جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 07:04 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر للطلاب والموظفين.. تفاصيل اشتراكات المترو والقطارات ووسائل النقل الجديدة

حكاية أعمق حطام سفية بالعالم .. اسطورة من الحرب العالمية

صورة للحطام
صورة للحطام

تعج قيعان البحار والمحيطات بالعديد من السفن الغارقة التي هوت في ظلمة ساحقة على مدار قرون طويلة، بعضها حديث وبعضها بدائي.

ومن بين قصص السفن الغارقة، اجتذبت قصة غرق "تيتانيك" الملايين في دور السينما، فيما يشرع الغواصون في مغامرات في أعماق البحار بحثا عن حطام السفن.

الأكثر من ذلك، أن متاحف السفن الغارقة وأماكن الغوص حول السفن الغارقة يحظيان باهتمام كبير ويجذبان آلاف الزوار من حول العالم.

بل يثير حطام بعض السفن الغارقة سحرا فنيا من نوع خاص؛ ففي بلفاست على سبيل المثال، يوجد متحف مخصص لـ"تيتانيك"، كما أن متحف فاسا في ستوكهولم يحذب كثيرا من الراغبين في مشاهدة سفينة "فاسا" الغارقة، وهو معلم سياحي شهير.

وفي الآونة الأخيرة، احتل اكتشافان لحطام السفن العسكرية عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم، ففي مارس 2021، على سبيل المثال، تمكن المستثمر الأمريكي والضابط البحري السابق فيكتور فيسكوفو وشركته من التقاط صور لأعمق حطام سفينة تم العثور عليه على الإطلاق.

وفقًا لموقع شركة فيسكوفو على الإنترنت، تقع حاملة الطائرات الأمريكية الغارقة جونستون على عمق 6460 مترًا في خندق الفلبين.

لكن بعد أقل من عام بقليل من هذا الاكتشاف، وبالتحديد في يونيو 2022، عثرت مجموعة البحث التابعة للشركة نفسها على حطام سفينة أخرى في نفس المنطقة على عمق أكبر.

إذ تقع السفينة الحربية الأمريكية الغارقة "يو إس إس صموئيل بي روبرتس" على عمق 6895 مترًا تحت سطح البحر، مما يجعلها أعمق حطام سفينة تم العثور عليه في العالم، وفق موقع ترافيل بوك الألماني المعني بقضايا السفر.

ويستخدم فيسكوفو وفريقه الغواصات الحديثة وتكنولوجيا السونار لتحديد موقع السفن وتصويرها أثناء الغطس.

وغرقت كل من "يو إس إس جونستون" و"يو إس إس صمويل بي روبرتس" التابعتين لأسطول البحرية الأمريكية، خلال الحرب العالمية الثانية وتم اكتشافهما قبالة جزيرة سمر الفلبينية.

وفقًا لصحيفة دي فيلت الألمانية، غرقت السفينتان الأمريكيتان في 25 أكتوبر 1944 في معركة سمر، التي كانت جزءًا من معركة أكبر، هي معركة ليتي البحرية.

وكانت خلفية المعركة هي احتلال اليابانيين للفلبين، والتي كانت في السابق في أيدي الأمريكيين.

وعبر هذه المعركة، أرادت القوات المسلحة الأمريكية استعادة السيطرة على الفلبين. وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، خاضت أكثر من 300 سفينة حربية أمريكية معركة ليتي ضد 70 سفينة من الأسطول الياباني لمدة 3 أيام.

بينما كان الأمريكيون متفوقين في المعركة الأكبر (ليتي)، تفوق اليابانيون في معركة سمر، إذ خاضت اليابان المعركة الأخيرة بعدد أكبر من السفن الكبيرة والمجهزة تجهيزا جيدا.

وأسفرت معركة سمر عن غرق خمس من أصل 13 سفينة أمريكية شاركت في القتال، بما في ذلك سفينتا يو إس إس جونستون ويو إس إس صمويل بي روبرتس، إذ هوت السفينتان إلى عمق غير مسبوق حتى الآن.

لكن في النهاية، خسر الأمريكيون معركة سمر الصغيرة، وربحوا معركة ليتي وسيطروا على الفلبين.