جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 11:28 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قبيصي يكلف بسيوني بمتابعة انتظام العملية التعليمية بإدارة نبروه التعليمية في بداية العام الدراسي الجديد غطيت الجثث بمشمع.. اعترافات المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس في التجمع مظاهر بهجة وملبس حلوي وبالونات في أول يوم دراسة ببني سويف هل تقرر إلغاء إجازة السبت بالمدارس في العام الدراسي الجديد؟ لضمان الجاهزية وانضباط العملية التعليمية.. رئيس مدينة المحمودية يتفقد المدارس في أول أيام الدراسة موعد انتهاء الصيف وانخفاض الرطوبة محمد صلاح بين طرابزون ومنتخب مصر.. هل يتحول موعد الانضمام لـ المعسكر إلى أزمة؟ هل تتجسس Apple Watch على المستخدمين؟ آبل تكشف مفاجأة بشأن Live Rewind من الرغيف إلى السوق .. 856 مخالفة تكشف حجم العمل الرقابي في الدقهلية خلال أسبوع أسعار البيض بالأسواق اليوم السبت سر تمسك محمد هاني بإلغاء بند المشاركة في عقده الجديد مع الأهلي مدارس البحيرة تستقبل تلاميذها بالورود والحلوى والأعلام المصرية مع بداية العام الدراسى الجديد

”الإفتاء”: الاستثمار في الشهادات البنكية جائز شرعًا

دار الافتاء
دار الافتاء

هل شهادات الاستثمار البنكية بفائدة ثابتة حلال أم حرام.. علما بأننا خارج الدولة ولا نعرف أين نضع أموالنا؟.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر أجرته الدار عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، وأجاب على السؤال خلال البث المباشر الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وأكد عبد السميع فى إجابته على السؤال، أن إيداع الأموال فى الشهادات البنكية هو نوع من أنواع الاستثمار والتمويل، قائلاً:"أنا استثمر أموالى وأمول أعمال البنك ومشروعاته بحيث إنه يعمل مشروعاته ويعطنى قدر من ربح هذه المشروعات فهذا حلال شرعا وجائز لا شيء فيه سواء حضراتكم كنت داخل البلاد أم خارج البلاد أو لديك مكان تضع فيه أموالك أو غير ذلك، فالشهادات البنكية حلال وعوائدها حلال إن شاء الله".

وأجابت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الالكتروني في وقت سابق على سؤال نصه :"ما حكم شهادات الاستثمار؟"، قائلة:"ما عليه الفتوى: أن الإيداع في البنوك، ودفاتر التوفير، وشهادات الاستثمار ونحوها يُعدُّ من باب عقود التمويل المستحدثة لا القروض التي تجر النفع المحرم، ولا علاقة لها بالربا، وأن أرباحها ليست حرامًا؛ فيجوز أخذها والانتفاع بها شرعًا"

وفى تفصيل للفتوى قالت دار الإفتاء: "فوائدُ البنوكِ ودفاتر التوفير وشهادات الاستثمار مِن الأُمُورِ المُختَلَفِ في تصويرها وتكييفها بين العلماء المُعاصِرِين، والذي استقرَّت عليه الفتوى أن الإيداع في البنوك ودفاتر التوفير وشهادات الاستثمار ونحوها هو من باب عقود التمويل المستحدثة لا القروض التي تجر النفع المحرم، ولا علاقة لها بالربا، والذي عليه التحقيق والعمل: جواز استحداث عقود جديدة إذا خلت من الغرر والضرر، وهذا ما جرى عليه قانون البنوك المصري رقم 88 لسنة 2003م، ولائحته التنفيذية الصادرة عام 2004م".

واختتمت دار الإفتاء المصرية:"وحكم الحاكم يرفع الخلاف، فليست الأرباح حرامًا؛ لأنها ليست فوائد قروض، وإنما هي عبارة عن أرباح تمويلية ناتجة عن عقود تحقق مصالح أطرافها؛ ولذلك: يجوز التعامل مع البنوك، وأخذ فوائدها شرعًا".

وأعلن كل من البنك الأهلى المصرى وبنك مصر عن إصدار شهادة إدخارية جديدة مدتها سنة بعائد يصل إلى 25% يصرف فى نهاية مدة الشهادة، أو بعائد يبلغ 22.5 % يصرف شهرياً وذلك اعتباراً من 4/01/2023، وتصدر الشهادة الادخارية الجديدة بفئات 1000 جنيه ومضاعفاتها، ويستهدف البنك من تلك الشهادة الجديدة الاشخاص الطبيعيين بالغين وقصر (مصريين وأجانب).

كما يتم احتساب الفائدة من اليوم التالى لشراء الشهادة مباشرة ويمكن الاقتراض بضمانها خلال المدة، ولا يجوز استرداد قيمة الشهادة قبل مضى 6 شهور اعتبارا من يوم العمل التالى ليوم الشراء، كما تسترد الشهادة فى نهاية مدتها بكامل قيمتها الاسمية ويمكن استردادها قبل ذلك التاريخ وفقا والقيم الاستردادية المقررة بالبنك، علما بأن كافة الشهادات متاحة من خلال كافة فروع البنك الأهلى المصرى وكذا عن طريق الإنترنت البنكى وتطبيق الموبيل البنكى وكذا من خلال مركز الاتصالات الهاتفية الخاص بالبنك 19623.