جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 12:22 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

بكين تسجل أول حالتي وفاة منذ تخفيف قيود كرونا بالصين

كورونا بالصين
كورونا بالصين

أعلنت وسائل إعلام محلية بالصين، الجمعة، أن صحفيين سابقين في وسائل الإعلام الرسمية توفيا في العاصمة بكين بسبب الإصابة بـ"كورونا".

وهذه الوفيات هي الأولى المعلنة منذ إلغاء معظم سياسات مكافحة الجائحة في السابع من ديسمبر.

وتوفي مراسل سابق بصحيفة "الشعب" يبلغ من العمر 74 عاما في 15 ديسمبر ، بينما توفي محرر سابق بصحيفة "تشاينا يوث ديلي" في الثامن من ديسمبر عن عمر 77 عاما، وفقا لمجلة كايكسين المالية.

ولم تبلغ لجنة الصحة الوطنية الصينية عن أي وفيات رسمية ناجمة عن فيروس "كورونا" منذ إلغاء العديد من سياساتها المحلية الرامية للسيطرة على الجائحة في السابع من ديسمبر.

وصدر آخر إعلان رسمي عن تسجيل وفيات في البلاد في الثالث من ديسمبر في مقاطعتي شاندونغ وسيتشوان.

وقامت الصين الأسبوع الماضي بتخفيف القيود الصحية الصارمة المفروضة لمكافحة كوفيد-19 والتي كانت تهدف إلى الحد من الإصابات والوفيات.

وأنهت السلطات بصورة خاصة نظام الحجر الصحي التلقائي في مراكز خاصة للذين تظهر الفحوص إصابتهم، كما جرى إيقاف حملات فحوص "بي سي آر" الواسعة النطاق والإلزامية.

ونتيجة لذلك تراجع عدد الأشخاص الذين يبادرون إلى الخضوع لفحص، ما أدى إلى تراجع عدد الإصابات الجديدة حسابيا، ما يعطي انطباعا خاطئا بتحسن الوضع الصحي في البلد. وأكدت وزارة الصحة أن الأرقام الرسمية لم تعد تعكس الواقع.

ومع أن المطاعم والمراكز التجارية والمنتزهات أعادت فتح أبوابها، فإن الحركة تبقى خفيفة في شوارع بكين. ويتلقى العديد من سكان العاصمة العلاج في منازلهم فيما يخشى آخرون التقاط الفيروس، وتجد المحلات التجارية صعوبة في مواصلة عملها بسبب إصابة موظفيها.

وبعد التمسك لوقت طويل بسياسة "صفر كوفيد" المتشددة، تبدو الحكومة الصينية مصممة على مواصلة فتح البلد. غير أن عواقب هذه الموجة من الإصابات قد تكون شديدة على نظام الاستشفاء وخصوصا في المناطق الأقل تطورا، كما قد تؤثر على المسنين الذين لم يتلق الملايين منهم اللقاح الكامل بعد.

من جانبها حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الصين تواجه وقتاً صعباً للغاية، بينما تتخلى عن سياستها الصارمة "صفر كوفيد" وتسمح بالتعايش مع الفيروس.

وتطول الموجة الجديدة من الإصابات بصورة خاصة بكين البالغ عدد سكانها 22 مليون نسمة، مع انتشار سريع للإصابات لم تشهده العاصمة منذ بدء تفشي الوباء.

ومن بين التحديات التي تشهدها الصين ضمان تلقيح السكان بشكل مناسب، وإعداد المستشفيات لكل من الزيادة المحتملة في حالات الإصابة وارتفاع عدد الأشخاص الذين قد يصابون بأمراض أخرى.