاهرة تتحول إلى عاصمة رقمية بانطلاق القمة الإقليمية الشاملة للذكاء الاصطناعي ثورة الضرائب الرقمية في مصر تحصد إشادة دولية واسعة بقمة دبي المالية تحالف ”العلمين” الاستراتيجي: انطلاقة كبرى للتكامل الاقتصادي بين القاهرة وأنقرة دبي تجمع العالم.. ”قمة الحكومات 2026” تنطلق بأضخم مشاركة دولية لرسم ملامح مستقبل الإنسانية التنافسية الرقمية في البلقان: بلغاريا تتفوق على اليونان كبيئة جاذبة للشركات الناشئة شتاء كييف المتجمد تحت نيران موسكو: قصف روسي مكثف يكسر ”هدنة الطاقة” ويقطع التدفئة عن المئات حرمة الآثار.. خط أحمر يحميه القانون تعاون بين ”القومي للإعاقة” و”وزارة العدل” لتدريب الكوادر على تشريعات حقوق ذوي الإعاقة ”القومي للإعاقة” يُكرم متطوعي جامعة مصر و مترجمي الإشارة بختام معرض الكتاب أولويات واستجابة المدن المصرية لتغير المناخ: مائدة مستديرة بورشة (IPCC) الدولية استجابةً لشكاوى المواطنين.. د. منال عوض تُكلف جهاز المُخلّفات ببحث انبعاثات المريوطية والطالبية د. منال عوض تبحث مع المراكز البحثية آليات تنفيذ الخطة الوطنية للتكيف المناخي (NAP)

السلطات الأمريكية: المشتبه به في إطلاق النار بجامعة براون ليس لديه سجل إجرامي

صرحت السلطات الأمريكية، بأن كلاوديو نيفيس فالينتي، المشتبه به في حادث إطلاق النار بجامعة براون ومقتل بروفيسور في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، ليس لديه أي سجل جنائي معروف في الولايات المتحدة.

وقالت ليا فولي، المدعية العامة الأمريكية لمنطقة ماساتشوستس، في مؤتمر صحفي: «لسنا على علم بوجود أي سجل جنائي له في الولايات المتحدة.

وأكد المعهد العالي التقني في البرتغال (Instituto Superior Técnico) أن كلاوديو نيفيس فالينتي، المشتبه به المُسمّى في حادث إطلاق النار الذي وقع يوم السبت في جامعة براون، كان ملتحقًا بالبرنامج الجامعي نفسه وفي الجامعة ذاتها في البرتغال، وفي الفترة الزمنية نفسها، التي درس فيها أستاذ معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) الذي يُشتبه في أنه قُتل على يده يوم الاثنين.

وأوضح المعهد، المعروف اختصارًا باسم «تيكنيكو»، أن نيفيس فالينتي «كان طالبًا في تيكنيكو، يدرس للحصول على درجة في هندسة الفيزياء التكنولوجية بين عامي 1995 و2000»، وهي الفترة ذاتها التي كان يدرس فيها الضحية، نونو لوريرو.

وأشار المعهد إلى أن لوريرو حصل على درجة في هندسة الفيزياء التكنولوجية من «تيكنيكو»، وكان باحثًا في معهد البلازما والاندماج النووي، حيث ترأس مجموعة النظرية والنمذجة، معربًا عن بالغ أسفه لنبأ وفاته.

وجاء في بيان الجامعة: «إن أصدقاءه وزملاءه في معهد البلازما والاندماج النووي وفي تيكنيكو، والذين واصل بعضهم التعاون العلمي مع نونو حتى اليوم، يشعرون بحزن عميق لرحيله المفاجئ. نودّع زميلًا لامعًا، كان التعاون معه متعة علمية وإنسانية على حد سواء».

كما أعرب المعهد عن «أعمق مشاعر التعاطف والاحترام لمعاناة أسرة نونو لوريرو وأصدقائه»، مؤكدًا في الوقت ذاته امتناعه عن التعليق على التحقيقات الشرطية الجارية والمسائل المتعلقة بسير العدالة.