جريدة الديار
الجمعة 31 يوليو 2026 02:35 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رسالة مدير مستشفي رمد المنصورة إلى المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الصحي بحصاد ٧ ميداليات … القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يهنئ أبطال مصر في بطولة العالم لتحدي البوتشيا اجتماع مجلس أمناء «سلامة قلبك» بالمحلة الكبرى يبحث خطوات بدء إنشاء المستشفى مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة تنجح في إنقاذ مريض تعرض لطعنة نافذة بالقلب بتدخل جراحي عاجل وفد من طلاب جامعة المنصورة يزور المجمع المتكامل للإنتاج الحيواني والألبان بمدينة السادات رئيس جامعة المنصورة يصدر قرارًا بقيام الدكتور مسعد سلامة مندور بتسيير أعمال عميد كلية الآداب رئيس جامعة المنصورة الأهلية يكرم طلاب الجامعة المتفوقين رياضياً ويمنحهم منحًا دراسية تقديرًا لتفوقهم وزير التربية والتعليم يصدر قرارًا بآليات تحصيل الرسوم والخدمات بالمدارس الرسمية لغات والمدارس الرسمية المتميزة للغات جامعة الإسكندرية تحسم الجدل حول الحكم المتداول بحق أحد عمداء الكليات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يُصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة

من يقف وراء الانفجار الدامي بميدان تقسيم بإسطنبول

المشتبه بها في انفجار ميدان تقسيم
المشتبه بها في انفجار ميدان تقسيم

بعدما شهدت مدينة إسطنبول التركية، و خصوصاً في منطقة ميدان تقسيم في شارع الاستقلال إنفجار دامي، نتج عنه سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وقد نتج هذا الإنفجار نتيجة إقدام إنتحارية على تفجير نفسها، في شارع الاستقلال في 4 عصراً بالتوقيت المحلي لتركيا، وهو ما يعد ميعاد مزدحم في هذا المكان.

حيث أفادت وسائل إعلام تركية فإن سبب الانفجار هو حزام ناسف ترتديه امرأة انتحارية رجّحت المصادر أنها من أعضاء حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، بينما ذكرت مصادر أخرى أن سبب الانفجار ربما قنبلة أو عبوة ناسفة.

بينما ذهب فريق آخر إلى اتهام خلايا تنظيم داعش بالعملية، بالوقت الذي شدد المسئولون الأتراك على ضرورة محاسبة وملاحقة الجناة أيّاً كانوا.

فمن جانبه وعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بملاحقة منفذي العملية، ولم يذكر الجهة التي تقف وراءها، مكتفياً بمطالبة الأجهزة الأمنية والعسكرية بتشديد قبضتها.

فيما قامت الشرطة التركية بإخلاء المكان وفرضت طوقاً أمنياً، كما طالب المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي من وسائل إعلام تركية بوقف تداول أي أخبار حول تفجير إسطنبول.

فقد أقدم البعض من المسئولين الأتراك عن اتهام بشكل غير مباشر لخلايا حزب العمال الكردستاني “المحظور”، بالوقوف وراء الإنفجار.

والجدير بالذكر أن المواجهات بين تركيا وحزب العمال الكردستاني مستمرة، حيث أنهم في صراعٍ مستمر منذ عقود.

أما الرواية الأخرى لتحميل المسئولية لهذا الإنفجار، فقد ذهبت أصابع الإتهام لخلايا داعش بتفجير إسطنبول، حيث تستند هذه الرواية إلى تمكّن تركيا من القبض على العديد من الخلايا التي كانت تعمل على أرضها وبينهم قياديين من التنظيم.

وقد كان آخر هذه العمليات، حين اعتقلت قوات الأمن في تركيا شخصاً يشتبه في انتمائه إلى تنظيم “داعش”، وقبلها بشهرين أعلنت السُلطات التركية القبض على 3 عناصر منتمين إلى التنظيم يعملون في العاصمة أنقرة، خلال عمليتين منفصلتين.

كما قامت القوات التركية بالقبض على القيادي البارز في تنظيم داعش بشار الصميدعي، وهو عراقي الأصل ويعتبر من وجهاء إحدى العشائر، وقد أعلن عن القبض عليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنفسه.