جريدة الديار
الجمعة 31 يوليو 2026 10:21 مـ 16 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
صحيفة «هآرتس»: دهشة تسود داخل إسرائيل من مرونة حركة حمــاس بيان اعلامي لمحافظة الدقهلية عقب انهيار منزل من 3 طوابق بقرية جصفا بميت غمر محافظ الدقهلية يفتتح حديقة كوكب الشرق أم كلثوم بالسنبلاوين التفاصيل الكاملة حول افتتاح محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لمسجد الأقصى بالسنبلاوين محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سيدي كمال الدين بأخميم وزارة التنمية المحلية والبيئة تطلق أولى برامج التوعية البيئية للمرشدين السياحيين بالمتحف المصري الكبير نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 يوليو 2026) 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات برواتب مجزية يتصدر قائمة المطلوبين دوليا.. من هو بافيل دوروف مؤسس تيليجرام؟ استمرار ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس الأيام القادمة وفاة والد تامر حسني بعد تعرضه لوعكة صحية ”الأزهري” و ”مرزوق” افتتحا مسجد الأقصى بمدينة السنبلاوين واديا فيه صلاة الجمعة اليوم

رئيسة وزراء إسكتلندا: تصويت الاستقلال أساسي

رئيسة وزراء اسكتلندا
رئيسة وزراء اسكتلندا

قالت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن اليوم الأحد، أنها ستواصل حملتها للانفصال عن المملكة المتحدة، حتى لو خسرت قضية بالمحكمة العليا حول الحصول على إذن للدعوة لاستفتاء جديد على الاستقلال.

شددت نيكولا ستيرجن، التي تقود الحزب الوطني الاسكتلندي، على أنها إذا خسرت حكومتها الدعوى القضائية، ستجعل الانتخابات الوطنية المقبلة في المملكة المتحدة بمثابة استفتاء عام بشأن إنهاء اتحاد اسكتلندا مع إنجلترا الذي دام لثلاثة قرون، دون تفاصيل عن كيفية تحقيق ذلك، حيث تريد الوزيرة الأولى نيكولا ستيرجن إجراء استفتاء في أكتوبر 2023، لكن الحكومة البريطانية المحافظة في لندن ترفض ذلك.

وأوضحت أنه إذا منعت المحاكم إجراء الاستفتاء، "سنعرض قضيتنا على الشعب في انتخابات أو سنتخلى عن الديمقراطية الاسكتلندية"، موضحة: "يجب أن يكون هذا هو الملاذ الأخير..لا أريد أن أكون في هذا المنصب..أريد إجراء استفتاء قانوني".

وعدت ستيرجن بوضع خطة في الأسابيع المقبلة تحدد الأساس الاقتصادي للاستقلال، وتجيب عن تساؤلات مثل العملة التي ستستخدمها البلاد بعد الانفصال، مضيفة أن هدفها هو إجراء استفتاء في غضون عام، وأردفت: "لا جدوى من التكهن بقرار المحكمة".

ومن المقرر أن تستمع المحكمة العليا في بريطانيا إلى المرافعات ابتداء من الثلاثاء المقبل حول ما إذا كانت الإدارة شبه المستقلة في إسكتلندا تستطيع تنظيم تصويت على الاستقلال دون موافقة حكومة لندن، في حين لن يكون التصويت الذي يجرى دون موافقة حكومة المملكة المتحدة ملزما.

يذكر أن اسكتلندا وإنجلترا توحدتا سياسيا عام 1707، وكان لإسكتلندا برلمانها وحكومتها الخاصة منذ عام 1999، وتضع الحكومة هناك سياساتها الخاصة في مجالات الصحة العامة والتعليم ومسائل أخرى، بينما تسيطر الحكومة في لندن على قضايا من بينها السياسة الدفاعية والمالية.

ورفض استفتاء عام 2014، رفض الناخبون الاسكتلنديون الاستقلال بهامش 55% مقابل 45%، فيما تشير استطلاعات الرأي الجديدة إلى أن اسكتلندا منقسمة حول الاستقلال.