جريدة الديار
الثلاثاء 17 مارس 2026 06:12 مـ 29 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الاستثمار تضع شرطا أمام الشركات الناشئة للحصول على الخدمات الحكومية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن رفع درجة الاستعداد بالمعاونة مع المحافظات لاستقبال عيد الفطر فلسطين: الاحتلال يستغل انشغال المجتمع الدولي بالأزمات الإقليمية لتكثيف سياساته الاستيطانية مدبولي يترأس اجتماع إدارة الأزمات لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري على الاقتصاد ”الدكتور احمد عوض حسان ”: انقذنا إبصار مريض بجراحة دقيقة بمستشفي رمد المنصورة ترامب: معظم حلفاء الناتو يرفضون المشاركة في العملية العسكرية ضد إيران الصحة اللبنانية: 912 قتيلًا و2221 مصابًا جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي منذ 2 مارس ماكينة أهداف.. الأهلي يجهز مفاجأة مدوية في خط الهجوم في حال رفض الإخلاء.. كيف يحصل المالك على حكم بطرد المستأجر؟ الحرس الثوري يعلن تفجير طائرات أمريكية للتزود بالوقود جيش الاحتلال يحذر من إطلاق دفعات صاروخية مكثفة من قبل حزب الله خلال الساعات المقبلة هل الحقن العلاجية تُبطل الصيام؟ أمين الإفتاء يجيب

أبرز بنود اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان والكيان الصهيوني

ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و دولة الإحتلال الإسرائيلي
ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و دولة الإحتلال الإسرائيلي

أطلعت وكالة رويترز للأنباء اليوم، على المسودة النهائية للاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لترسيم الحدود البحرية بين الكيان الصهيوني ولبنان.

والجدير بالذكر أن هذا الاتفاق يهدف إلى "التوصل إلى حل دائم ومنصف" للنزاع القائم منذ فترة طويلة بين الكيان الصهيوني ولبنان.

ووفقاً لما ذكرته رويترز فإن المسودة تضمنت، أن "يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ، في التاريخ الذي تُرسل فيه حكومة الولايات المتحدة إشعارا، يتضمن تأكيدا على موافقة كل من الطرفين على الأحكام المنصوص عليها في هذا الاتفاق".

حيث أنه في اليوم الذي ترسل فيه واشنطن هذا الإشعار، سيرسل لبنان وإسرائيل في نفس الوقت إحداثيات متطابقة إلى الأمم المتحدة تحدد موقع الحدود البحرية.

وجاءت أبرز بنود هذا الاتفاق كالتالي:

بموجب الاتفاق، أصبح "حقل كاريش" بشكل كامل، في الجانب الإسرائيلي، في المقابل يضمن الاتفاق للبنان السيطرة على "حقل قانا"، الذي يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين الطرفين.

كما ستشكّل المنطقة رقم 9، حيث يقع حقل قانا، نقطة رئيسية للتنقيب، من قبل شركتي توتال وإيني، اللتين حصلتا عام 2018 على عقود للتنقيب عن النفط والغاز.

هذا وقد أوضح مسئول إسرائيلي، أن رسوما ستدفع لإسرائيل مقابل أي غاز يستخرج من الجانب الإسرائيلي لحقل قانا، فيما أشار مسئولون لبنانيون إلى أن شركتي التنقيب ستدفعان هذه الرسوم.

فيما سيترك "خط العوامات" قائما كحدود بحرية فعلية بين لبنان وإسرائيل، وكانت إسرائيل قد ثبّتت هذا الخط، بعد انسحابها من لبنان عام 2000، ويبلغ طول "خط العوامات" ثلاثة أميال، حيث يمتد من ساحل رأس الناقورة إلى البحر المتوسط.