جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 02:01 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

بكين تسجل أول حالتي وفاة منذ تخفيف قيود كرونا بالصين

كورونا بالصين
كورونا بالصين

أعلنت وسائل إعلام محلية بالصين، الجمعة، أن صحفيين سابقين في وسائل الإعلام الرسمية توفيا في العاصمة بكين بسبب الإصابة بـ"كورونا".

وهذه الوفيات هي الأولى المعلنة منذ إلغاء معظم سياسات مكافحة الجائحة في السابع من ديسمبر.

وتوفي مراسل سابق بصحيفة "الشعب" يبلغ من العمر 74 عاما في 15 ديسمبر ، بينما توفي محرر سابق بصحيفة "تشاينا يوث ديلي" في الثامن من ديسمبر عن عمر 77 عاما، وفقا لمجلة كايكسين المالية.

ولم تبلغ لجنة الصحة الوطنية الصينية عن أي وفيات رسمية ناجمة عن فيروس "كورونا" منذ إلغاء العديد من سياساتها المحلية الرامية للسيطرة على الجائحة في السابع من ديسمبر.

وصدر آخر إعلان رسمي عن تسجيل وفيات في البلاد في الثالث من ديسمبر في مقاطعتي شاندونغ وسيتشوان.

وقامت الصين الأسبوع الماضي بتخفيف القيود الصحية الصارمة المفروضة لمكافحة كوفيد-19 والتي كانت تهدف إلى الحد من الإصابات والوفيات.

وأنهت السلطات بصورة خاصة نظام الحجر الصحي التلقائي في مراكز خاصة للذين تظهر الفحوص إصابتهم، كما جرى إيقاف حملات فحوص "بي سي آر" الواسعة النطاق والإلزامية.

ونتيجة لذلك تراجع عدد الأشخاص الذين يبادرون إلى الخضوع لفحص، ما أدى إلى تراجع عدد الإصابات الجديدة حسابيا، ما يعطي انطباعا خاطئا بتحسن الوضع الصحي في البلد. وأكدت وزارة الصحة أن الأرقام الرسمية لم تعد تعكس الواقع.

ومع أن المطاعم والمراكز التجارية والمنتزهات أعادت فتح أبوابها، فإن الحركة تبقى خفيفة في شوارع بكين. ويتلقى العديد من سكان العاصمة العلاج في منازلهم فيما يخشى آخرون التقاط الفيروس، وتجد المحلات التجارية صعوبة في مواصلة عملها بسبب إصابة موظفيها.

وبعد التمسك لوقت طويل بسياسة "صفر كوفيد" المتشددة، تبدو الحكومة الصينية مصممة على مواصلة فتح البلد. غير أن عواقب هذه الموجة من الإصابات قد تكون شديدة على نظام الاستشفاء وخصوصا في المناطق الأقل تطورا، كما قد تؤثر على المسنين الذين لم يتلق الملايين منهم اللقاح الكامل بعد.

من جانبها حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الصين تواجه وقتاً صعباً للغاية، بينما تتخلى عن سياستها الصارمة "صفر كوفيد" وتسمح بالتعايش مع الفيروس.

وتطول الموجة الجديدة من الإصابات بصورة خاصة بكين البالغ عدد سكانها 22 مليون نسمة، مع انتشار سريع للإصابات لم تشهده العاصمة منذ بدء تفشي الوباء.

ومن بين التحديات التي تشهدها الصين ضمان تلقيح السكان بشكل مناسب، وإعداد المستشفيات لكل من الزيادة المحتملة في حالات الإصابة وارتفاع عدد الأشخاص الذين قد يصابون بأمراض أخرى.