جريدة الديار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 11:20 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُوجّه المحافظات بمتابعة مبادرة الـ100 مليون شجرة وحظر قطعها دون موافقة المحافظ وجهاز البيئة وزير التعليم يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سمير وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال أغسطس 2026 رئيس جامعة المنصورة الأهلية: تطوير كلية تكنولوجيا العلوم الصحية وإضافة برامج جديدة لمواكبة سوق العمل محليًا ودوليًا «الضربة بـ20».. الحرس الثوري يضع شروطًا أمام إعادة فتح مضيق هرمز الحكومة توافق على 5 قرارات جديدة اليوم التعليم العالي: غدا أخر موعد لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة تعيين 43 ألف معلم في أكبر دفعة خلال السنوات الأخيرة قبل انطلاق العام الدراسي.. محافظ البحيرة تتفقد عددا من المدارس بكفر الدوار للطلاب والموظفين.. أماكن استخراج اشتراكات مونوريل شرق النيل وأسعار التذاكر الأرصاد تفجر مفاجأة عن طقس الخميس: انخفاض الحرارة بعد موجة الحر تمديد مهلة توفيق أوضاع وتقنين إقامة الأجانب المقيمين بالبلاد بصورة غير شرعية

لبنان تفشل مجدداً في انتخاب رئيس..و الفراغ سيد المشهد

البرلمان اللبناني
البرلمان اللبناني

فشل البرلمان اللبناني اليوم للمرة السادسة على التوالي، في انتخاب رئيس للجمهورية، وذلك عقب أقل من شهر على رحيل ميشال عون من رأس السلطة اللبنانية.

و إقترع 46 نائباً بورقة بيضاء، فيما حظي النائب ميشال معوض المدعوم من القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع وكتل أخرى بينها كتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، بـ43 صوتاً، وصوّت سبعة نواب للمؤرخ والأستاذ الجامعي عصام خليفة.

حيث إنعقدت الجلسة بأكثرية الثلثين في الدورة الأولى بالبرلمان اللبناني، قبل أن ينسحب نواب ليطيحوا بالنصاب في الدورة الثانية.

والجدير بالذكر أن يحتاج المرشّح في الدورة الأولى من التصويت إلى غالبية الثلثين أي 86 صوتاً للفوز، وفي حال جرت دورة ثانية فالغالبية المطلوبة عندها تصبح 65 صوتاً من 128 هو عدد أعضاء البرلمان.

ويشار إلى أن رئيس البرلمان نبيه بري، حدد موعداً للجلسة السابعة يوافق الخميس المقبل، إلا أنه لا توجد أي مؤشرات في الأفق توحي بانتخاب رئيس قريبا.

وتجدر الإشارة إلى أن سبق و شغر منصب الرئيس اللبناني عدة مرات، منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990.

إلا الفراغ الرئاسي هذه المرة يأتي في ظل انهيار اقتصادي متسارع صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ عقود، ومع وجود حكومة تصريف أعمال عاجزة عن اتخاذ قرارات ضرورية، خصوصاً تنفيذ إصلاحات يضعها المجتمع الدولي شرطاً لدعم لبنان.