جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:26 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

محيى الدين: مصر وضعت ملفات التكيف والخسائر والأضرار على الأجندة الدولية

 الدكتور محمود محيي الدين
الدكتور محمود محيي الدين

أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، أن تجاهل ملفات العمل المناخي المتعلقة بالتكيف والخسائر والأضرار عرض الكثير من الدول والجزر الصغيرة لتهديدات التغير المناخي.

وقال محيي الدين، في جلسة "نحو مدن زرقاء: التكيف وبناء الصمود في مواجهة التغير المناخي في المجتمعات والمدن الساحلية في أفريقيا" ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف السابع والعشرين، إن مصر من خلال مؤتمر الأطراف السابع والعشرين نجحت في وضع ملفات التكيف والخسائر والأضرار على الأجندة الدولية للعمل المناخي بعد تجاهل استمر أكثر من عشر سنوات، وأدى إلى تعرض الجزر الصغيرة لمخاطر ارتفاع مستوى سطح البحر، وغرق نحو ثلث مساحة باكستان جراء الفيضانات.

وأفاد محيي الدين بأن منع هذه الكوارث لن يتم إلا باستثمارات كبيرة في إجراءات تخفيف الانبعاثات، كما أن التحول نحو الاقتصاد الأزرق يستلزم وجود شراكات قوية بين القطاعين العام والخاص ومشاركة فعالة من بنوك التنمية الوطنية، فضلاً عن تبني جهات التمويل الدولية معايير للمنح والقروض الميسرة وتقديمها للدول متوسطة الدخل إلى جانب الدول منخفضة الدخل.

وأوضح رائد المناخ أن الاقتصاد الأزرق يستلزم كذلك تمويل أكبر لإجراءات التكيف، مشيراً إلى أهمية أجندة شرم الشيخ للتكيف كآلية دولية لتعزيز إجراءات التكيف وخلق الصمود في مواجهة التغير المناخي.

وأشاد محيي الدين بمبادرة المنتديات الإقليمية الخمسة التي أسفرت عن ٤٢٠ مشروعاً يتم عرض خمسين منها في المؤتمر، موضحاً أن هذه المشاريع تتضمن مشروعات واعدة في إطار التحول للاقتصاد الأزرق.