جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 04:18 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

عقوبات أمريكية على شركات ودول تتعاون مع برنامج الطائرات المسيّرة الإيرانية

أثار هجمات المسيرات الإيرانية على كييف
أثار هجمات المسيرات الإيرانية على كييف

هدّدت الولايات المتحدة الإثنين بأنها ستتخذ إجراءات بحق الشركات والدول التي تتعاون مع برنامج الطائرات المسيّرة الإيرانية، بعد أن استخدمتها روسيا في ضربات قاتلة على كييف.


وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل للصحفيين:

أي جهة تتعامل مع إيران قد تكون على علاقة بالطائرات المسيّرة أو تطوير الصواريخ البالستية أو تدفق الأسلحة من إيران إلى روسيا، يجب أن تكون حذرة جدا وأن تتخذ الاحتياطات اللازمة،لن تتردد الولايات المتحدة في استخدام العقوبات أو اتخاذ إجراءات ضد الجناة.


وقد أغارت اليوم "الانتحاريات" الإيرانية على مدينة كييف في وقت مبكر، في كبرى الغارات لها على العاصمة، بعدما هددت مدينة خاركيف، القريبة من خط المواجهة.

وكانت "شاهد -136" قد ظهرت للمرة الأولى في محيط خاركيف الشهر الماضي، وأرسلها الروس اثنتين اثنتين عبر الخطوط الأمامية لضرب أنظمة الأسلحة المتطورة التي قدمها الغرب، وساعدت في إبطاء الهجوم على أوكرانيا.

عندما أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، في أغسطس الماضي، أن عناصر روسية تدربت في إيران على تشغيل الطائرات المسيرة، وأن وفداً روسياً زار مطاراً في وسط إيران مرتين منذ يونيو لفحص الطائرات المسيرة، سارعت طهران إلى النفي، وهي كررت ذلك في الأيام الأخيرة، ولكن "شاهد" التي أسقطتها القوات الأوكرانية .


ويبدو أن شاهد 136 ذخيرة متسكعة تحوم فوق الهدف قبل أن تتمكن منه وتطلق النار. وهي صغيرة نسبياً وتطير على علو منخفض جداً بحيث يمكن رؤيتها بوضوح من الأرض، ولكن يصعب على الدفاعات الجوية الأوكرانية العادية رصدها.

وتأتي الغارة بالمسيّرات على كييف اليوم بعد أسبوع من إطلاق روسيا 80 صاروخ كروز على العاصمة ومدن أخرى، وهي جزء مما يقول مسؤولو الاستخبارات الغربية إنه مخزون روسي متضائل من الصواريخ الطويلة المدى والمتطورة. وعلى غرار تلك الصواريخ، استهدفت الطائرات بدون طيار اليوم مواقع البنية التحتية، بما فيها الطاقة، وهو تكتيك جديد نسبياً في حرب روسيا.

وكان وكلاء إيران، بمن فيهم الحوثيون في اليمن، قد استخدموا هذه المسيرات، لشن هجمات على أهداف من المطارات السعودية إلى ناقلات نفط تابعة لإسرائيل. وتوفر الحرب الأوكرانية ساحة اختبار غنية بالأهداف قد تساعد في تطويرها.

ولكن دخول الانتحاريات الإيرانية على خط الإنعاش لروسيا لن يكون بلا عواقب، ويسيشكل عنصراً تفجيرياً في النزاع، وخصوصاً أنه يعزز التعاون العسكري بين دولتين تواجهان عقوبات متزايدة.

لا شك في أن الغرب سيسعى إلى تزويد كييف بأنظمة متطورة قادرة على اعتراض هذه المسيرات.