جريدة الديار
الجمعة 17 يوليو 2026 04:50 صـ 2 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يشهد افتتاح كليتي الدراسات الإسلامية والعربية وطب البنين بمدينة دمياط الجديدة دمياط تحتضن المعرض السابع لمنتجات الأشخاص ذوي الإعاقة لتعزيز التمكين الاقتصادي المجلس القومي للإعاقة ينظم تدريبًا بدمياط لتعزيز بيئات العمل الآمنة والدامجة للأشخاص ذوي الإعاقة وفاء ابو السعود تكتب: ما بين الحداثة والتوقع والتنبؤ تكون الحرب على بقائه رئيس هيئة البريد تعلن عن منظومة جديدة لتقييم الاداء تعمل على الشفافية و العدالة محافظ دمياط والمشرف على ”القومى للإعاقة” يشهدان تدريب تهيئة بيئات العمل لدمج ذوى الهمم حملات بيطري وتموين الدقهلية تفتش على المحلات وتحرر محاضر عينات مفروم ولحوم ومصنعات دجاج غير صالحة للاستهلاك رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش إطلاق نظام رقمي متكامل لإدارة الأنشطة الطلابية .. وبرنامج إلكتروني للإرشاد الأكاديمي وربط أولياء الأمور بالمنظومة التعليمية محافظ دمياط يبحث مع المشرف العام على ”قومي الإعاقة” سبل تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة د. منال عوض تشارك في الاجتماع الوزاري لمجموعة ”D-8” لتعزيز التنسيق المناخي قبيل COP31 تنفيذاً لتوجيهات وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. برنامج تدريبي متقدم لرفع كفاءة العاملين في مواجهة الكوارث البيئية والتلوث البحري إيران تطلب من الحوثيين إغلاق مضيق باب المندب

كيف حمى السد العالي مصر؟

السد العالي
السد العالي

كشف أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة الدكتور عباس شراقي، أهمية بناء السد العالي، وذلك في ذكرى مرور 70 عامًا على ثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن السد العالي حمى مصر من أخطر فيضان في عام 1988، بعد 7 سنوات من الجفاف عانت منهم مصر وبعد 18 عامًا من دخوله الخدمة، كما جعل الزراعة طوال العام بعد أن كانت موسمية.

وقال إنه تم اختيار السد العالي كأحد أعظم ١٠ مشروعات في العالم خلال القرن الماضي، والتي أفادت البشرية وتتميز باستخدام أعلى تكنولوجيا.

وكتب عباس شراقي تدوينة على الفيس بوك " يوليو والسد العالي: السد العالي حمى مصر من ٧ سنوات جفاف من ١٩٨١ ٠ ١٩٨٧ هي الأشد في العصر الحديث. السد العالي حمى مصر من أكبر فيضان أيضا في العصر الحديث عام ١٩٨٨، وكأن الله جاء بالسبع سنوات العجاف قبله لنسحب كل المخزون حتى وصلنا إلى منسوب ١٥٠ متر فوق سطح البحر أي قبل أن يتوقف السد عند ١٤٧ متر.

فاستطاع أن يستوعب جميع مياه الفيضان دون أي مشاكل، كما حمى مصر من فيضانات ١٩٩٨، ١٩٩٩، ٢٠٠٠، والثلاث سنوات الأخيرة. حماية مصر من الفيضانات لا تقدر بمال."

وأضاف شراقي "السد العالي أنار جميع محافظات مصر لأول مرة بكهرباء ٢١٠٠ ميجاوات كانت تشكل حوالي ٨٠% من كهرباء مصر بقيمة ١٠٠ مليون جنيه في السنة الأولى، وحاليا حوالى ٥%. السد العالي زاد من الرقعة الزراعية ١.٥ مليون فدان في العام التالي مباشرة بعائد إنتاج زراعي حوالي ٣٠٠ مليون جنيه."

وعن أهمية السد العالي في الزراعة قال شراقي "السد العالي جعلنا نزرع طوال العام بعد أن كانت معظم الزراعة موسمية صيفية، وتوسعنا في الزراعة حتى وصلت حاليا ١١ مليون فدان، بعضها يعتمد على مياه جوفية، السد العالي كان أساس الصناعة في مصر بتوفير الكهرباء لمصانع حلوان للحديد والصلب ونجع حمادي للألمونيوم ومصانع الغزل والنسيج وغيرهم."

وعن أهمية السد العالي في حماية الآثار قال شراقي "السد العالي حمى الآثار المصرية مثل معبد الأقصر والكرنك من الفيضانات المدمرة التي كانت السبب الرئيسي في تدمير الأسقف والأعمدة، السد العالي جعلنا نستغل كورنيش النيل وأكثر من ٣٠٠ جزيرة نيلية وأصبحت أغلى الأراضي بعد أن كانت أخطرها وأرخصها."

وقال "السد العالي أنشأ نشاط السياحة النيلية بأكثر من ٣٠٠ فندق عائم وآلاف الأندية والعمارات والأبراج على ضفاف النيل، السد العالي حمى مصر من التخزين الأول والثاني والثالث وأي تخزين قادم في سد النهضة إن شاء الله، ولولا السد العالي لكان سد النهضة كارثة محققة."

وأضاف "السد العالي غطى تكاليفه ٥٠٠ مليون جنيه مصري (١.٥ مليار دولار في ذلك الوقت) في أقل من عام ونصف. السد العالي كون أكبر البحيرات الصناعية في العالم ٥٠٠٠ كم٢ يمكن استغلالها لتكوين ثروة سمكية تكفي مصر، وتكوين حوالي ٩٠٠٠ كم شواطئ على بحيرة ناصر وخيرانها يمكن أن تستغل لإنشاء قرى على شواطئها ومدن خلفها، تخيلوا التعمير على ضفاف البحيرة بهذا الطول الكبير، يعنى ممكن إنشاء محافظات جديدة على شواطئ البحيرة."

واختتم عباس شراقي حديثه قائلًا: "السد العالي تم اختياره كأحد أعظم ١٠ مشروعات فى العالم خلال القرن الماضي أفادت البشرية وتتميز باستخدام أعلى تكنولوجيا. رحم الله الزعيم جمال عبد الناصر وجميع شهداء السد وبارك في بناته الذين منهم على قيد الحياة، ورحم من توفاهم الله. حفظ الله مصر وشعبها ونيلها وسدها العالي، وكل عام وأنتم بخير".