جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 02:39 صـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

رسائل قوية من السيسي خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء احتفال وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف بقاعة المنارة بمنطقة التجمع بالقاهرة الجديدة.

وألقى الرئيس كلمة جاءت تفاصيلها كالتالي:

اسمحوا لي في البداية أن أتوجه بالتهنئة لشعب مصر العظيم ولكافة الشعوب العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى مولد النبي الكريم سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" داعيًا المولى "عز وجل" أن يعيد هذه الذكرى العطرة بالخير على الشعب المصري وعلى جميع المسلمين في كافة أنحاء الأرض، وبالأمن والسلام على البشرية جمعاء.

إن احتفالنا اليوم بذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين يمثل مناسبة طيبة للتأمل في جوهر ومقاصد رسالته السمحة واتخاذه قدوة في الأخلاق الكريمة وأن نكون جميعًا على دربه القويم حيث كان "صلى الله عليه وسلم" أحسن الناس خلقًا وأصفاهم نفسًا وأحسنهم معاملة، كان خير الناس لأهله، وخير الناس لأزواجه، وخير الناس لأبنائه، وخير الناس لأصحابه، وهو القائل "صلى الله عليه وسلم": "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".

لقد تعلمنا من ذي الخلق العظيم، في سيرته العطرة أن مجمل حياته وأخلاقه، كانت ترجمة حقيقية وتطبيقية، لأخلاق وقيم القرآن الكريم وإن من أهم الدروس التي نستلهمها من سيرته "صلى الله عليه وسلم" هي مواجهة الصعاب والتحديات بعمل دؤوب لا ينقطع بكفاح مستمر بلا كللٍ ولا مللٍ حتى نستنفذ جميع الأسباب والفرص المتاحة.

ولا يخفى عليكم، أننا نمضي معًا في طريق التنمية والبناء في مرحلة غاية في الأهمية تمر بها مصر في مرحلة قوامها العمل والإنتاج بتفانٍ وإخلاصٍ للوصول إلى آفاق جديدة للمستقبل المنشود لوطننا الغالي وما يتطلبه ذلك من إسهامات شعب مصر العظيم لاستكمال الطريق الصحيح الذي بدأناه، ودعمًا لجهود الدولة التنموية من خلال المشروعات القومية العملاقة في مختلف المجالات، على امتداد رقعة الوطن.

وأؤكد لكم أن المنهج الذي يجمع بين الإيمان واليقين في الله "سبحانه وتعالى"، والعمل المنظم والجهد المتواصل المبني على الأخذ بأسباب الحياة وقوانينها وتطورها لهو المنهج الرشيد، الذي حرص نبينا الكريم "صلى الله عليه وسلم" على ترسيخه وبثه في نفوس أصحابه الكرام وتعليمه لأمته "صلى الله عليه وسلم".

ما أحوجنا ونحن نحتفي بذكرى مولده "صلى الله عليه وسلم" أن نقتدي بأخلاقه "عليه الصلاة والسلام"؛ فنحرص على مكارم الأخلاق من الصدق، والأمانة، والوفاء بالعهود والمواثيق، والرحمة، والتكافل، والتراحم، وأن نترجم تلك المعاني السامية النبيلة إلى سلوك ودستور عملي، وواقع ملموس في حياتنا ودنيانا ونبتعد عن كل مساوئ الأخلاق التي لا تليق بنا، ولا بديننا، ولا بحضارتنا.

كما يتعين علينا أن ننتبه في ذات السياق، إلى خطورة بث الشائعات فلقد قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) فالشائعات جريمة ضد أمن المجتمع وصاحبها آثم في حق نفسه دينه ومجتمعه ساعيًا إلى الاضطراب والفوضى؛ ولهذا يتعين علينا جميعًا الانتباه إلى ضعاف النفوس الذين لا يسعون إلى النقد البناء، بهدف التعمير والإصلاح، وإنما إلى إثارة الفتن والأكاذيب، بهدف الهدم والإفساد.

وختامًا.. فإنني واثق كل الثقة في الله "عز وجل" وتوفيقه لمصر وشعبها وفي تحقيق آمالنا جميعًا، في بناء جمهوريتنا الجديدة التي نتمنى أن ينعم فيها شعبنا العظيم بحياة كريمة آمنة "بإذن الله تعالى".