جريدة الديار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 02:29 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مواعيد فتح وغلق المحلات والمولات التجارية في شتاء 2026 نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (23 : 29 أكتوبر 2026) حماس: العدوان الصهيوني المتواصل على الضفة الغربية محاولة يائسة لكسر إرادتنا يكفي 6 أشهر.. التموين تزف أخبارا سارة للمواطنين نيابة عن رئيس الوزراء: وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد تكريم الفائزين بمبادرة المشروعات الخضراء بالقاهرة الكبرى 2026 التلوث النفطي: تحدي المسؤولية المالية في قناة السويس كلية الطب جامعة المنوفية تستقبل لجنة تقييم جاهزية الكليات لاستقبال الطلاب الجدد للعام الجامعي جامعة المنصورة تستضيف اجتماع لجنة قطاع العلوم الأساسية بالمجلس الأعلى للجامعات المحافظ يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة .. وانتظام سير العمل بمخبز المحافظة الكبير ضوابط شرعية للألعاب.. متى يكون الترفيه حلالًا؟ جولة تفقدية مفاجئة على المجازر بالغربية لمتابعة انتظام سير العمل والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة شعائر صلاة وخطبة الجمعة من مسجد سيدي يعقوب بالمنوفية (بث مباشر)

أبرز بنود اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان والكيان الصهيوني

ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و دولة الإحتلال الإسرائيلي
ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و دولة الإحتلال الإسرائيلي

أطلعت وكالة رويترز للأنباء اليوم، على المسودة النهائية للاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لترسيم الحدود البحرية بين الكيان الصهيوني ولبنان.

والجدير بالذكر أن هذا الاتفاق يهدف إلى "التوصل إلى حل دائم ومنصف" للنزاع القائم منذ فترة طويلة بين الكيان الصهيوني ولبنان.

ووفقاً لما ذكرته رويترز فإن المسودة تضمنت، أن "يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ، في التاريخ الذي تُرسل فيه حكومة الولايات المتحدة إشعارا، يتضمن تأكيدا على موافقة كل من الطرفين على الأحكام المنصوص عليها في هذا الاتفاق".

حيث أنه في اليوم الذي ترسل فيه واشنطن هذا الإشعار، سيرسل لبنان وإسرائيل في نفس الوقت إحداثيات متطابقة إلى الأمم المتحدة تحدد موقع الحدود البحرية.

وجاءت أبرز بنود هذا الاتفاق كالتالي:

بموجب الاتفاق، أصبح "حقل كاريش" بشكل كامل، في الجانب الإسرائيلي، في المقابل يضمن الاتفاق للبنان السيطرة على "حقل قانا"، الذي يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين الطرفين.

كما ستشكّل المنطقة رقم 9، حيث يقع حقل قانا، نقطة رئيسية للتنقيب، من قبل شركتي توتال وإيني، اللتين حصلتا عام 2018 على عقود للتنقيب عن النفط والغاز.

هذا وقد أوضح مسئول إسرائيلي، أن رسوما ستدفع لإسرائيل مقابل أي غاز يستخرج من الجانب الإسرائيلي لحقل قانا، فيما أشار مسئولون لبنانيون إلى أن شركتي التنقيب ستدفعان هذه الرسوم.

فيما سيترك "خط العوامات" قائما كحدود بحرية فعلية بين لبنان وإسرائيل، وكانت إسرائيل قد ثبّتت هذا الخط، بعد انسحابها من لبنان عام 2000، ويبلغ طول "خط العوامات" ثلاثة أميال، حيث يمتد من ساحل رأس الناقورة إلى البحر المتوسط.