جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:42 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يلتقي المعلمين وأولياء الأمور ويستمع إلى المشكلات ويفحص المطالب ويقدم الحلول وكيل وزارة التربية والتعليم يعقد اجتماعاً موسعاً لمسئولي التعليم الثانوي بالدقهلية الأرصاد: اضطراب الملاحة بالبحر المتوسط وارتفاع الأمواج حتى 3 أمتار غدا.. وأمطار على السواحل الشمالية «الوزراء» يمدد فترة التقديم للحصول على وحدات سكنية بديلة 3 أشهر إضافية تفاصيل زيارة قبيصي اليوم ومتابعته انتظام اليوم الدراسي بمدرسة ميت غمر للتعليم الأساسي محافظو الدقهلية والغربية وبني سويف يوقّعون بروتوكول تعاون لتبادل الخبرات ”أنا متعلم مدى الحياة” ضمن شبكة اليونسكو العالمية ارتفاع حصيلة ضحايا تصادم قطارين في إسبانيا إلى 64 قتيلًا حريق واسع وسط الكيان الصهيوني.. إغلاق طرق واستدعاء 50 فرقة إطفاء إضافية تقارير عالمية: صلاح يمنح طرابزون إنجازا مميزا الحكومة توافق على 17 قرارا جديدا اليوم الاجتماع الشهري لمنطقة وعظ الدقهلية أرضنا للتنمية المستدامة توقّع بروتوكول تعاون لتعزيز الاستدامة و التحول الأخضر في مؤسسات المجتمع المدني

بعد عسكرة حراك إيران.. هل المنطقة في انتظار سوريا ثانية ؟؟

احتجاجات إيران
احتجاجات إيران

دخلت الاحتجاجات في إيران الأسبوع العاشر على التوالي، من دون أن تخمد جذوتها يومًا واحدًا، رغم محاولات السلطات الإيرانية التي لم تأل جهدًا في قمعها، بدت سيناريوهات كثيرة تلوح في الأفق.

تلك السيناريوهات توقعت نهايات عدة لتلك الاحتجاجات القائمة ، التي تعد التحدي الأكبر للنظام الإيراني منذ عام 1978، أدناها حصول المرأة في إيران على مكاسب عدة ومحاسبة مرتكبي العنف ضد المتظاهرين بينما كانت أكثر تلك السيناريوهات إفراطًا في الآمال، تلك التي توقعت سقوط النظام الإيراني، على أيدي المحتجين الذين لم يغادروا الشارع منذ منتصف سبتمبر الماضي.

وبين الإفراط في الآمال والتواضع فيها، يقف سيناريو في المنتصف بين هذا وذاك، إلا أنه يمثل مخاوف كبيرة للنظام والمحتجين، يتمثل في عسكرة الثورة شيئًا فشيئًا حتى تتحول إلى السيناريو السوري، الذي بدأ سلميًا ووقع في بئر العنف وتسليح المحتجين حتى ظهرت قوى تناوئ النظام وتعاديه بأسلحة ثقيلة كتلك التي يملكها.

ذلك السيناريو غذته عوامل عدة، بينها حرص النظام في إيران على إبراز الجانب المسلح من تلك الاحتجاجات، وإظهار المتظاهرين وكأنهم عصبة مسلحة تحاول إسقاطه، إضافة إلى نشر جماعة جيش العدل السلفية الإيرانية المعارضة، مقطعًا مصورًا تستعرض فيه قدراتها المسلحة، وتهدد نظام طهران بدفع ثمن الدماء التي أراقها خلال مواجهة المتظاهرين.

ولم يكشف موقع تصوير ذلك المقطع الذي بدا ويكأنه في منطقة جبلية كبلوتشستان التي يتخذ منها معقلًا له، إلا أنه يمثل تحولًا مهمًا في مسار التطورات الداخلية،وأعربت قيادات ميدانية بالحرس الثوري عن خشيتها من أن تسير الاحتجاجات السلمية في إيران على المسار السوري الذي بدأت تظاهراته سلمية، ثم جرى عسكرة الثورة حتى باتت معسكرات تتقاتل بالسلاح. حتى تكون هناك حرب أهلية، متهمًا دولًا أجنبية، في إشارة إلى الولايات المتحدة والغرب وإسرائيل، التي قال إنها تدعم المتظاهرين بالسلاح، لإذكاء هذا السيناريو.

ومع استمرار الاحتجاجات في إيران، حاول النظام تضخيم ما سماها عسكرة الاحتجاجات عبر نشر العديد من المقاطع المصورة باستخدام الطائرات المسيرة وطائرات الاستطلاع، التي تصور جانبًا من المتظاهرين يستخدمون الأسلحة أو يمارسون العنف.