جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 04:31 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل الصحة بشمال سيناء يواصل جولاته الميدانية المفاجئة بمركز بئر العبد صالون جامعة المنصورة الثقافي يفتح حوارًا حول استراتيجيات التنمية البشرية لمواكبة مستقبل الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي شراكة توعوية لترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه بين مياه دمياط والأزهر الشريف محافظ الغربية يهنئ أوائل الإعدادية الأزهرية 2025/2026 رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفدًا تنزانيًا لبحث آفاق التعاون في التعليم والتدريب الطبي وتطوير الخدمات الصحية المحافظ كلف الحوكمة ومديرية التموين بحملة تفتيش مكثفة على المخابز بطلخا ونبروه محافظ الدقهلية يهنئ أوائل الشهادتين الإبتدائية والإعدادية الأزهرية رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفد جامعة المستقبل العراقية لبحث سبل التعاون التكنولوجي والطبي إغلاق مستشفى شهير بالعجمي غرب الإسكندرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تشغيل وحدة طاقة شمسية لخدمة المزارعين بأسيوط ضمن جهود دعم الاقتصاد الأخضر نقابة المهندسين بالإسكندرية تستقبل وزير الموارد المائية 28 منشأة وشركة تفتح أبواب التوظيف لخريجات «رابحة» بالمنيا وبني سويف

بعد عسكرة حراك إيران.. هل المنطقة في انتظار سوريا ثانية ؟؟

احتجاجات إيران
احتجاجات إيران

دخلت الاحتجاجات في إيران الأسبوع العاشر على التوالي، من دون أن تخمد جذوتها يومًا واحدًا، رغم محاولات السلطات الإيرانية التي لم تأل جهدًا في قمعها، بدت سيناريوهات كثيرة تلوح في الأفق.

تلك السيناريوهات توقعت نهايات عدة لتلك الاحتجاجات القائمة ، التي تعد التحدي الأكبر للنظام الإيراني منذ عام 1978، أدناها حصول المرأة في إيران على مكاسب عدة ومحاسبة مرتكبي العنف ضد المتظاهرين بينما كانت أكثر تلك السيناريوهات إفراطًا في الآمال، تلك التي توقعت سقوط النظام الإيراني، على أيدي المحتجين الذين لم يغادروا الشارع منذ منتصف سبتمبر الماضي.

وبين الإفراط في الآمال والتواضع فيها، يقف سيناريو في المنتصف بين هذا وذاك، إلا أنه يمثل مخاوف كبيرة للنظام والمحتجين، يتمثل في عسكرة الثورة شيئًا فشيئًا حتى تتحول إلى السيناريو السوري، الذي بدأ سلميًا ووقع في بئر العنف وتسليح المحتجين حتى ظهرت قوى تناوئ النظام وتعاديه بأسلحة ثقيلة كتلك التي يملكها.

ذلك السيناريو غذته عوامل عدة، بينها حرص النظام في إيران على إبراز الجانب المسلح من تلك الاحتجاجات، وإظهار المتظاهرين وكأنهم عصبة مسلحة تحاول إسقاطه، إضافة إلى نشر جماعة جيش العدل السلفية الإيرانية المعارضة، مقطعًا مصورًا تستعرض فيه قدراتها المسلحة، وتهدد نظام طهران بدفع ثمن الدماء التي أراقها خلال مواجهة المتظاهرين.

ولم يكشف موقع تصوير ذلك المقطع الذي بدا ويكأنه في منطقة جبلية كبلوتشستان التي يتخذ منها معقلًا له، إلا أنه يمثل تحولًا مهمًا في مسار التطورات الداخلية،وأعربت قيادات ميدانية بالحرس الثوري عن خشيتها من أن تسير الاحتجاجات السلمية في إيران على المسار السوري الذي بدأت تظاهراته سلمية، ثم جرى عسكرة الثورة حتى باتت معسكرات تتقاتل بالسلاح. حتى تكون هناك حرب أهلية، متهمًا دولًا أجنبية، في إشارة إلى الولايات المتحدة والغرب وإسرائيل، التي قال إنها تدعم المتظاهرين بالسلاح، لإذكاء هذا السيناريو.

ومع استمرار الاحتجاجات في إيران، حاول النظام تضخيم ما سماها عسكرة الاحتجاجات عبر نشر العديد من المقاطع المصورة باستخدام الطائرات المسيرة وطائرات الاستطلاع، التي تصور جانبًا من المتظاهرين يستخدمون الأسلحة أو يمارسون العنف.