جريدة الديار
الخميس 29 أكتوبر 2026 08:38 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
خبير اقتصادي: قرار المركزي برفع الفائدة 1% خطوة استباقية لاحتواء التضخم وحماية الاقتصاد من الصدمات الخارجية بالصور.. انطلاق مبادرة ”بحيرة بلا أمية رقمية” لتمكين شباب البحيرة تكنولوجياً قبضة الأمن تلاحق تجار الموت.. ضبط عنصر إجرامي بـ 4 بنادق في دلنجات البحيرة المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشهد ندوة حول الشمولية والتمكين بكلية الصيدلة في جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب بعد تطعيم الحصبة الألمانية.. متى ترتفع حرارة الطفل والأعراض المتوقعة؟ ترتيب الدوري المصري حاليا.. بيراميدز يتصدر والأهلي يطارد والزمالك يترقب «التنمية المحلية والبيئة»: برنامج تدريبي لتعزيز المشروعات الصغيرة عبر منصة «حوار» توقيع عقد بين «نظافة القاهرة» و«جرين بلانت» لمُعالجة وتدوير 4 آلاف طن مخلفات يوميًا نائب رئيس القابضة لمياه الشرب يتفقد معرض تكنولوجيا المياه وكيل وزارة الرياضة بالإسكندرية في ضيافة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا الصحة: التطعيمات من أهم أدوات الوقاية ولا يجوز حرمان الأطفال منها بسبب الشائعات بوتين: أحداث الخليج لا ينبغي أن تنسينا قضية فلسطين ومعاناتها المستمرة

بعد إدراجه لقائمة اليونسكو..ما هو خبز الباجيت الفرنسي ؟

خبز الباجيت الفرنسي
خبز الباجيت الفرنسي

قررت هيئة اليونسكو أمس، إدراج خبز الباجيت الفرنسي على قائمة اليونسكو للتراث غير المادي للبشرية، بعد أن تم اختيار تقديم ترشيحه في بداية عام 2021 من قبل فرنسا.

وبحسب التقديرات لعام 2019، يستهلك 12 مليون فرنسي نحو 16 مليون “باجيت” يومياً أي ما يعادل نحو 6 مليارات سنوياً.

وقد قامت هيئة اليونسكو بإضافة "مهارة حرفة صناعة خبز الباغيت الفرنسي وثقافته" إلى قائمتها المكونة من 600 ممارسة تقليدية أخرى، لتنضم إلى أشياء مثل صنع الشاي التقليدي في الصين، ورقصة الأقنعة الكورية المعروفة باسم "تالشوم"، وكلاهما أدرج أيضا لأول مرة في عام 2022.

ومن جانبه فقد أوضحت أودري أسولاي رئيسة اليونسكو، إن هذا الإدراج "يحتفي بأسلوب الحياة الفرنسي"، كما أضافت أن "الرغيف الفرنسي هو طقس يومي، ومكون أساسي في وجبة الطعام، ومرادف للمشاركة والعيش المشترك، من المهم أن تستمر هذه المهارات والعادات الاجتماعية في الوجود في المستقبل".

والجدير بالذكر أن يخضع هذا النوع من الخبز الفرنسي التقليدي إلى مرسوم 1993، الذي يهدف إلى حماية الخبازين الحرفيين، وفي نفس الوقت يفرض عليهم شروطاً صارمة للغاية، مثل حظر إضافة مواد حافظة.

ويذكر أنه بمجرد إعلان "خبز الباجيت" تراثاً غير مادي، أشاد الرئيس الفرنسي على منصة “تويتر” بهذا الإنجاز الفرنسي، وذلك من خلال قوله “250 جراماً من السحر والكمال في حياتنا اليومية، طريقة حياة فرنسية”.

كما تابع ماكرون بقوله “كنا نكافح لسنوات مع الخبازين وعالم فن الطهو من أجل الاعتراف به، الباجيت الفرنسي هو الآن تراث غير ملموس لليونسكو”.

تاريخ خبز الباجيت الفرنسي

وتجدر الإشارة إلى أنه لا يعرف بدقة كيف ظهر الباجيت، إذ يقول البعض إن نابليون طلب صنع هذا الخبز لأنه سيكون من الأسهل على الجنود حمله، بينما يقول آخرون أنه ظهر لاحقا في باريس بوصفه خبزاً يسهل على العمال تقطيعه ومشاركته من دون الحاجة إلى سكين.

فيما ينسبه البعض إلى خباز نمساوي في ثلاثينيات القرن التاسع عشر في اختيار شكله.

إلا أن الباجيت الذي نعرفه اليوم، تم تسميته رسميا منذ ما يزيد قليلا عن 100 عام فقط، وذلك في عام 1920، ثم وضعت قواعد صارمة بشأن الخبز الذي يُصنف على أنه الباجيت، إذ لابد وأن يكون طوله موحدًا في 80 سنتيمتر ووزنه 250 جرام، ويشار إلى أنه كان له سعر ثابت حتى عام 1986.

ويذكر أيضا أن خبز الباجيت الفرنسي بحلول منتصف القرن العشرين، كان الرغيف الفرنسي قد انتشر في ربوع البلاد، لكن منذ عام 1970 ظل نحو 400 مخبز يغلق سنويا، حتى انخفض العدد الإجمالي في جميع أنحاء فرنسا من 55 ألف مخبز إلى 35 ألف مخبز اليوم، وذلك وفقا لوكالة فرانس برس.