جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 08:39 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

قاومت الاستعمار الفرنسي بالغناء ..جوجل يحتفل بالحاجة الحمداوية

الحاجة الحمداوية.. احتفل موقع البحث الأشهر عالميا جوجل، بالمطربة المغربية الراحلة التى تعد من أقدم الفنانات المغربيات وأيقونة في فن العيطة التراثي المغربي، التى عاشت العصر الذهبي للأغنية المغربية في فترة الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.

اعتبر المغاربة الحاجة الحمداوية، أيقونة وطنية كواحدة ممن قاوموا الاستعمار، حيث كان لها دورا بارز في مرحلة الاستعمار الفرنسي، حينما عملت من خلال سلاحها الفني "فن العيوط" على الدفاع عن بلدها وأرضها وحشد همم وعزائم أبناء شعبها والمقاومة ضد الاستعمار.

وتعرضت الحاجة الحمداوية للاعتقال والتحقيق معها عدة مرات على يد قوات الاستعمار الفرنسي، إذ كان يتم استجوابها بعد إصدارها لكل أغنية من أجل الوقوف على معاني كلماتها والهدف من ورائها، وتم سجنها وتعذيبها بعد إصدرها أغنية "آش جاب لينا حتى بليتينا آ الشيباني.. آش جاب لينا حتى كويتينا"، بسبب اتهام سلطات الاستعمار لها بذم "ابن عرفة" الذي عينته فرنسا سلطانا على المغرب بعد نفي الملك الراحل محمد الخامس.

غادرت الحاجة الحمداوية بلدها المغرب، متجهة إلى فرنسا بحثا عن الأمان بعدما ضاقت درعا بالتضييق الذي فرض عليها وزملائها الذين يغنون "العيوط"، قبل أن تقرر الرجوع بعد عودة السلطان محمد الخامس من منفاه نتيجة عدم توقف المضايقات تجاهها.

بدأ نجم الحاجة الحمداوية يسطع ونجاحاتها تبرز وشهرتها تتزايد بين عموم المغاربة بعد استقلال المغرب، حينما جالست الملوك في قصورهم وأطربتهم بأغانيها الوطنية، وعاصرت الحاجة الحمداوية 3 ملوك للمغرب وهم الملك محمد الخامس، الملك الحسن الثاني والملك محمد السادس، وشاركت في عدد من الحفلات الخاصة لأهم رجالات الدولة منها إحياء حفل زفاف الملك محمد السادس والأمير مولاي رشيد.