جريدة الديار
الثلاثاء 17 مارس 2026 05:04 صـ 29 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية شهد احتفال مديرية الأوقاف بليلة القدر ويكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم على مستوى المحافظة انتحار أربعيني في كفر الدوار بسبب مروره بأزمة نفسية السيسي يبحث مع قادة الخليج سبل وقف التصعيد وحماية استقرار المنطقة محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار ويوزع عليهم الهدايا بمناسبة عيد الفطر المبارك 3 ظواهر جوية.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس غدا هل يمكن أن يصبح رمضان 30 يومًا؟ الأضرار البشرية تتصاعد.. إصابة 200 جندي أمريكي خلال الحرب ضد إيران القضية 12.. الزمالك في قبضة الفيفا وكيل الصحة بالدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع مديري المستشفيات استعدادًا لعيد الفطر المبارك مصادر أمنية عراقية: إطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه السفارة الأمريكية في بغداد تصعيد خطير.. حريق في حقل نفطي بالإمارات بعد هجوم بطائرة مسيرة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يوجه بتكثيف الأنشطة والمتابعة والانضباط داخل مراكز الشباب

مورغان ستانلي يحذر المستثمرين من فخ الأسهم

وول ستريت
وول ستريت

حذر بنك الاستثمار مورغان ستانلي اليوم الخميس، المستثمرين على بعدم ضرورة وضع أموالهم في الأسهم على الرغم من قفزة السوق بعد قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي.

ووفقا لما نقلته شبكة CNCB يرجح،كبير استراتيجيي الأسهم في الشركة وكبير مسؤولي الاستثمار، مايك ويلسون، أن إثارة وول ستريت لفكرة أن رفع أسعار الفائدة قد يتباطأ في وقت أقرب مما هو متوقع، سابق لأوانه ومثير للمشاكل.

هذا، وقال ويلسون أن " السوق يرتفع دائماً بمجرد توقف الاحتياطي الفيدرالي عن رفع الفائدة حتى يبدأ الركود لكن من غير المحتمل أن تكون هناك فجوة كبيرة هذه المرة بين نهاية حملة رفع الاحتياطي الفيدرالي والركود"، مؤكداً أن "في النهاية، سيكون هذا فخاً".

كما أوضح لويلسون، إن أكثر القضايا إلحاحاً هي تأثير التباطؤ الاقتصادي على أرباح الشركات وخطر الإفراط في تشديد بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وتابع: "كان السوق أقوى قليلاً مما كنت تعتقده بالنظر إلى أن إشارات النمو كانت سلبية باستمرار"، "حتى سوق السندات بدأ الآن في شراء حقيقة أن بنك الاحتياطي الفيدرالي ربما يذهب بعيداً ويدفعنا إلى الركود".

هكذا،حدد ويلسون هدفاً عند 3900 نقطة لمؤشر S&P 500 بنهاية العام، وهو أحد أدنى الأهداف التي وضعها بنك استثمار في وول ستريت فيما يشير هذا إلى انخفاض بنسبة 3% عن إغلاق يوم الأربعاء وانخفاضاً بنسبة 19% عن أعلى مستوى لإغلاق المؤشر في يناير.

ويتوقع ويلسون أيضاً إلى نقطة أدنى من سعر إغلاق نهاية العام كهدف لمؤشر S&P 500 والتي حددها دون 3636 نقطة، وهو أدنى مستوى في 52 أسبوعاً تم تسجيله الشهر الماضي.

بالمقابل، أكد بالقول"نحن نقترب من النهاية"، مضيفاً "أعني أن هذا السوق الهابط مستمر منذ فترة" "لكن المشكلة هي أنه لن يستسلم، ونحن بحاجة إلى تلك الخطوة النهائية، ولا أعتقد أن أدنى مستوى في يونيو هو القاع".

وحسب السيناريو الأكثر تشاؤماً لـ ويلسون، فإنه يعتقد أن مؤشر S&P 500 قد ينخفض إلى 3000 في سيناريو الركود لعام 2022.

إلي ذلك،نصح بضرورة مراجعة فكرة الاستثمار في الأسهم فيما تبقى من العام، والذي يعتبره بأنه ليس استثماراً من الأساس، نظراً لارتفاع المخاطر.

ورغم كل هذا، يعتبر ويلسون أن رأيه في السوق متحفظاً، إذ أوصى بخفض وزن الأسهم في المحافظ الاستثمارية، على الرغم من تفضيله للأسهم الدفاعية بما في ذلك الرعاية الصحية وصناديق الاستثمار العقاري ،والسلع الاستهلاكية الأساسية والمرافق حيث يرى مزايا الاحتفاظ بالنقد والسندات الإضافية في الوقت الحالي.

وبنهاية حديثه أشار إلى أن النسبة الحالية للمخاطرة والعائد هي حوالي 10 إلى سالب 1، وبالتأكيد "هذا ليس رائعاً".

واختتم ويلسون ،ان هذه النسبة تعني أن كل 10 دولار مستثمرة ستخسر 1 دولار وفقاً لمعدل المخاطر الحالي.