جريدة الديار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 10:13 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء محافظ الغربية يشهد احتفالية أبطال التحدي لتسليم شهادات الإعفاء من التجنيد لذوي الهمم وكبار

إخلاء المقر الرئيسي لشركة ”كابيتر” بالمعادي

شركة كابيتر
شركة كابيتر

قرر مجلس إدارة شركة كابيتر إخلاء المقر الرئيسي للشركة في المعادي وتسليمه لأصحاب المبنى.


كانت شركة كابيتر أعلنت إفلاسها، عقب هروب مؤسسي الشركة إلى خارج البلاد، بعد استهلاك تمويلات بـ33 مليون دولار، وتعرض الشركة لضغوط واسعة نتيجة تراكم الديون


وأوضحت مصادر من العمال في شركة كابيتر أنهم لم يحصلو على مرتب شهر أغسطس وبقية أيام العمل في سبتمبر حتى توقفهم عن العمل في 8 سبتمبر 2022، موضحين أن نحو 2000 عامل في الشركة لم يحصلوا على حقوقهم، كما أن الشركات والتجار والمصانع التي تتعامل مع الشركة تعرضت لاضطرابات واسعة.


وتابع العمال بأنهم ذهبوا إلى مقر الشركة في المعادي ووجدوا أنه تم إخلائه، وهو ما يتنافى مع تصريحات محمد نوح مؤسس الشركة الذي هرب إلى دبي، عندما تحدث في تصريحات تلفزيونية عن جهود لاستمرار عمل الشركة.


وأشار العمال إلى أن مخزن شركة كابيتر في مسطرد أصبح في حالة اضطراب، خاصة أن الشركة وسيط بين المصانع والتجار، مما هدد استمرار عمل الشركة مرة أخرى.


وطالب العمال، الجهات المسؤولة بالتدخل لتوفير مستحقاتهم المالية، خاصة أن الشركة كانت مصدر دخلهم الوحيد، ومعظمهم أصبح بلا عمل.