جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 07:10 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ سوهاج يتدخل لإغاثة مواطن يفترش الرصيف ويوجه بتقديم الرعاية الطبية له .. استجابة إنسانية سريعة أوقاف دمياط تفتتح مسجد الرحمة بقرية أولاد حمام بعد إحلاله وتجديده حملات بالدقهلية تضبط نصف طن لحوم وأسماك ومواد غذائية فاسدة داخل مطعم شهير ببلقاس الاحتلال يواصل سياسة الاغتيالات واستهداف الفلسطينيين في قطاع غزة في سرية تامة.. كيف تبلغ عن سرقة التيار الكهربائي؟ صحة الدقهلية: حملات مكثفة لمراقبة الأغذية بالدقهلية لضبط الأغذية غير الصالحة وحماية صحة المواطنين تموين الدقهلية بقيادة علي حسن عبد الفتاح .. تعمل علي مدار الساعة دون كلل أو ملل رسميًا.. برشلونة يمدد عقد حمزة عبد الكريم حتى صيف 2030 وظائف أمن برواتب تصل إلى 30 ألف جنيه.. قدم الآن المحافظ يتابع مخبز المحافظة الكبير ومنافذ بيع الخبز المدعم بالمراكز .. ويشدد على المتابعة اليومية لمعرض السلع الغذائية بغرب المنصورة جامعة المنصورة: فريق كلية طب الأسنان يحصد المركز الأول في المسابقة العلمية بمؤتمر EDSIC بمشاركة 25 جامعة مصرية طرق دفع فاتورة الكهرباء بالموبايل 2026.. خطوات الاستعلام والسداد إلكترونيا

مناقشة هندسة الصحة العالمية وانتقال الطاقة والتحول الرقمي بقمة العشرين

قمة العشرين
قمة العشرين

في قمة تضم أكبر 20 اقتصادا في العالم، تبرز محاور ثلاثة، هي أساس مباحثات تجرى في منتجع جزيرة بالي بإندونيسيا، فالدول المجتمعة تناقش ملفات هندسة الصحة العالمية والانتقال المستدام للطاقة والتحول الرقمي، بحسب تقرير تلفزيوني عرض على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية».

وجاء في التقرير أنه من خلال هذه الركائز تسعى إندونيسيا التي ترأس مجموعة العشرين إلى ضمان الوصول العادل إلى اللقاحات وتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة من خلال الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف التقرير التلفزيوني أن مجموعة العشرين تمثل وفق بينات عام 2021 حوالي ثلثي سكان العالم و85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من 75% من التجارة العالمية، وعلى الرغم من الطبيعة الاقتصادية للقمة فإن التحوت والأزمات السياسية تفرض نفسها على مجريات القمة واجتماعاتها الهامشية وقد تكون هذا العام هي الأكثر توترا

فخلال اجتماع الخارجية التحضيري للقمة رفضت الدول الغربية أخذ صورا جماعية وحضور حفل الاستقبال في ظل وجود وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يأتي هذا بينما دعت فرنسا على لسان رئيسها إيمانويل ماكرون الأوروبيين إلى إيصال رسالة سلام خلال القمة ومطالبة روسيا بالدخول في منطقة خفض التصعيد.

روسيا من خلال وزارة خارجيتها قالت إنها تأمل في أن تساهم القمة في إقامة عالم متعدد الأقطاب وهو مصطلح يستخدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكثير من الأحيان لانتقاد ما يقوله إنه هيمنة غربية على الشؤون العالمية