جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:47 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟ إيران تعتقل 28 عنصرا إرهابيا وعددا من العملاء محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026) واشنطن تجلي 1500 عسكري وعائلاتهم ومئات الحيوانات الأليفة من قاعدة الأسطول الخامس صدمة للجماهير.. تذاكر كأس العالم 2026 تصل لأرقام خيالية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”بنتا بي” إطلاق منصة ذكية لدعم اتخاذ القرار بالذكاء الاصطناعي مباراة السيتي.. أولى محطات وداع محمد صلاح مع ليفربول نجاح فريق جراحي بمستشفى بلقاس في إنقاذ شاب بإجراء جراحة نادرة ومعقدة بالبنكرياس مع الحفاظ على الطحال

قاومت الاستعمار الفرنسي بالغناء ..جوجل يحتفل بالحاجة الحمداوية

الحاجة الحمداوية.. احتفل موقع البحث الأشهر عالميا جوجل، بالمطربة المغربية الراحلة التى تعد من أقدم الفنانات المغربيات وأيقونة في فن العيطة التراثي المغربي، التى عاشت العصر الذهبي للأغنية المغربية في فترة الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.

اعتبر المغاربة الحاجة الحمداوية، أيقونة وطنية كواحدة ممن قاوموا الاستعمار، حيث كان لها دورا بارز في مرحلة الاستعمار الفرنسي، حينما عملت من خلال سلاحها الفني "فن العيوط" على الدفاع عن بلدها وأرضها وحشد همم وعزائم أبناء شعبها والمقاومة ضد الاستعمار.

وتعرضت الحاجة الحمداوية للاعتقال والتحقيق معها عدة مرات على يد قوات الاستعمار الفرنسي، إذ كان يتم استجوابها بعد إصدارها لكل أغنية من أجل الوقوف على معاني كلماتها والهدف من ورائها، وتم سجنها وتعذيبها بعد إصدرها أغنية "آش جاب لينا حتى بليتينا آ الشيباني.. آش جاب لينا حتى كويتينا"، بسبب اتهام سلطات الاستعمار لها بذم "ابن عرفة" الذي عينته فرنسا سلطانا على المغرب بعد نفي الملك الراحل محمد الخامس.

غادرت الحاجة الحمداوية بلدها المغرب، متجهة إلى فرنسا بحثا عن الأمان بعدما ضاقت درعا بالتضييق الذي فرض عليها وزملائها الذين يغنون "العيوط"، قبل أن تقرر الرجوع بعد عودة السلطان محمد الخامس من منفاه نتيجة عدم توقف المضايقات تجاهها.

بدأ نجم الحاجة الحمداوية يسطع ونجاحاتها تبرز وشهرتها تتزايد بين عموم المغاربة بعد استقلال المغرب، حينما جالست الملوك في قصورهم وأطربتهم بأغانيها الوطنية، وعاصرت الحاجة الحمداوية 3 ملوك للمغرب وهم الملك محمد الخامس، الملك الحسن الثاني والملك محمد السادس، وشاركت في عدد من الحفلات الخاصة لأهم رجالات الدولة منها إحياء حفل زفاف الملك محمد السادس والأمير مولاي رشيد.