جريدة الديار
الأربعاء 29 أبريل 2026 12:25 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات في اسعار الذهب والفضة والدولار اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الموقف التنفيذي لمشروع ”جرين شرم” رئيس الرقابة المالية يشهد توقيع بروتوكولات تعاون لتطوير كوادر القطاع المالي غير المصرفي الهلال الأحمر المصري يدفع بأكثر من 4,685 طنًا من المساعدات الغذائية والإغاثية عبر قافلة «زاد العزة» 184 ويستقبل الدفعة 39 من... وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد توقيع عقود إدارة وتشغيل 3 مجازر مطورة بمحافظة البحيرة بالشراكة مع القطاع الخاص صحة الدقهلية: جراحة دقيقة لعلاج ناسور جلدي بالوجه وإزالة عدوى مزمنة بمستشفى شربين المركزي انطلاق دورة «فقه الحج» للسادة الأئمة والواعظات المرافقين لبعثة الحج لهذا العام استئناف شهادة نتنياهو في ”قضايا الفساد” بتل أبيب .. وتحالف لخصومه للإطاحة به وزير الشباب والرياضة يلتقى محافظ شمال سيناء بديوان عام المحافظة ترامب يرفض رسمياً ”المقترح الإيراني” لفتح مضيق هرمز ويصفه بـ ”غير الكافي” رئيس جامعة القاهرة يستقبل رئيس جامعة ليدن الهولندية لبحث تعزيز التعاون المشترك بين الجامعتين أكاديميا وبحثيا أسعار الذهب اليوم الأربعاء

مناقشة هندسة الصحة العالمية وانتقال الطاقة والتحول الرقمي بقمة العشرين

قمة العشرين
قمة العشرين

في قمة تضم أكبر 20 اقتصادا في العالم، تبرز محاور ثلاثة، هي أساس مباحثات تجرى في منتجع جزيرة بالي بإندونيسيا، فالدول المجتمعة تناقش ملفات هندسة الصحة العالمية والانتقال المستدام للطاقة والتحول الرقمي، بحسب تقرير تلفزيوني عرض على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية».

وجاء في التقرير أنه من خلال هذه الركائز تسعى إندونيسيا التي ترأس مجموعة العشرين إلى ضمان الوصول العادل إلى اللقاحات وتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة من خلال الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف التقرير التلفزيوني أن مجموعة العشرين تمثل وفق بينات عام 2021 حوالي ثلثي سكان العالم و85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من 75% من التجارة العالمية، وعلى الرغم من الطبيعة الاقتصادية للقمة فإن التحوت والأزمات السياسية تفرض نفسها على مجريات القمة واجتماعاتها الهامشية وقد تكون هذا العام هي الأكثر توترا

فخلال اجتماع الخارجية التحضيري للقمة رفضت الدول الغربية أخذ صورا جماعية وحضور حفل الاستقبال في ظل وجود وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يأتي هذا بينما دعت فرنسا على لسان رئيسها إيمانويل ماكرون الأوروبيين إلى إيصال رسالة سلام خلال القمة ومطالبة روسيا بالدخول في منطقة خفض التصعيد.

روسيا من خلال وزارة خارجيتها قالت إنها تأمل في أن تساهم القمة في إقامة عالم متعدد الأقطاب وهو مصطلح يستخدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكثير من الأحيان لانتقاد ما يقوله إنه هيمنة غربية على الشؤون العالمية