جريدة الديار
السبت 1 أغسطس 2026 02:24 صـ 16 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
صحيفة «هآرتس»: دهشة تسود داخل إسرائيل من مرونة حركة حمــاس بيان اعلامي لمحافظة الدقهلية عقب انهيار منزل من 3 طوابق بقرية جصفا بميت غمر محافظ الدقهلية يفتتح حديقة كوكب الشرق أم كلثوم بالسنبلاوين التفاصيل الكاملة حول افتتاح محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لمسجد الأقصى بالسنبلاوين محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سيدي كمال الدين بأخميم وزارة التنمية المحلية والبيئة تطلق أولى برامج التوعية البيئية للمرشدين السياحيين بالمتحف المصري الكبير نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 يوليو 2026) 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات برواتب مجزية يتصدر قائمة المطلوبين دوليا.. من هو بافيل دوروف مؤسس تيليجرام؟ استمرار ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس الأيام القادمة وفاة والد تامر حسني بعد تعرضه لوعكة صحية ”الأزهري” و ”مرزوق” افتتحا مسجد الأقصى بمدينة السنبلاوين واديا فيه صلاة الجمعة اليوم

أبرز بنود اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان والكيان الصهيوني

ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و دولة الإحتلال الإسرائيلي
ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و دولة الإحتلال الإسرائيلي

أطلعت وكالة رويترز للأنباء اليوم، على المسودة النهائية للاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لترسيم الحدود البحرية بين الكيان الصهيوني ولبنان.

والجدير بالذكر أن هذا الاتفاق يهدف إلى "التوصل إلى حل دائم ومنصف" للنزاع القائم منذ فترة طويلة بين الكيان الصهيوني ولبنان.

ووفقاً لما ذكرته رويترز فإن المسودة تضمنت، أن "يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ، في التاريخ الذي تُرسل فيه حكومة الولايات المتحدة إشعارا، يتضمن تأكيدا على موافقة كل من الطرفين على الأحكام المنصوص عليها في هذا الاتفاق".

حيث أنه في اليوم الذي ترسل فيه واشنطن هذا الإشعار، سيرسل لبنان وإسرائيل في نفس الوقت إحداثيات متطابقة إلى الأمم المتحدة تحدد موقع الحدود البحرية.

وجاءت أبرز بنود هذا الاتفاق كالتالي:

بموجب الاتفاق، أصبح "حقل كاريش" بشكل كامل، في الجانب الإسرائيلي، في المقابل يضمن الاتفاق للبنان السيطرة على "حقل قانا"، الذي يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين الطرفين.

كما ستشكّل المنطقة رقم 9، حيث يقع حقل قانا، نقطة رئيسية للتنقيب، من قبل شركتي توتال وإيني، اللتين حصلتا عام 2018 على عقود للتنقيب عن النفط والغاز.

هذا وقد أوضح مسئول إسرائيلي، أن رسوما ستدفع لإسرائيل مقابل أي غاز يستخرج من الجانب الإسرائيلي لحقل قانا، فيما أشار مسئولون لبنانيون إلى أن شركتي التنقيب ستدفعان هذه الرسوم.

فيما سيترك "خط العوامات" قائما كحدود بحرية فعلية بين لبنان وإسرائيل، وكانت إسرائيل قد ثبّتت هذا الخط، بعد انسحابها من لبنان عام 2000، ويبلغ طول "خط العوامات" ثلاثة أميال، حيث يمتد من ساحل رأس الناقورة إلى البحر المتوسط.