جريدة الديار
الإثنين 2 فبراير 2026 02:11 مـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ أسوان يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026 (رابط رسمي) كسوف الشمس.. أبرز الأحداث الفلكية في فبراير د. منال عوض تفتتح أعمال الورشة التعريفية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) فرصة أخيرة لمستأجري الإيجار القديم.. موعد غلق باب التقديم على شقق السكن البديل إعلام عبري يكشف مخطط الاحتلال لاغتيال خليل الحية بمطار بيروت احذروا ”روبلوكس”.. 6 مخاطر صحية ونفسية تهدد أطفالكم في غياب الرقابة الأسرية وزارة العمل تعلن عن وظائف جديدة لهذه الفئات الاحتلال تفجر منزل عائلة الشهيد محمود عابد وتشن حملة اعتقالات واسعة المشاط و عوض تترأسان لجنة مشروع «هواء القاهرة الكبرى» و تستعرضان إنجازات التحول الأخضر مع بعثة البنك الدولي إيران تستدعي سفراء الاتحاد الأوروبي احتجاجا على تصنيف الحرس الثوري كجماعة إرهابية رقم قياسي لـ ”بيراميدز” في أفريقيا.. وموعد مواجهة ريفرز يونايتد بدوري الأبطال بالاسم ورقم الجلوس.. رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في كفر الشيخ

ثاني استقالة خلال 5 أيام.. وزيرة الداخلية تستقيل من الحكومة البريطانية

وزيرة الداخلية البريطانية المستقيلة
وزيرة الداخلية البريطانية المستقيلة

باتت أزمة استقالات الوزراء في الحكومة البريطانية تهدد بقاء ليز تراس في منصب رئيسة الوزراء.

واستقالت اليوم وزيرة الداخلية البريطانية سويلا بريفرمان من منصبها، لتصبح ثاني استقالة في صفوف أعضاء الحكومة التي تشكلت الشهر الماضي، بعد وزير المالية كواسي كوارتنج، الذي استقال بناء على طلب تراس يوم الجمعة الماضي.

وكشفت وزيرة الداخلية البريطانية عن قيامها بإرسال رسالة رسمية من بريدها الإلكتروني الشخصي إلى "زميل برلماني أهل للثقة"، معتبرة أن ذلك "يمثل مخالفة فنية للقواعد".

وأشارت إلى أنها لديها "مخاوف جدية" إزاء التزام الحكومة باحترام الالتزامات التي تعهدت بها للناخبين في الانتخابات الأخيرة.

وقالت "لم ننفذ تعهدات رئيسية لناخبينا.. لقد ارتكبت خطأ وأتحمل المسؤولية وأستقيل".

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أنه تكليف جرانت شابس بتولي منصب وزير الداخلية خلفًا لسويلا بريفرمان.

وكانت صحيفة "ذي جارديان" البريطانية هي أول من كشف عن الاستقالة وهو ما لم تنفه رئاسة الحكومة البريطانية وأكدته لوكالة "بي ايه" البريطانية وهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

واستقال كوارتينج بسبب إعلانه عن خطة خفض للضرائب مثيرة للجدل بشأن الأغنياء والتي دعمتها تراس، قبل أن تتراجع الأخيرة عن الخطة والتي كانت متعلقة بالشريحة الأعلى دخلا في بريطانيا والتي تدفع ضرائب تصل إلى 45% من الدخل، وهو ما كلف البنك المركزي البريطاني نحو 72.6 مليار دولار.

بتراجعها في أول مواجهة تخوضها منذ توليها المنصب الشهر الماضي، تحاول تراس احتواء التمرد من جانب أعضاء حزب المحافظين، الذي تنتمي إليه، في مجلس العموم البريطاني.

وتتولى ليز تراس رئاسة الحكومة البريطانية منذ 6 سبتمبر الماضي، وكانت آخر رئيسة وزراء في عهد الملكة الراحلة إليزابيث الثانية التي توفت في 8 من الشهر ذاته.