جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 01:26 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

”زاخاروفا”: أوروبا تحولت إلي ”جثث السياسية”.. تفاصيل

ماريا زاخاروفا
ماريا زاخاروفا

أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم الثلاثاء ، إن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا منخرطة في دبلوماسية "الجثث السياسية"، بسبب تقاعس ممثليها وصمتهم الواضح.

وبدورها، قالت زاخاروفا في مقابلة تلفزيونية: "مع تولي السيدة تيريزا ريبيرو (لمنصب ممثلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المعنية بحرية وسائل الإعلام) لا أعتقد أن هذه هي خصائصها الشخصية، أعتقد أن هذا يمثل تغيرا واضحا في اتجاه العمل داخل المنظمة نفسها، وداخل الأمانة وضمن رئاستها – حدثت تغييرات أساسية".

في هذا السياق، أوضحت زاخاروفا، أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا توقفت عن الرد على المواد التي أرسلها إليها الجانب الروسي.

وتابعت قائلة، "هم يسمون ذلك بالدبلوماسية الهادئة، لكنها في الحقيقة، سامحوني، ليست إلا دبلوماسية الجثث السياسية. يبدو أن ممثلي هذه المنظمة المفوضين، الذين يمارسون هذا التفويض أو ذاك ماتوا، ولم نعد نسمع صوتهم أو نشاهدهم. وللأسف، هذه ليست تصرفات حيادية".

وحسبما قالت، تتم ملاحظة داخل المنظمة عمليات تدل على التدهور الكامل لهذا المؤسسة.

كذلك أضافت، زاخاروفا، بأن سلف السيدة تيريزا ريبيرو "كان رجلا حاول حقا النظر إلى الأمور بموضوعية. وكان يدرس المواد التي يحولها له الجانب الروسي ويستند عليها عند تحضيره للتقارير". وشددت زاخاروفا، على أن عمل المنظمة في عهد السلف المذكور، كان يتسم بالحيادية ويقف على مسافة متساوية من مصالح كافة أعضائها.

هذا، وشددت زاخاروفا: إلي أنه"لا ينبغي لمنظمة دولية أن تدافع عن دولة واحدة، بل يجب أن تكون موضوعية في عملها".