جريدة الديار
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:48 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك مصر يوفر أفضل الحلول التمويلية من خلال تمويل «إكسبريس» للمشروعات الصغيرة والمتوسطة منع ظهور كريم حسن شحاتة مقدم برنامج ”كورة كل يوم” على قناة ”الحياة” على الوسائل الإعلامية لمدة شهر البنك الأهلي يسلم الجوائز للعملاء الفائزين ضمن حملته الترويجية للأوعية الادخارية ”فرصة من دهب” وكيل التعليم بالدقهلية يلتقي عدد من المواطنين لحل بعض المشكلات التي تواجههم محافظ الدقهلية يتفقد المحطة الوسيطة بنبروه لمتابعة نسب الإنجاز والالتزام بالجدول الزمني حصاد اليوم السادس والثلاثين من حملة «١٠٠ يوم صحة» بالدقهلية وكيل وزارة تعليم الدقهلية يكلف عبد الشافي بمتابعة استعداد مدارس إدارة غرب المنصورة لانطلاق العام الدراسي الجديد العلاج الحر بالبحيرة يغلق 22 منشأة مخالفة وينذر 20 أخرى خلال أسبوع حملات تموينية مكثفة بالدقهلية لضبط الأسواق وحماية الدعم .. 225 مخالفة و4 ضبطيات الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة زاد العزة من مصر إلى غزة البحيرة تواصل تنفيذ الموجة الـ30 لإزالة التعديات .. إزالة 29 حالة تعدٍ على المباني بمساحة 2530 مترًا مربعًا أسعار الدولار الأمريكي اليوم الأحد

احتفالا بالمولد النبوى .. الإفتاء تطالب متابعيها بالصلاة على النبى

فى إطار اهتمام دار الإفتاء بحساباتها عبر منصات التواصل الاجتماعى، طالبت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء متابعيها بجمع ألف صلاة على النبى صلى الله عليه وسلم، مما أدى إلى تفاعل الزائرين وتخطت التعليقات 8 آلاف تعليق تضمنت الصلاة على النبى ، بمناسبة شهر ميلاد النبى صلى الله عليه وسلم.


أكدت دار الإفتاء، أن ما اعتاده الناسُ من شراء الحَلوى والتهادي بها في المولد الشريف؛ فرحًا منهم بمولده صلى الله عليه وآله وسلم، ومحبةً منهم لما كان يحبه جائز شرعًا؛ فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُحِبُّ الحَلْوَاءَ، وَيُحِبُّ العَسَلَ" رواه البخاري وأصحاب السنن وأحمد.
وكانت قد أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أن تهادى حلوى المولد النبوى الشريف بين الناس سُنةً حسنة.


وأوضحت دار الافتاء المصرية، في وقت سابق، أن المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه؛ فلقد عَبَّر القرآن الكريم عن وجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه "رحمة للعالمين"، وهذه الرحمة لـم تكن محدودة؛ فهي تشمل تربيةَ البشر وتزكيتهم وتعليمهم وهدايتهم نحو الصراط المستقيم وتقدمهم على صعيد حياتهم المادية والمعنوية، كما أنها لا تقتصر على أهل ذلك الـزمان؛ بل تمتد على امتداد التأريخ بأسره ﴿وآخَرِينَ مِنهم لَمّا يَلحَقُوا بهم﴾ [الجمعة: 3].


وتابعت: الاحتفال بذكرى مولد سيد الكونَين وخاتم الأنبياء والمرسلين نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنها تعبير عن الفرح والحب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال تعالى: ﴿قُل إن كانَ آباؤُكم وأَبناؤُكم وإخوانُكم وأَزواجُكم وعَشِيرَتُكم وأَموالٌ اقتَرَفتُمُوها وتِجارةٌ تَخشَونَ كَسادَها ومَساكِنُ تَرضَونَها أَحَبَّ إليكم مِنَ اللهِ ورَسُولِه وجِهادٍ في سَبِيلِه فتَرَبَّصُوا حتى يَأتِيَ اللهُ بأَمرِه﴾ [التوبة: 24]، ولما قال عُمَرُ للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا رسولَ اللهِ، لأَنتَ أَحَبُّ إلَيَّ مِن كُـلِّ شَيءٍ إلاّ مِن نَفسِي، قَالَ النبِيُّ صلى الله عليه وآلـه وسلم: «لا والذي نَفسِي بيَدِه؛ حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليكَ مِن نَفسِكَ»، فقالَ لـه عُمَرُ: فإنَّه الآن واللهِ لأَنتَ أَحَـبُّ إلَيَّ مِن نَفسِي، فقالَ النبِيُّ صلى الله عليه وآلـه وسلم: «الآن يا عُمَرُ» رواه البخاري" اهـ. فمحبة النبي صلي الله عليه وسلم أصل من أصول الإيمان.