جريدة الديار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 11:42 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بورسعيد ومشرف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يبحثان سبل تعزيز الخدمات وتذليل العقبات بالمحافظة محافظ بورسعيد والمشرف على ”ذوي الإعاقة” يتفقدان مصنع ”صقر” الرائد في دمج وتشغيل الصم وضعاف السمع رئيس جامعة المنصورة يهنئ طلاب المرحلة الثانية بنتائج التنسيق ويرحب بانضمامهم إلى أسرة الجامعة وزيرة التنمية المحلية والبيئة : اللجنة العليا للقيادات بالوزارة تنتهى من المقابلات الشخصية لـ1020 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية تفاصيل ما جاء في «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» اليوم بجامعة المنصورة الأهلية الشيخ الدكتور جابر طايع يوسف: نحتاج تشريعًا يجرّم انتحال صفة الأزهري وارتداء زيه لغير المنتسبين إليه وزير التموين: منظومة الدعم النقدي السلعي تمكن المواطن شراء حاجيات كثيرة 3 عادات تضع القلب في مرمى الخطر.. سمنة البطن ومخاطر الخمول البدني والتوتر كلمة السر أسعار سبائك الذهب BTC اليوم.. سبيكة 10 جرام بكام؟ نتائج تنسيق الجامعات 2026.. وزير التعليم العالي يهنئ الطلاب وأولياء الأمور ويؤكد: «النجاح لا يرتبط باسم الكلية» بنك الأهداف الإسرائيلية يتسع .. جيش الاحتلال يُعلن اغتيال قيادات وعناصر لحركة حماس محكوم عليه بالحبس شهرين.. تفاصيل تعدي شخص على آخر في دمياط

في الصين العقارات مقابل البطيخ (ما القصة؟)

العقارات في الصين
العقارات في الصين

قررت شركات التطوير العقاري الصينية ، الإقدام على خطوة غير مسبوقة ، وذلك عبر قبول البطيخ والخوخ ومنتجات زراعية أخرى كثمن لبيع المنازل، يأتي ذلك في إطار تجنب ركود السوق.

والجدير بالذكر أن القطاع العقاري، يعد من المحركات الأساسية للاقتصاد الصيني، ويساهم بنحو 30 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

إلا أن المطورين العقاريين يواجهون أزمة كبيرة في الوقت الحالي،وذلك مع انكماش القطاع وانخفاض الأسعار، و هذا على إثر الحملة الحكومية على السوق التي استهدفت عمليات المضاربة التي ساهمت في رفع الأسعار بقوة خلال الأعوام الماضية.

والجدير بالذكر أن على مدى العقدين الماضيين، كان الاستثمار في العقارات رهاناً رابحاً، في الصين بسبب الاتجاه الصعودي للأسعار منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ما أجج المضاربة، في هذا السوق الذي وصلت قيمته إلى حوالي 2.5 تريليون دولار.

وقد كانت نقطة التحول في هذا القطاع خلال عام 2016، عندما أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ أن "المنازل تبنى لتسكن، وليست للمضاربة".

وبالتزامن مع ذلك فقد تعرضت كبرى شركات العقارات في الصين خلال الفترة الأخيرة، لأزمات سيولة وتعثرت عند سداد التزاماتها، ما دفعها للبحث عن أي فرصة لزيادة المبيعات، خاصة بعد أن حظرت الحكومة عليها تلقي دفعات من المستهلكين قبل البدء في بناء أي مشروع.

وهو ما دفع أحد المطورين في مدينة نانجينغ الشرقية، بقوله إنه سيقبل شحنات من البطيخ تصل قيمتها إلى 100 ألف يوان كدفعة مقدمة من المزارعين المحليين، بحسب ما ذكرته صحيفة تشاينا نيوز ويكلي" الحكومية، ونقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

فيما ذكرت الصحيفة نفسها، أن مطوراً آخر في بلدة ووشي الصغيرة المجاورة، كان يقبل شحنات الخوخ كدفعة مقدمة لشراء المنازل.

وبذلك فإن السمح بقبول المحاصيل بأسعار متضخمة للمطورين بتقديم خصومات أكبر على المنازل ،مما تسمح به الحكومات المحلية.

ومن جانبها فقد أقدمت شركة بناء المنازل على وسائل التواصل الاجتماعي في أواخر مايو، و "بمناسبة موسم الثوم الجديد، اتخذت الشركة قراراً حاسماً لصالح مزارعي الثوم في محافظة تشي، نحن نساعد المزارعين بود، ونسهل عليهم شراء المنازل"، و أوضحت أنه تم بيع نحو 30 عقاراً منذ إطلاق "حملة الثوم".