جريدة الديار
الأربعاء 29 يوليو 2026 10:33 مـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

انتبه لجروحك فعواقب الإهمال وخيمة..” مرض الحُمرَة”

تعبيرية
تعبيرية

أفادت الرابطة الألمانية لأطباء الأمراض الجلدية بأن مرض الحُمرَة هو عدوى بكتيرية تصيب الجلد بسبب بكتيريا المكورات العقدية المقيحة.

وتدخل هذه العدوى إلى الجسم عبر الجروح مثل تلك الناجمة عن لدغات الحشرات والسحجات وفطريات الأقدام والإكزيما.

وأضافت الرابطة أن مرض الحُمرَة يهاجم بصفة خاصة الأشخاص، الذين يعانون من ضعف المناعة أو داء السكري أو اضطرابات التصريف اللمفاوي أو اضطرابات سريان الدم أو القصور الوريدي.

وإلى جانب احمرار الجلد، تشمل أعراض مرض الحُمرَة أيضا الحمى والارتعاش والإعياء والشعور بألم في المنطقة المصابة.

وشددت الرابطة على ضرورة استشارة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض للخضوع للعلاج في الوقت المناسب وتجنب العواقب الوخيمة المحتملة والمتمثلة في تسمم الدم والتهاب صمام القلب والتهاب عضلة القلب والتهاب السحايا والوذمة اللمفية المزمنة.

ويعتمد علاج الحُمرَة على المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا، بالإضافة إلى الأدوية الخافضة للحرارة والأدوية المثبطة للالتهابات والمسكنات والكمادات الباردة.

ومن المهم أيضا مساعدة الجرح، الذي نفذت منه البكتيريا إلى داخل الجسم، على الالتئام والتماثل للشفاء من خلال المطهرات والعناية السليمة.