جريدة الديار
الأربعاء 25 فبراير 2026 03:08 مـ 9 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الدفاع: حماية الوطن تتطلب الحفاظ على الكفاءة القتالية لمواجهة كافة التحديات جزار الفاشر.. مجلس الأمن يعاقب 4 من قادة قوات الدعم السريع السيسي يجتمع بمجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب «كوكاويين السلوك ...إدمان بلاحدود »ندوة بمجمع إعلام الإسكندرية محافظ البحيرة تفاجئ الركاب وتهنئهم بحلول شهر رمضان المعظم وتستمع لمطالبهم وتستجيب لها فوراً تأجيل محاكمة إعلامي متهم بسب وقذف الفنانة بدرية طلبة لجلسة 25 مارس برشلونة يضع عمر مرموش كخيار بديل بجانب ألفاريز وهالاند في الصيف المقبل إنفانتينو: كأس العالم 2026 ستُقام في المكسيك رغم أعمال العنف أرقام ومقارنات مع المدربين السابقين.. ماذا قدم توروب في 25 مباراة مع الأهلي؟ الحكومة تصدر قرارا بتوسيع قاعدة الأنشطة الصناعية المستفيدة من حوافز الاستثمار الدفاع العراقية تعلن مقتل 8 من عناصرها في محافظة الأنبار الداخلية تكشف حقيقة إدعاء سيدة بالقبض على ابنها دون وجه حق

أكبر صندوق سيادي بالعالم يخسر 43.5 مليار دولار

أكبر صندوق سيادي بالعالم
أكبر صندوق سيادي بالعالم

يخسر أكبر صندوق سيادي بالعالم 43.5 مليار دولار بالربع الثالث حيث أن هذا الصندوق هو الأكبر في العالم ويدير أصولا تبلغ قيمتها 1.15 تريليون دولار، الجمعة إنه تكبد خسارة بلغت 449 مليار كرونة نرويجية (43.47 مليار دولار) في الربع الثالث من عام 2022، إذ تضرر من ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم والحرب في أوروبا.

خسائر الصندوق

وكان عائد الصندوق من الاستثمار عند سالب 4.4 بالمئة في الفترة من يوليو إلى سبتمبر، والذي كان أكبر بواقع 0.14 نقطة مئوية من العائد على المؤشر القياسي للصندوق ، يذكر أن صندوق الثروة النرويجي كان قد تكبد أكبر خسارة له على الإطلاق في النصف الأول 2022، بسبب ارتفاع معدلات الفائدة ونسب التضخم منذ اندلاع أزمة أوكرانيا.

قيمة خسارة الصندوق

وخسر أكبر صندوق في العالم، والذي يقع مقره في أوسلو، نحو 14.4 بالمئة في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، المنتهية في يونيو، لتبلغ قيمة الخسارة 174 مليار دولار، وهي الأكبر على الإطلاق لفترة 6 أشهر ، وأعلن الصندوق الشهر الماضي موافقته على شراء حصص في عقارات إدارية في برلين، عاصمة ألمانيا، والعاصمة الفرنسية باريس، في وقت تتجه فيه الشركات لإعادة الموظفين إلى المكاتب ومقار العمل.